العناية بكبار السن ورعاية الوالدين: نصائح صحية للشيخوخة
54:15 في هذه الحلقة، وهي الحلقة الأولى من برنامج «الطب الآمن»، يبدأ الدكتور أمير صالح بحمد الله والصلاة على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، ويرحب بالمشاهدين في أول لقاء مع البرنامج.
ويدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا البرنامج في موازين حسنات كل من قام عليه وكل العاملين فيه.
فكرة برنامج الطب الآمن
يوضح الدكتور أن برنامج «الطب الآمن» فكرة قديمة تحدث فيها مع مشايخ القناة، وهي أن يوضح للناس أن الله سبحانه وتعالى يريد بعباده الخير في مجال الصحة كما يريده في جميع المجالات، وأن الإنسان يبحث دائماً عن وسيلة علاجية آمنة.
أي وسيلة خالية من الأعراض الجانبية، آمنة ليس فيها أضرار، ولا تكلف المريض أو أهله وذويه أو المجتمع الكثير.
ويذكر أنه سيعرض خلال الحلقات مدى التكلفة التي يتحملها المريض والمجتمع في الإنفاق على المرضى، فهناك كميات كبيرة جداً من الأموال تُنفق، ولا يقول إنها تُهدر، لكن إذا وُجدت وسائل آمنة فهي مرحب بها.
لماذا الحلقة الأولى عن كبار السن؟
ويقول الدكتور إنه أراد ألا تكون الحلقة الأولى عن الأطفال أو الكبار أو عن الوسائل العلاجية أو الأمراض وطرق علاجها، لأن العناية بكبار السن، وخاصة الوالدين، قلّت في هذه الأيام.
فرأى أن تكون الحلقة الأولى عن العناية بكبار السن لتكون افتتاحاً وبداية للبرنامج، وليحصل منهم على الدعوات.
وليرد الجميل لهؤلاء الذين قدموا لنا الكثير من الآباء والأجداد، الذين نستفيد من خبراتهم.
فهم في مرحلة من مراحل العمر هي مرحلة الضعف كما وصفها المولى سبحانه وتعالى، وهم في حاجة إلى الرعاية وإلى بعض النصائح.
السنوات الذهبية
لكي يعيشوا هذه السنوات التي يسميها علماء النمو «السنوات الذهبية».
وهي السنوات التي يكون فيها عند الإنسان الحكمة والخبرة والرؤية الحقيقية لهذه الدنيا، بينما قد يجري الشاب أحياناً وراء الأوهام والسراب.
أما كبير السن فيكون واعياً بالدنيا، لذلك جعل الدكتور حلقة اليوم عن العناية بكبار السن والشيخوخة.
ويذكر أنه سيستعرض في هذه الحلقة نماذج من كبار السن كانت عندهم همة أعلى من الشباب.
ويصف الدكتور هذه المرحلة العمرية بأنها من أجمل المراحل.
فهي مرحلة إذا استطاع الإنسان فيها أن يقوم بما أراد الله سبحانه وتعالى كانت من أجمل المراحل التي يوصل الله إليها الإنسان.
بر الوالدين عند الكبر
ويستشهد الدكتور بقول الله سبحانه وتعالى: «إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ»، ويلفت النظر إلى كلمة «عندك».
ويقول إننا نأخذ منها بعض المعاني، فأحد الوالدين يكون عندك.
أي إذا بلغ عندك أنت الكبرَ أحدهما أو كلاهما: «فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا».
«وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا»، فهما ربيانا صغاراً.
التغيرات التي تحدث مع تقدم السن
ويذكر أن الأحاديث والآيات في ذلك كثيرة، وأن أعداد كبار السن في المرحلة الأخيرة بدأت تزيد.
وذلك نتيجة أشياء كثيرة مثل الاهتمام بالصحة، والأمر بيد الله، فقد كتب الله لهم في هذا الزمان زيادة في العمر.
مع الاهتمام بالصحة والتربية والحركة، لكن مع تقدم السن تحدث تغيرات، منها ما يحدث في البصر.
وما يحدث في السمع، وما يحدث في قوة العضلات.
وفي طول القامة، فنجد من كان طويلاً بدأ ينحني.
والخطوة التي كانت واسعة تقصر عند كبار السن، وأحياناً يبدأ كبير السن في دخول الحمام أكثر من المعتاد.
