الأحد 14 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 25 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

تقوية المناعة والوقاية من نزلات البرد في الشتاء بطرق طبيعية

فيديو 22:08203 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارلماذا نصاب بالبرد في الشتاء؟ وأطعمة وأعشاب تقوي المناعة: فيتامين ج ود والزنك والألياف والبروبيوتيك والزنجبيل والعسل، مع نصائح للوقاية من البرد.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
تقوية المناعة ونزلات البرد | الطب الآمن 22:08

في هذه الحلقة من برنامج «الطب الآمن» يبدأ الدكتور أمير صالح بالبسملة والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، ويتناول الوسائل الطبيعية لتقوية جهاز المناعة، فتقوية جهاز المناعة في فصل الشتاء أمر مطلوب.

المناعة والوقاية من نزلات البرد

يوضح الدكتور أن موضوع الحلقة مهم جداً للوقاية من نزلات البرد؛ وسواء سميناه وسائل الوقاية أو الحماية من نزلات البرد، أو كيف ندعم جهاز المناعة لمحاربتها، أو المناعة ونزلات البرد، فكلها مسميات تدور حول محور واحد.

فكثير من الناس مع البرد والشتاء والعطس والكحة يتساءلون: كيف أحمي نفسي وأقيها من شر هذا البرد؟ ويريد الدكتور أن نفهم معنى البرد الذي يأتينا في الشتاء: هل الفيروسات المسببة له تأتي في الشتاء فقط أم أنها موجودة معنا صيفاً وشتاءً؟

والحقيقة أنها موجودة، لكن دفء الهواء ودفء الدم ودفء الجهاز التنفسي في فصل الصيف لا يعطيها فرصة للتمكن والانتشار، وهذا ما تشرحه الحلقة.

كيف يحمي الجهاز التنفسي نفسه؟

ويذكر الدكتور أن الله سبحانه وتعالى أبدع كل شيء في خلقه؛ فخلق جهازاً تنفسياً يبدأ من الفم والأنف وينتهي بالحويصلات الهوائية التي يتم فيها تبادل الغازات بين الأكسجين الداخل مع التنفس وثاني أكسيد الكربون الموجود في الدم.

والهواء وهو داخل من الأنف أو الفم جعل الله له تجاويف وغرف تدفئة حتى يدخل دافئاً. ومن وسائل الحماية أن جعل الله في الأنف شعراً يلتقط الأتربة والغبار والفيروسات، وجعل اللعاب في الفم ليلتقطها كذلك.

وجعل مع البرد بعض المخاط الذي نسميه المخاط المائي ليصطاد هذه الأشياء. ثم ينزل الهواء إلى القصبة الهوائية والشعب، وقد جعلها الله على شكل دوائر حتى يتم فيها تدفئة الهواء، ولا يندفع الهواء بقوة.

فلو دخل مندفعاً لحطم الغرف الصغيرة وهي الحويصلات الهوائية، ولذلك يدخل في صورة انسيابية بسيطة. ويذكر الدكتور أن أساتذة أمراض الصدر وعلماء وظائف الأعضاء يتحدثون عن وسائل الحماية في الجهاز التنفسي أكثر منا عشرات بل مئات المرات.

لماذا نصاب بالبرد في الشتاء؟

لكن عندما تحدث برودة في الجسم، خاصة في الهواء الداخل أو في منطقة الصدر والظهر، فإن الهواء كما نعلم مشبع بالفيروسات والبكتيريا والغبار، ودفاعات الجسم ومناعته القوية تطرد كل هذه الأشياء.

أما عندما يصاب الإنسان بالبرد فيحدث انخفاض في درجة حرارة الجهاز التنفسي؛ ولذلك لا بد أن ندفئ أنفسنا جيداً في الشتاء، فمن عنده معطف فليلبسه في البيت، ومن ليس عنده جاكيت ثقيل فليلبس جواكت ثقيلة.

دفئ نفسك في البيت

ولا يقل أحد إنه يدخرها للخروج والتزين بها؛ فالناس الذين يحتفظون بملابسهم ويخافون عليها يقول لهم الدكتور: خافوا على أجسامكم أكثر من ملابسكم. ومن الطرائف أن مريضاً قال له إن عنده بالطو ثقيلاً لكنه يدخره للمناسبات.

