فوائد العسل في القرآن والسنة والطب وخطر العسل المغشوش
7:31 في هذه الحلقة من برنامج «العلاج الطبيعي في القرآن والسنة» يفصّل الدكتور أمير صالح ما جاء في الحلقة السابقة التي تحدث فيها عن الأمل وعن التدرج في العلاج.
العسل في القرآن والسنة
ففي التدرج في العلاج ذكر الدكتور حديث «الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنا أنهى أمتي عن الكي»، وفي رواية: «وما أحب أن أكتوي». وفي هذه الحلقة يتحدث عن شربة العسل؛ فالله سبحانه وتعالى يقول في محكم التنزيل:
﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾، ويؤكد الدكتور أنه «فيه شفاء للناس»، لا للمؤمنين وحدهم، بل للناس كلهم.
آلاف الأبحاث عن فوائد العسل
والعسل من أهم الأطعمة العلاجية على وجه الأرض، وعدد الأبحاث العلمية الموجودة عن فوائده يُعد بالآلاف.
والجميل في هذه الأبحاث أن الله كما جعل العسل شفاءً للناس جعل الذين يقومون بهذه الأبحاث هم الناس، وأغلبهم من غير المسلمين الذين انتفعوا بهذه النعمة وهذه الوسيلة الربانية.
تحذير من غش العسل
ولو أردنا الحديث عن العسل والنحل والخلايا لاحتجنا إلى برامج، لكن الدكتور يتحدث عن فوائد العسل التي قد لا يعرفها كثير من الناس. ويحذر مع ارتفاع الأسعار من يغشون العسل بأنهم سيُسألون أمام الله عز وجل.
فالناس لا يأخذون العسل تبركاً فقط، بل يقيناً بأنه شافٍ بكلام المولى عز وجل، فإذا بالغشاش يدلّس على الناس، فيصبح العسل مُتعباً ومُمرضاً لأنه أضيف إليه سكر وجلوكوز وفركتوز ومواد أخرى سيئة.
ويتمنى الدكتور أن من يريد أن يغش لا يغش في شيء فيه حديث للنبي عليه الصلاة والسلام أو آية قرآنية، مثل الزيت والعسل، فلا يقترب منهما أحد، لأن العقوبة ستكون أشد؛ أتحب أن يُكذَّب الله ورسوله؟
العسل وعلاج القدم السكري
ويذكر الدكتور أن مريضاً بالقدم السكري يأتيه فيقول إنه يغير على الجرح ولا يشفى، فيقول له: عندما نضع عليه عسلاً طبيعياً يشفى.
فعندما يكون العسل طبيعياً فعلاً يشفى المريض خلال أسابيع بسيطة، لكن عندما نأتي بعسل مغشوش يقول: جربت العسل الذي قال الله فيه شفاء للناس ولم يأتِ بنتيجة.
فيقول له الدكتور: بل فيه شفاء للناس رغم أنفك، لكن الذي غش العسل هو الذي سيأثم أمام الله عز وجل.
العسل أقوى مضاد للبكتيريا
وعندما فحصت الأبحاث العلمية العسل وجدت أنه أكبر مضاد للبكتيريا على الإطلاق. ويذكر الدكتور قدماء المصريين، ويرفض تسميتهم بالفراعنة، لأن فرعون في رأيه كان من الهكسوس ولم يكن مصرياً.
ويؤكد أن ذلك ليس تعصباً لأنه مصري، بل لأن التاريخ يقول ذلك؛ فنحن لسنا فراعنة، بل أجدادنا قدماء المصريين، ولا ينبغي أن ينخدع أحد بمن يقول دائماً: أنتم فراعنة.
فنحن لا ننتمي إلى أسوأ الخلق في ذلك الزمان، وكان شخصاً سيئاً جداً، بل ننتمي إلى قدماء المصريين.
وكان أجدادنا المصريون يحفظون كل سلعهم في العسل؛ فإذا أرادوا حفظ شيء لسنوات غطّوه بالعسل.