وتتغير الذاكرة؛ فبعضهم يتذكر أشياء بعيدة جداً، بينما يختلف تذكره لأشياء حدثت اليوم أو أمس.
وقد يستيقظ من النوم مرة ومرتين وثلاثاً، ويريد الدكتور في هذه الحلقة أن نحول هذه الأشياء معاً إلى خير.
كيف يعيش كبير السن هذه المرحلة؟
فيتجه كبير السن إلى كتاب الله وإلى الذكر وقيام الليل.
كما قال تعالى: «تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ»، وليس المقصود أنه في مرحلة دنو الأجل، فنحن ما زلنا في الدنيا.
فقد كان الصحابة والتابعون وتابعو التابعين من عظماء الأمة، وكان الواحد منهم في السبعينات من عمره.
ويذكر الدكتور أن منهم من كان يفتح البلاد وهو في السبعين من عمره، حتى وصلت الفتوحات إلى الأندلس في أقصى غرب أوروبا.
فعلى كبير السن أن يتبع نظاماً معيناً، ولا يقول الدكتور إنه يؤخر الشيخوخة، ولكنه يعطي حياة سعيدة مطمئنة. ويذكر أن بعض الأطباء في الغرب لهم نظرة إلى الشيخوخة.
فهم ينظرون إليها على أنها مرحلة من العمر.
وليست مرضاً، وإنما يحدث فيها تغير في الشكل والوظيفة في جسم الإنسان. ويذكر الدكتور أبحاثاً تقول إن الإنسان الذي يقعد بعد سن المعاش تظهر عليه عوامل
الشيخوخة والمرض أكثر من الإنسان الذي في الستين أو السبعين أو الثمانين وما زال قادراً.
على أن يذهب إلى الحقل ويزرع ويقول: أنا عمري خمسة وستون عاماً. لذلك يشجع الدكتور كل كبار السن في هذه المرحلة.
بدلاً من الاعتماد على الأدوية وحدها، أن يتجهوا إلى الله عز وجل أولاً وإلى العمل، ويذكّر بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن يغرسها...».
رعاية الوالدين في مجتمعاتنا
ويتحدث الدكتور عن الآباء والأجداد الذين يعيشون بين المسلمين عاماً بعد عام.
ويشير إلى إحصائية تبين أن القليل من كبار السن في العالم الإسلامي يعيشون بعيداً عن أسرهم، وذلك ناتج عن أن
مجتمعاتنا يُعاب فيها أن يعيش كبير السن خارج بيته، وكان الأبناء يتنافسون على رعاية الأب والأم، فيقول أحدهم: لا، هو عندي، ويقول الآخر: لا، عندي، لأن المعنى الكبير هو أن
الوالدين طريق إلى الجنة، فرضا الوالدين جعله الله من الأشياء التي لا بد أن يسعى إليها الإنسان ويجتهد، وجعل من أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين.
وأول مراحل العقوق أن يتخلى الإنسان عن أبيه في هذه السن، ولذلك يقول الدكتور إن الطب الآمن هنا
هو الوقاية من النار، ويخاطب الأبناء والبنات بأن يحرصوا على والديهم ويخدموهم.
ويقدموا لهم كل ما يحتاجونه، ويرفع شعاراً لهذه الحلقة هو «رد الجميل لهم».
فهم بذلوا من أجلنا، ونحن نبذل كل غالٍ ونفيس من أجلهم. ثم يذكر نقطة جميلة جداً لإخواننا من كبار السن.
الصلاة والصيام وصحة كبار السن
وهي أن الصلاة تؤخر الشيخوخة؛ فهناك بحث أُجري في إحدى الدول الإسلامية وجد أن كبار السن الذين داوموا على الصلاة من سن
السابعة كانوا أقل الناس إصابة بالأمراض، ووجدوا أن الذين بدأوا الصلاة في سن السابعة والثامنة والتاسعة وهم أطفال
كانوا أقل الناس تعرضاً للأمراض، بل وجدوا أن كبار السن الذين تجاوزوا السبعين ويحرصون على صيام الأيام الثلاثة القمرية وصيام الاثنين
والخميس أو صيام النوافل أقل إصابة بالأمراض من غيرهم. ويقول الدكتور إن هذا من الطب الوقائي، فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق جسم الإنسان: «أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ».