فقال له الدكتور: أي مناسبات؟ إن أحسن مناسبة أن تحافظ على جسمك، والمناسبة الآن هي فصل الشتاء، فدع المناسبات ودفئ نفسك بهذا البالطو الثقيل. وكذلك الدفايات والبطاطين الصغيرة، دفئوا بها أنفسكم وأنتم جالسون في البيت.

ففي الماضي لم تكن البيوت محكمة كما هي الآن، فكانت الشبابيك تسمح بدخول الهواء والبلكونات يدخلها الهواء، فكنا في البيوت دائماً نلبس ونضع البطاطين على الجدة وكل شيء دافئ.

أما الآن فمع وجود الأبواب الألوميتال والوسائل الجديدة لم يعد الهواء يدخل، لكن الناس لا يستعينون بالبطاطين والدفايات والأغطية.

الأهداب والرشح: إنذار مبكر

فيقول لهم الدكتور: استعينوا بها ولا تجعلوها للنوم فقط؛ لأنه بمجرد التعرض للفحة هواء تحدث برودة في الجهاز التنفسي. وفي الجهاز التنفسي ما يسمى بالأهداب، وهي شعيرات تتحرك باستمرار فتدفع الغبار والبكتيريا والفيروسات.

ومع البرد لا تكون حركتها نشطة، فتصبح خاملة وتبطؤ، وعندها يجعل الله الجسم يُخرج سائلاً مائياً، فيقول الإنسان إنه بدأ يصاب بالرشح. وهذا الرشح ليس سيئاً، بل هو إنذار لك لتسرع بشرب مشروب دافئ وتهتم بنفسك، وسنرى الوسائل التي نهتم بها بأجسامنا.

متى يتحول البرد إلى مشكلة كبيرة؟

فإذا قلت حركة الأهداب، وتواجدت الفيروسات في الداخل، ولم تعد درجة الحرارة دافئة، يبدأ تكاثر البكتيريا وتتوغل الفيروسات، ويبدأ الإنسان يسعل لأن أشياء تتجمع ويريد إخراجها.

فيكح باستمرار، وبعد قليل يقول إنه أصبح يُخرج مخاطاً لونه أصفر بعد أن كان سائلاً مائياً. وإذا تواجدت البكتيريا بشكل معين يصبح لونه أخضر ورائحته نفاذة مثل الصديد، وهنا تبدأ مشكلة كبيرة جداً.

فلم يعد الأمر مجرد نزلة برد، بل أصبح التهاباً في الشعب الهوائية أو التهاباً رئوياً يحتاج إلى تدخل طبي، لأن دفاعات الجسم بدأت تنهار. أما إذا كانت دفاعات الجسم قوية فيمر دور البرد ببعض الرشح وينتهي.

أطعمة تقوي المناعة: فيتامين ج

فكيف نقوي المناعة؟ أول شيء الأطعمة الغنية بفيتامين ج. ومن نعم الله علينا أنه يخلق لنا الثمار من فواكه وخضروات الشتاء التي تناسب هذا الفصل، وأكثر الفواكه الموجودة في الشتاء هي البرتقال واليوسفي والليمون.

فهذه أول ما يمدك بفيتامين ج، وهو فيتامين سي نفسه، لأن بعض الناس يسألون: هل فيتامين سي هو فيتامين ج؟ نعم هو. ولا بد أن نهتم بهذا الفيتامين الموجود في الفلفل؛ فالفلفل الأخضر نسبة فيتامين ج فيه عالية جداً.

وكذلك الفلفل الأحمر والكيوي، فهي تمدنا بفيتامين ج بشكل كبير.

فيتامين د وأشعة الشمس

ومما يدعم المناعة في الطعام فيتامين د. والتعرض لأشعة الشمس في نهار الشتاء مهم ومفيد؛ فافتحوا الشبابيك وهوّوا البيوت، ولا تتركوها مكتومة وقت الشمس، وانشروا الألحفة والبطاطين لتأخذ جرعة من الشمس في نهار الشتاء، فهي مفيدة جداً وقاتلة للبكتيريا.