لأن البكتيريا لا تستطيع أن تعيش في وسط فيه عسل، بشرط ألا يضاف إليه ماء حتى لا يحمض العسل، وكانوا يحفظون حتى جثث الموتى بالعسل.
فمن ضمن اللفائف التي كانت تُلف بها المومياوات لفائف من العسل؛ فالعسل مضاد قوي جداً للبكتيريا.
العسل مضاد للأكسدة
والعسل أيضاً مضاد للأكسدة؛ ومعنى ذلك أن هناك شوارد حرة تخرج في الجسم، وهي مثل الخلايا الشاذة، وقد تكون منها والعياذ بالله الأورام والسرطانات.
ويذكر الدكتور أن من يتناول العسل الطبيعي باستمرار وبصفة منتظمة — ولا علاقة لنا بالعسل المغشوش ولا نتحدث عنه — نجدهم أقل إصابة وتعرضاً للأورام.
لأنهم يأخذون طعاماً ربانياً وصفه رب العزة سبحانه وتعالى.
العسل مضاد للالتهاب
والعسل فيه أيضاً مضادات للالتهاب؛ فكثير ممن عندهم التهابات مفصلية أو روماتويد أو التهابات متكررة في المفاصل،
عندما يبدأ أحدهم بتناول العسل بصفة مستمرة ودورية، حتى يحلّي به أكلاته ومشروباته ويبتعد عن السكر، يقول: الالتهاب قلّ، وأصابعي بدأت أقفلها، ورقبتي أستطيع تحريكها، وركبتي أصبحت أستطيع أن أسجد وأجلس عليها جلسة التشهد؛ لأن فيه مضاداً قوياً للالتهاب.
العسل للوقاية
ويذكر الدكتور أن العسل يعالج الخلايا الشاذة المتحورة قبل أن تصبح نسيجاً سرطانياً، ولذلك يقول إنه وقاية وعلاج.
فيمكن أخذ العسل بصفة وقائية، خصوصاً في الأسر التي فيها ما يُعرف بالجينات الوراثية للأورام؛ فقد تجد أسرة الجدة فيها مصابة بورم ثدي، والأم كذلك.
فتخاف البنت وتقول: جدتي أصيبت بالورم وأمي أصيبت به، فما الوقاية؟ ويوضح الدكتور أن هذا الورم لا يُعرف تحديداً ما يسببه، والوقاية تناول العسل بصفة دورية يومية مع الابتعاد عن السكر والمواد الحافظة، والله سبحانه وتعالى يجعله شفاءً لكِ.
العسل لعلاج الجروح
وفي علاج الجروح يستخدم كثير من المصحات في العالم العسل علاجاً للجروح؛ فالعسل فيه شفاء للناس، وبه بدأ النبي صلى الله عليه وسلم في حديث «الشفاء في ثلاثة».
ولذلك يقول الدكتور إن منظومة التغذية العلاجية تبدأ بالعسل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ به، وذكره المولى سبحانه وتعالى في كتابه الكريم. ويختم الحلقة بالدعاء للمشاهدين بالنجاح والتوفيق وبالشفاء لكل مريض، إلى لقاء في حلقة جديدة مع العلاج الطبيعي في القرآن والسنة.
اقرأ أيضاً
- 0:00مقدمة: التدرج في العلاج▸ تشغيل
- 0:11العسل في القرآن والسنة▸ تشغيل
- 0:53آلاف الأبحاث عن العسل▸ تشغيل
- 1:30تحذير من غش العسل▸ تشغيل
- 2:35العسل والقدم السكري▸ تشغيل
- 3:07أقوى مضاد للبكتيريا وقدماء المصريين▸ تشغيل
- 4:30العسل مضاد للأكسدة▸ تشغيل
- 5:05العسل مضاد للالتهاب▸ تشغيل
- 5:48العسل للوقاية▸ تشغيل
- 6:39العسل لعلاج الجروح▸ تشغيل