ويذكر أن حركات الصلاة تحافظ على المفاصل والعظام، وأن هناك أبحاثاً في جامعة القاهرة على كبار
السن وجدت أن المصلين أكثر اتزاناً من غيرهم من أصحاب الديانات الأخرى الذين لا يصلون، لأنك في الصلاة تنزل بمركز
الثقل إلى الأرض، وكل ذلك يحرك المفاصل في اتجاهات مختلفة. ويذكر أن المختصين بمراقبة الحركة
ينصحون بحركة واحدة ثلاث مرات في اليوم، وقد أمرنا الله أن نفعلها خمس مرات، وهي حركة التسليم في الصلاة: «السلام عليكم
ورحمة الله»، وهذا تمرين لا يداوم عليه أحد إلا المصلون.
فأن تتحرك هيئة معينة خمس مرات في اليوم يحميك من الدوخة، ويحميك من
التهابات الفقرات المتكررة، ومن ضعف الاتزان، فنجد كبار السن الذين يمشون بتخبط، لكن من يحرص على
الصلاة كما أمر المولى عز وجل يكون أفضل. ويذكر الدكتور أن في جسم الإنسان ما يتحكم في الشباب.
ويقول إننا نحتاج أن نفهم المنظومة الإلهية التي خلقها الله في أجسامنا، فعندنا في الجسم هرمون مسؤول عن ذلك سيأتي الحديث عنه.
له علاقة بالشيخوخة، فإذا بدأ ينقص في جسم الإنسان بدأت عوامل كبر السن تظهر.
مثل ضعف النظر والاتزان والعضلات، والالتهابات، وتراكم الدهون.
اتصالات المشاهدين
ثم يقول الدكتور إنه سيكمل الحديث في ذلك بعد أخذ بعض الاتصالات، ويستقبل اتصالاً من الجزائر.
يسأل فيه المتصل عن قريب له عمره ثلاثة وستون عاماً، وكلامه غير واضح في التسجيل.
ثم تتصل أم عبد الله.
وتسأل عن حالة لها تحليل كرياتينين في الدم.
وتذكر أنه لا توجد مشكلة في الكبد، وتسأل عن الكلى والحالب.
وذكرت أنه عمل أشعات وتحاليل.
ثم يتصل محمد من الطاهرة.
ويسأل عن قريب كبير في السن
عنده مشكلة في التوازن إذا جلس أكثر من ساعة مثلاً.
ولا يعرفون سبب هذه المشكلة، ويذكر المتصل أمراً آخر غير واضح في التسجيل.
ويسأل الدكتور هل هناك مشروبات معينة تناسب هذه الحالة.
يشربها، أو تمارين للرقبة، أو أي شيء يساعده.
ثم اتصال آخر غير واضح في التسجيل، يُذكر فيه الاهتمام بالدين.
الميلاتونين والحفاظ على الشباب
ثم يعود الدكتور للحديث عن الحفاظ على الشباب والابتعاد عما يضر.
والأمر الثاني أن الميلاتونين يتأثر بالتدخين، ولذلك تظهر علامات كبر السن على المدخنين قبل غير المدخنين.
وهناك ما يؤثر سلباً وإيجاباً، فالإقلال من الشاي والقهوة يزيد الميلاتونين
وكذلك المشروبات الغازية، لذلك ينصح الدكتور بالعصائر الطبيعية أو الأعشاب الصحية التي تُعد في البيت. ويطرح سؤالاً:
ما الأغذية التي يمكن أن تزيد الميلاتونين لنحافظ على الشباب؟ ويقول إنه سيجيب أولاً على الأسئلة.
الإجابة عن الأسئلة: الغضب والضغط والكلى
فبالنسبة لصاحب الثلاثة والستين عاماً، فأول شيء البعد عن الغضب، ويرجع الدكتور إلى حديث
رسولنا صلى الله عليه وسلم عندما جاءه رجل من الصحابة فقال: يا رسول الله أوصني، قال: «لا تغضب». فأول شيء أن تصلب شرايين القلب
أساسه الغضب والحزن، والأمر الثاني الإقلال من الملح الموجود في الأطعمة المملحة والمعلبات.
ويضيف أن من عنده مشكلة من هذا النوع يحتاج إلى الاهتمام بمحتوى طعامه، فهناك
ثلاثة عوامل أساسية: البعد عن الدهون، وممارسة الرياضة نصف ساعة على الأقل يومياً
والحرص على تنظيم الساعة البيولوجية، بأن يستيقظ الإنسان مبكراً في
الصباح، وأن ينام بعد العشاء مباشرة.