والأسماك الزيتية فيها فيتامين د، ومن أجمل الأسماك الزيتية التونة والسردين والماكريل، فهي أسماك زيتية جيدة جداً تحتوي على نسبة عالية جداً من فيتامين د، وكذلك البيض.

ومعها الفطر الذي يسمونه المشروم، فهو مهم جداً لأن فيه فيتامين د. فمصادر فيتامين د إذن: أشعة الشمس والأسماك الزيتية والبيض والفطر.

الزنك ومصادره

ونحتاج أيضاً إلى الزنك، فكثير من الناس الذين يعانون من تساقط الشعر يكون نقص الزنك عندهم واضحاً. والزنك مهم جداً لرفع كفاءة جهاز المناعة، وأفضل مصادره المكسرات النيئة والبذور الكاملة والحبوب الكاملة مثل القمح، ففي هذه البذور زنك.

ومن المصادر الطيبة أيضاً القواقع التي تسمى في مصر «أم الخلول» وتسمى «الجندوفلي» و«الحلزون»، ففيها نسبة زنك عالية، وهذا مهم جداً.

ومن لا تتوفر لديهم هذه المصادر، كسكان الواحات البعيدين عن البحر ومن ليست عندهم مكسرات، يقول لهم الدكتور أن يأخذوا قرص زنك في اليوم، فهو يجعل الشعر جيداً ويقوي جهاز المناعة.

الأطعمة الغنية بالألياف

ومن الأطعمة المهمة الأطعمة الغنية بالألياف، وهنا يعود الدكتور إلى اليوسفي والبرتقال؛ فعندما نتحدث عن الألياف يقول بعض الناس إنهم يشربونهما عصيراً، وقد كثرت العصارات بأشكال مختلفة، فيقول لهم: لا، فالألياف الموجودة في الفاكهة مهمة.

وقد أصبحت ظاهرة الآن ولا يفهم أصحابها الفائدة، فيظل أحدهم يمص فص البرتقال حتى يستخرج ما فيه ثم يلفظ الألياف، وهذا يعتبره الدكتور خطيراً ومضراً جداً، لأن الألياف مهمة لحركة الأمعاء وحركة القولون ونحن نحتاجها. وإن قال أحدهم إنه سيملأ بطنه بها، فهذا لسبب مفيد.

فكثرة الألياف تقلل الكوليسترول الضار، وتقلل السمنة، وتحسن حركة الأمعاء وتمنع الإمساك، وتمنع التهابات القولون؛ فالألياف مهمة لمناعتك ومهمة أيضاً للجهاز الهضمي.

البروبيوتيك والبكتيريا النافعة

ونحتاج كذلك إلى أطعمة فيها البروبيوتيك، وهي أكلات تحافظ على البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء. ومن مشكلاتنا الكبيرة أن المضادات الحيوية التي نأخذها أحياناً تقتل البكتيريا النافعة مع البكتيريا الضارة.

فيبدأ الإنسان يعاني بعد أن يأخذ كورساً طويلاً من المضاد الحيوي، فيقول إن هضمه سيئ وعنده غازات وقولون، وإن الإخراج أصبح فيه صعوبة، وإنه يدخل الحمام مرات قليلة، فتظهر مشاكل في الهضم لأن البكتيريا النافعة قلّت.

وعلاج البكتيريا النافعة أو تكوينها أو إعادة نشاطها يكون بأشياء مهمة؛ أولها الزبادي واللبن الرايب الذي كان قديماً عند الفلاحين أساساً في الطعام، فيقول أحدهم: هات لي قليلاً من الرايب مع لقمة.

فشرب قليل من اللبن الرايب أو أكل زبدية زبادي كان أمراً مهماً كل يوم، يمدنا بالكالسيوم وبالبروبيوتيك، فالبكتيريا النافعة تأتي مع الزبادي. ولو أضفنا إليه ملعقة صغيرة من جنين القمح أصبح مقوياً وفيه ألياف وبروبيوتيك في الوقت نفسه.

الفرق بين المخلل والمملح

ومما فيه هذه البكتيريا النافعة أيضاً المخللات. ويتعجب ناس كثيرون من ذكر المخللات، فيوضح الدكتور أنه يقصد المخلل لا المملح. والمخلل أن نضع الخضار مثل الفلفل والزيتون والليمون والجزر واللفت في برطمان أغلبه خل.