ثم يجيب أم عبد الله عن الكلى، فيقول إن الأمر قد لا يكون فيه مشكلة، فكثير من الناس عندهم هذا
وينصحها بالإقلال من الأملاح والأشياء الحارة والأطعمة المالحة مثل المخللات
ويقول إن إضافة الخل بدلاً من الأشياء المالحة أفضل بكثير، مع ممارسة الرياضة وشرب ماء الشعير، ويذكر حديث التلبينة الشهير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أنها تريح القلب وتذهب الحزن.
المرارة وتأهيل القلب والركبة
ثم تسأل محمد عبد الله عن زوجها الذي عنده ارتفاع في نسبة لا يعرفون أسبابها، وقد عمل أشعة تلفزيونية
فظهرت حصوات في المرارة، فينصحه الدكتور بأخذ الكركم، بأن يضاف إلى الطعام والشوربة، فهو مفيد جداً.
ثم متصلة تقول إن والدتها، حفظها الله، متعبة في القلب، فيقول لها الدكتور إنها تحتاج الآن إلى
تأهيل عضلة القلب، والفيتامينات، وإذا داومت عليها فقد تعود عضلة القلب قوية، لكن بطريقة ونظام
معين على يد طبيب علاج طبيعي متخصص في تأهيل القلب.
ثم يذكر أشياء غير واضحة في التسجيل.
ويذكر في هذه الإجابة دواءً متوفراً في لبنان يمكن شراؤه، لكن اسمه وتفاصيله غير واضحة في التسجيل.
ويذكر أن بعض المواد التي يتحدث عنها في البرامج لم تعرف الشركات أهميتها، وقد تُعمل في صورة مركبة ينتفع بها المريض، ثم يجيب الحاجة التي تسأل عن الركبتين.
فيقول إن الأمر يحتاج إلى ثلاثة أشياء: أولاً إنقاص الوزن لأن الحمل الأكبر يكون على الركبة، وثانياً تقوية العضلات عن طريق
تمرينات خاصة وتمرينات عامة مثل الحركة والمشي، وثالثاً شرب الزنجبيل.
والتجربة هي الأفضل.
ثم يذكر أشياء أخرى غير واضحة في التسجيل، ويقول إن هناك أشياء كثيرة يمكن الحديث عنها في هذا الموضوع.
السكري وعدم الاتزان
ثم يجيب عن سؤال عن رجل في القاهرة عمره سبعون عاماً.
مريض بالسكري منذ خمسة عشر عاماً، فيقول إن التهاب الأذن الوسطى
هو الذي يسبب عدم الاتزان، وقد يكون من السكر، فلا بد من ضبط السكر، وعندنا بعض الأعشاب إلى جانب
نظام غذائي يقلل السكريات والحلويات
والخضروات والفواكه قليلة السكر مثل الجوافة.
ويقول إن الإنسان قد يأخذ منها كل يوم شيئاً، وإن تناولها صباحاً ومساءً مفيد.
ثم يذكر أمراً آخر غير واضح في التسجيل، ويضيف إلى ذلك
بذور الحلبة المطحونة للسكر، مع الاهتمام بأمر آخر يرجع فيه إلى هدي النبي عليه
الصلاة والسلام، فأكثر الأشياء التي ترفع السكر الغضب والانفعال الشديد، ويقول تعالى: «لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ
مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ»،
أي أن نترك الدنيا ولا نتعلق بها. ثم يعود إلى الاتصالات.
اتصالات أخرى
يتلقى الدكتور اتصالاً آخر يسأل فيه المتصل عن الأعصاب، ثم سؤال آخر إن شاء الله.
ثم تتصل متصلة أخرى بكلام متقطع غير واضح في التسجيل، تذكر فيه الأملاح والضغط والقولون.
ويطلب الدكتور من المتصلة أن تهدأ قليلاً.
ويسألها: هل عملتِ تحليل حمض البوليك؟
لأن التهابات الكلى لها علاقة، فتجيب بأنها عملته.
ثم يستقبل اتصالاً من أم عبد الرحمن، وكلامها غير واضح، ويُذكر فيه الشباب.
ثم يذكر المتصل موضوعاً آخر غير واضح.
وكلاماً غير واضح في التسجيل عن أناس معروفين في الخارج.
أغذية تساعد على تكوين الميلاتونين
ثم يتحدث الدكتور عن بذور دوار الشمس، ويقول إن هذا هو الاسم الصحيح، وليس «عباد الشمس»، فهي بذور نبات دوار الشمس.
وهي المعروفة باللب السوري في مصر، ويذكر أيضاً الزنجبيل.
ويشير إلى المفاصل، ويقول إن هناك أشياء يصفها للشباب ولكبار السن.
ومن الأغذية المفيدة لكبار السن أيضاً الطماطم.
ومنتجات الألبان وعلى رأسها اللبن الرائب والزبادي واللبن.
والمشمش المجفف الذي نسميه قمر الدين، الخاص بموسم رمضان.
ويذكر أن ما يوجد في صدور الديك الرومي خاصة مادة مهمة، وهي متاحة لمن رزقه الله إياها،
وهي حمض أميني اسمه التربتوفان يتكون منه الميلاتونين، ثم يرجع للأسئلة.
التصلب اللويحي
سؤال من الأخ يوسف من سوريا.
عن التصلب اللويحي، فيقول الدكتور إن الطب البديل وصل إلى مراحل جميلة جداً في هذا المرض.
ويذكر استخدام الحجامة في موضعين: موضع فوق منطقة الصدر، وموضع على الكاهل وهو أسفل العنق، مرة في الشهر.
ويذكر أشياء غير واضحة في التسجيل.
ويتحدث عن المرض بكلام غير واضح في التسجيل.
ويذكر المخلفات الصلبة في الجسم وكلاماً آخر غير واضح.
ثم يذكر نتائج مختلفة لم تتضح تفاصيلها في التسجيل.
ويذكر أن ذلك مع التمرينات العلاجية يحسن وظائف الأعصاب لمرضى التصلب اللويحي ويتحسن المرضى. ثم سؤال من عمر من الدقهلية عن والده ووالدته.
ألبان الإبل وماء الشعير والحصوات
عمرهما خمسة وستون عاماً، ويقول الدكتور إنه تكلم في
حلقة قديمة عن ألبان الإبل، وأن الكميات المعروضة منها الآن أقل من الطلب، وأن كثيراً من
البائعين يقولون إن الخير ما زال في هذه الأمة.
ويذكر حديثاً عن ألبان الإبل، وأن فيها مواد تفيد
المريض، ومع ذلك شيء بسيط جداً هو ماء الشعير مرتين في اليوم للوالد.
ثم سؤال عن زوج تتكون عنده الحصوات، فيقول إن الحصوات تتكون لأسباب كثيرة جداً، ولكن لمنع هذا التكوين أولاً
لا يحبس الإنسان البول، فعندما يشعر بالحاجة
يجب أن يدخل الحمام، لأن هذه السموم لو تُركت تزيد تركيز البول والأملاح التي فيه، وقد تسبب مشكلة.
وكثير من الناس أحياناً يكونون في عمل شاق.
ثم ننظر في نوع الحصوات التي عنده، وقد يُطلب منه أن يشرب أربع مرات في اليوم.
فإذا كان نوعها يتطلب ذلك يُمنع الإكثار من اللحوم، ونمنع الفراولة والطماطم والمشمش.
ولكن على كل حال يشرب في اليوم ما لا يقل عن عشرة إلى اثني عشر كوباً.
الحساسية والتهاب الأذن والجيوب الأنفية
ثم سؤال الأخت فاطمة عن التهاب في الأذن الوسطى والأنف والجيوب الأنفية، فيقول الدكتور إن كل هذا عائد
لسبب أساسي هو الحساسية، فلا بد أن تعمل حجامة على الكتفين، ومعها نوع من الرياضة والاستنشاق.
ويذكر مادة للاستنشاق بتركيز معين، لكن اسمها غير واضح في التسجيل.
وأن بعض الناس يزيدون النسبة أكثر من المطلوب، فلا إفراط ولا تفريط. ثم أخت
تقول إنه كل شهر يحدث عندها ترجيع بدون سابق إنذار، فيطلب منها الدكتور في الوقت الذي يحدث فيه ذلك أن تبدأ
بوضع يدها اليمنى على بطنها فوق المعدة، وتقرأ المعوذات وآية الكرسي والفاتحة سبع مرات، يومياً، بفضل الله.
ويذكر أنه طلب من متصلة أخرى أن تعمل تحليل حمض البوليك، لأن التهابات الكلى القديمة قد
تسبب ترسيب الأملاح مع تورم القدمين، وينصح من عنده ذلك بأن
يضع قدميه في الماء لمدة عشرين دقيقة مساءً. ثم سؤال عبد الرحمن
السنامكي والكمون
من السعودية عن السنامكي وكيفية استخدامه.
فيقول إن كل إنسان يضبط الكمية حسب جسمه.
ويقول إنه يأخذه مع الكمون.
لأن بذور الكمون تعادل أثر السنامكي، وعليه أن يرى طبيعته.
هل حركة القولون والإخراج تمشي بشكل جيد ولا توجد مشكلات.
وقد يحدث الإمساك عند المرأة، فيُحدد العلاج حسب الحالة.
الغدة الصنوبرية والميلاتونين
ثم يرجع الدكتور إلى موضوع الحلقة.
ويذكّر بما قاله عن صدور الديك الرومي، فيقول إن الله سبحانه وتعالى خلق في الدماغ من
الأمام غدة اسمها الغدة الصنوبرية، ولم تكن وظيفتها معروفة حتى وقت قريب، ثم اكتشفوا أنها المسؤولة عن تحويل هذا الحمض
الأميني إلى مادة الميلاتونين التي تساعد على الحفاظ على الشباب، ومعها أيضاً أوميجا
ثلاثة وستة، وكذلك بعض الفيتامينات تساعد على الحفاظ على الشباب.
ثم سؤال عبد العزيز.
مداخلة من أم فارس
ثم مكالمة من الحاجة أم فارس التي تحيي
قناة الرحمة على هذا البرنامج الجميل، وتقول إن هذه
الحلقة فيها الوفاء، وليس الوفاء للآباء والأمهات فقط من الأبناء، بل لا بد أن يكون الوفاء
والرحمة لكل المسلمين قريباً كان أو غريباً، وتدعو الله لهم بالخير وتهنئهم من قلبها
بأول حلقة في البرنامج في الدورة الجديدة لقناة الرحمة، وتتمنى لهم مزيداً من التوفيق.
ثم تختم بالسلام.
أسئلة أخرى
ثم يعرض الدكتور بعض الأسئلة التي وصلت من الإخوة.
وسؤال يقول صاحبه إنه يعاني من الإمساك الشديد بعد الولادة القيصرية منذ عامين.
وسؤال أخير.
آداب الطعام والتغذية والرياضة
ثم يجيب الدكتور في دقائق البرنامج الأخيرة على الأستاذ عبد العزيز الذي يأكل كميات كبيرة.
فيقول له أولاً إن وصية النبي صلى الله عليه وسلم التسمية عند الأكل، فالمؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في
سبعة، والتسمية مهمة، والأمر الثاني الاهتمام بنوع الطعام.
فالطعام ثلاثة أنواع: النشويات، والدهون، والبروتينات سواء نباتية أو حيوانية.
ومعها الخضروات والفواكه، فأنت تحتاج إلى البروتين
واللحم مرتين في الأسبوع على الأقل، دون أن تأكل كميات كبيرة.
والأمر الثاني الرياضة، لأنها تحسن التمثيل الغذائي في الجسم، فحاول أن تشترك في
رياضة أو تمشي، فتتحسن جداً بفضل الله، و«المؤمن القوي
خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف». ثم سؤال من محمد من العراق عن آلام العنق.
فيعده الدكتور بأن يتحدث عنها في حلقة من الحلقات القادمة إن شاء الله.
تأهيل عضلة القلب وارتخاء الصمام الميترالي
ويشكر الدكتور أم فارس على كلامها، ويتمنى أن تبقى على تواصل معهم في كل الحلقات، ويقول
إن المؤمن مرآة أخيه، ولا أحد كامل، ويعبر عن سعادته بأن يكون مع المشاهدين في قناة الرحمة.
ثم يجيب عن سؤال علاج ارتخاء الصمام الميترالي، فيقول إن من طلب ذلك
يحتاج إلى تأهيل عضلة القلب، وهي تمرينات تُؤدى ضمن منظومة خاصة
تحت إشراف طبيب علاج طبيعي متخصص في تأهيل القلب.
وهو من المجالات الحديثة التي استفاد منها كثير من المرضى، ويضرب مثلاً بوالده رحمه الله، فقد قالوا إن عنده
ذبحة صدرية، فتحرك بفضل الله ثم بفضل اتباع نظام غذائي معين والحركات والتمارين
التي عملها، فكان يصعد الدور دون أن ينهج لفترة طويلة، رحمه الله ورحم جميع المسلمين، وكان ذلك بإصراره وإيمانه
بأن المؤمن لا بد أن يتحرك ويعمل.
الحزن والغضب والغذاء
ويقول إن أهم شيء البعد عن الغضب، وقطع دائرة الحزن والضيق، فقد وجدوا علاقة مباشرة بين
الاكتئاب والسرطان، وعلاقة مباشرة بين الحزن والألم والضيق وبين السرطان. وينصح بالإقلال من
البروتينات الحيوانية كاللحوم والدواجن، وأن نكون نباتيين قليلاً.
ويذكر أطعمة مشوية مع زيت الزيتون، وشرب عصير الطماطم أو عصير الجزر أو عصير
البنجر، والتفاحة الخضراء. ثم الأخت التي تعاني من إمساك شديد بعد القيصرية.
فينصحها بشرب خميرة البيرة، ويذكر شيئاً آخر غير واضح في التسجيل.
ويقول إنها ربما في وقت الرضاعة تأكل كثيراً من الأطعمة التي فيها طاقة زائدة.
فتكثر من الخضروات والفواكه من أجل المولود، وتقلل الدهون والسكريات.
المناعة ووصايا لكبار السن
ثم يجيب أختاً تسأل عن تقوية المناعة، فيذكر عشبة معروفة عند كثير من الأطباء
لتقوية المناعة، واسمها غير واضح في التسجيل، ويقول إنها موجودة الآن في صورة أدوية.
ويذكر أشياء غير واضحة في التسجيل.
ثم يختم الحلقة بوصايا لكبار السن: أن تكون لديهم همة عالية.
كما كانت همم الآباء عالية، والاهتمام بالسمك واللبن، وهي من وسائل النبي صلى الله عليه وسلم ومنتجاته، والتعرض للضوء الساطع، أي فتح الشبابيك لنور النهار.
والاستيقاظ المبكر، فالشمس مفيدة جداً، مع فتح الأبواب والشبابيك.
ويتحدث عن الميلاتونين والذهاب إلى المساجد، وعن الأمهات في البيت.
ويقول: لا تقولوا إن الدكتور أمير يقول ارتاحوا، بل اعملوا وتحركوا.
فكبار السن يشتكون من الخوف من الحركة والعمل، والمشي إلى الصلاة يزيد الحركة.
ويذكر بحثاً جميلاً جداً قال إن من يأخذ راحته ويقعد تزيد عنده علامات الشيخوخة.
ويذكر أن أفضل ساعات النوم من التاسعة مساءً إلى السادسة صباحاً، وأن أبحاثاً في الخارج أكدت أن من هم في السابعة والأربعين تظهر عليهم أعراض الشيخوخة
إذا قعدوا أمام التلفزيون، بخلاف من يمارسون الرياضات الذهنية والثقافية من قراءة وكتابة وقراءة المصحف والتعلم.
فالرياضات الذهنية مهمة، بأن يفتح الإنسان كتاباً ويقرأ.
ومن الأشياء التي تحافظ على الصحة شرب الماء الكافي، فقد قال الله: «وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ»، والعصائر الطبيعية.
ختام الحلقة
وفي نهاية الحلقة يسأل الدكتور الله سبحانه وتعالى أن يتقبل هذه الأوقات وهذه الكلمات، وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يغفر
لنا تقصيرنا، ويعد المشاهدين بلقاء آخر إن شاء الله يوم السبت القادم في الساعة العاشرة والربع.
على الهواء مباشرة، ثم يودع المشاهدين بالسلام.
اقرأ أيضاً
- 0:24فكرة برنامج الطب الآمن▸ تشغيل
- 2:20السنوات الذهبية▸ تشغيل
- 3:33بر الوالدين عند الكبر▸ تشغيل
- 4:43تغيرات الشيخوخة▸ تشغيل
- 9:56الصلاة والصيام وصحة كبار السن▸ تشغيل
- 13:03اتصالات المشاهدين▸ تشغيل
- 19:17الميلاتونين والتدخين▸ تشغيل
- 20:00الغضب والملح والساعة البيولوجية▸ تشغيل
- 32:09أغذية تساعد على تكوين الميلاتونين▸ تشغيل
- 36:20الوقاية من حصوات الكلى▸ تشغيل
- 40:37الغدة الصنوبرية والميلاتونين▸ تشغيل
- 51:22وصايا لكبار السن▸ تشغيل