ويكون الملح جزءاً بسيطاً فقط، فهو ليس مملحاً. أما المملح فنحفظ فيه الخضروات بالتمليح، أي نضع كمية ملح زائدة ليقتل الملح البكتيريا. أما المخلل فنحفظ الخضروات فيه بالخل، ويفضل خل التفاح أو الخل الأبيض العادي.

ويكون الملح فقط لإعطاء المذاق، ويفضل أن يكون ملح البوتاسيوم الذي يسمى «دكتور سولت» أو ملح الهيمالايا الموجود في الصيدليات. فمن يقول إنه يحب الأكل بالمخلل، يتمنى له الدكتور أن يكون مخللاً لا مملحاً، وبهذا يتضح الفرق بينهما.

أعشاب تقوي المناعة: الزنجبيل والثوم

ومن العلاجات العشبية التي تساعد المناعة وتفيد جداً في البرد: الزنجبيل، فهو مضاد للفيروسات ومضاد للبكتيريا ومضاد للالتهاب في الجهاز التنفسي، لكن تكون كميته بسيطة جداً، ويفضل الزنجبيل الطازج المبشور بدلاً من الزنجبيل البودرة، فهو مفيد جداً للجسم.

والثوم مفيد جداً، ولذلك ذكر الدكتور في حلقة العدس أن العدس إذا وُضع عليه الثوم كان مفيداً، وكذلك الخبيزة التي تحدث عنها.

العسل والعرقسوس والاعتدال

والعسل قال الله فيه: «فيه شفاء للناس»، وهو ليس شفاءً فقط بل وقاية أيضاً؛ لذلك في فصل الشتاء احتفظ في البيت ببرطمان عسل، سواء عسل برسيم أو موالح، وحلِّ به الزنجبيل بالليمون، فيصبح مشروباً تعالج به أي برد وأي مشكلة تبدأ معك في الشتاء.

والعرقسوس مهم جداً، بشرط ألا يكون عندك ضغط مرتفع، هو والزنجبيل؛ فإن كان الضغط مرتفعاً فليكن كوباً صغيراً وخفيفاً. ويذكر الدكتور أن بعض الناس يصنعون العرقسوس ثقيلاً جداً، وهذا خطأ؛ فالعرقسوس مثل أي مشروب يكون معتدلاً.

فلا يصح أن أصنعه بكمية كبيرة وأتركه يتخمر فترة طويلة حتى يصبح مثل الحبر، وكذلك يعتذر لإخواننا الصعايدة الذين يشربون الشاي الثقيل بأن هذا مبالغ فيه؛ فقد جعلنا الله أمة وسطاً، حتى في الأكل والشاي وكل شيء.

ففي كل مناحي الحياة لا بد أن يكون الإنسان وسطياً، ولا داعي للمبالغة؛ فمن يقول إنه يحب الشاي كالحبر والعرقسوس ثقيلاً والزنجبيل مكثفاً، يقول له الدكتور إن كل هذا خطأ، لأن الضرر قد يأتي من هذه الأشياء إذا بالغنا فيها.

الكركم والكمون واليانسون

والكركم والكمون من الأعشاب التي ترفع كفاءة جهاز المناعة، فالكمون فيه مضاد للفيروسات ومضاد للبكتيريا، والكمون المقصود هو الكمون العادي. وبعض الناس يسألون عن اليانسون النجمي، فيقول الدكتور إن اليانسون العادي مضاد والكمون العادي مضاد للفيروسات.

ويمكن أن نشرب منه وفوائده عظيمة جداً، وكذلك الكركم. وفي فصل الشتاء ينبغي ليقوى جهاز المناعة أن يكون بجانبنا سائل دافئ طوال الوقت، ويشير الدكتور إلى كوب الشاي الذي معه ويشرب منه.

السوائل الدافئة وشاي الأعشاب

فشرب السوائل الدافئة في هذا الفصل من الأشياء المهمة والضرورية، ومن يقول إنه يحب شرب المشروبات الباردة في الشتاء يقول له الدكتور إن هذا خطأ؛ فقد جبل الله الإنسان على أن يشرب كل شيء دافئاً ويأكل الطعام دافئاً في الشتاء ليحافظ على درجة حرارة الجسم.

وشاي الزعتر مهم جداً ويحسن الجسم، وكذلك شاي القرفة بالشاي الأخضر، وشاي المرمرية؛ فهذه الأعشاب مهمة وضرورية، والسوائل الساخنة تحسن قدرة جهاز المناعة في جسم الإنسان، ويدعو الدكتور الجميع إلى المداومة عليها.

الرياضة والتحكم في التوتر

ومن الأشياء التي ترفع كفاءة جهاز المناعة وتقويه في الشتاء لمواجهة الفيروسات والبرد ممارسة الرياضة المتوسطة التي يسمونها «كارديو» أو الأيروبكس، بعض التمارين نجتهد فيها ساعتين ونصفاً على الأقل في الأسبوع فنحصل على نتائج طيبة.

وكذلك التحكم في التوتر والقلق، فهو مهم جداً؛ فمن تأتيه مشاكل نفسية ويقول إنه متضايق، ينصحه الدكتور بالاسترخاء، وكثرة الذكر، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فـ«ألا بذكر الله تطمئن القلوب».

ما يضعف المناعة

وكثرة تلاوة القرآن وسماعه، وسماع الرقية الشرعية، كل ذلك يعالج الإنسان. ونتجنب ما يضعف المناعة، مثل التدخين والتدخين السلبي، والخمور والعياذ بالله لمن يشربها عافاهم الله، وأهم شيء عدم السهر.

نصائح للوقاية من البرد

فلكي يقوي الإنسان جهاز المناعة لا بد أن يأخذ فترة نوم كافية، وأن يحذر أوقات ذروة البرد؛ وهي وقت نزولك لصلاة الفجر، فالبس العباءة وغطِّ رأسك ووجهك كأنك متلفّع.

وكذلك بعد العشاء ليلاً؛ ففترتا البرد هاتان، العشاء والفجر، لا بد من الاحتراس فيهما جداً من البرد. ومما يقوي جهاز المناعة أيضاً التعرض لأشعة الشمس في نهار الشتاء.

فهو مفيد جداً للجسم والبشرة ولفيتامين د وللمناعة. وينصح الدكتور باتباع نظام غذائي متوازن، وعدم الإفراط في تناول الدهون والسكريات، فكثير من الناس يخرجون من فصل الشتاء وقد زاد وزنهم.

ومن النصائح الحفاظ على التدفئة في البيت، مع الحذر من الدفايات ذات السلك العاري الذي قد يسبب حريقاً، ومن دفايات الفحم التي تكون في البيوت وتسبب مشاكل؛ فإذا وُجدت أي وسيلة تدفئة كهذه فلا بد من التهوية حتى لا يحدث اختناق بأول أكسيد الكربون.

ولا بد من أخذ قسط من النوم والراحة، ويستحب أخذ القيلولة في نهار الشتاء ولو نصف ساعة، فهي تأتي بنتائج جيدة جداً لجهاز المناعة.

الاعتماد على الوسائل الطبيعية

وينصح الدكتور بالاعتماد على الوسائل الطبيعية، وألا نسرع إلى الدواء بمجرد الإصابة بالبرد، بل نحاول أن نأخذ فيتامين ج في مشروب مثل عصير الليمون بالزنجبيل بالعسل، فهو من أفضل المشروبات ونتائجه رائعة.

ونأكل البرتقال باستمرار لأن الألياف التي فيه مهمة، واليوسفي يومياً لكن دون إسراف؛ فبعض الناس يقول إنه مع قدوم الشتاء يضع كيس اليوسفي بجانبه ويأكل كيلوجرامين في اليوم، فيقول له الدكتور إن هذا خطأ وإسراف كبير.

من السنة النبوية وختام الحلقة

ولا ننسى في الصباح أن نتصبح بسبع تمرات كما أوصى الحبيب المحبوب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكذلك الماء بالعسل كان من سنته صلى الله عليه وسلم.

ويختم الدكتور بالدعاء أن يمن الله علينا وعليكم بالصحة والعافية وأن يحفظكم من كل مكروه وسوء، ويستودع المشاهدين الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى