الإثنين 15 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 26 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

فوائد الحجامة في الطب النبوي والفرق بين الشفاء والعلاج

فيديو 6:30141 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارلماذا يهتم الناس بالحجامة؟ حديث «أمثل ما تداويتم به الحجامة»، والفرق بين الشفاء والعلاج، وشرح حديث الشفاء في ثلاثة: العسل والحجامة والكي.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
Discover the Power of Cupping Therapy | Hijama Benefits with Dr. Amir Saleh 6:30
التصنيفات:# الحجامة

يتحدث الدكتور أمير صالح في هذا الفيديو باللغة الإنجليزية عن الحجامة، أو العلاج بالكاسات، ويخاطب الإخوة والأخوات بسؤال يطرحه الجميع اليوم:

لماذا يتحدث الجميع عن الحجامة؟

لماذا الحجامة الآن؟ ولماذا يتحدث عنها الجميع؟ ولماذا يريد الرياضيون أن يعملوها قبل المباريات أو المنافسات؟

ولماذا يريد كبار السن أن يعملوها؟ وهل هي مفيدة حقاً لصحتنا؟ وهل الحجامة مفيدة لآلام الظهر وللصداع؟

وهل هي مفيدة للركبتين لمن عنده خشونة المفاصل ويعاني من الألم طوال الوقت؟ ويجيب الدكتور عن ذلك من حديث

أمثل ما تداويتم به الحجامة

النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد قال إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، أي أفضل ما تتداوون به من الوسائل في أي شيء تريدون علاجه، وعندما يقول ذلك فمعناه أنه أمر باقٍ دائماً

إلى آخر الحياة. ولماذا قال ذلك؟ لأنه من أمر الله؛ فالله عندما يعطينا أوامره أو وصفته تكون شيئاً دائماً، وليست شيئاً مؤقتاً

الفرق بين الطب النبوي وطب البشر

يتغير من فترة إلى أخرى. وهنا يظهر الفرق بين الطب النبوي وطب البشر؛ فطب البشر مختلف لأنه قابل للتغير،

فهو نابع من أفكارنا ومعتقداتنا، أما الأمر الذي يأتي من الله ومن الأنبياء فهو ثابت لا يتبدل ولا يتغير.

العسل فيه شفاء للناس

ولذلك فما قاله النبي محمد صلى الله عليه وسلم يبقى نافعاً إلى يوم القيامة، كما قال الله تعالى عن العسل: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾،

ويلفت الدكتور إلى كلمة «للناس»، فليست للمسلمين أو المؤمنين فقط، بل للبشرية كلها، فالناس جميعاً ينتفعون إذا شربوا العسل الذي وصفه لنا النبي صلى الله عليه وسلم.

الفرق بين الشفاء والعلاج

وعندما تحدث النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشفاء في ثلاثة»، ولم يقل «العلاج»، وهنا يجب أن نتوقف: هل هناك فرق بين الشفاء

والعلاج؟ نعم، هناك فرق كبير؛ فالشفاء هو الأثر الإيجابي للدواء، لأن أي دواء تتناوله

إما ألا يفعل شيئاً لجسمك فتبقى حالتك كما هي، أو قد تظهر لك بعض الآثار الجانبية كما نرى

كل يوم مع أغلب أدويتنا، أو نتحسن أحياناً قليلاً، ونادراً جداً ما نُشفى.

الشفاء في ثلاثة: شربة عسل وشرطة محجم وكية نار

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشفاء في ثلاثة أشياء، أولها شربة العسل، ويلفت الدكتور إلى كلمة «شربة»، فلم يقل أكل العسل، بل لا بد أن يضاف العسل إلى

الماء، وهكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

فالثلاثة هي: شربة العسل، وشرطة المحجم أي تشريط الحجامة، والكي. وإذا نظرت إلى هذه العلاجات الثلاثة وجدتها

مرتبة؛ فشرب العسل أولاً، لأن العسل عندما تشربه تشعر أنه مفيد لصحتك، وطعمه طيب، وهو

سهل التناول. ويذكر الدكتور أن بعض المؤلفين قالوا إن العلاجات التي تؤخذ عن طريق الفم تندرج تحت «الشربة»

أو شرب العسل، فهي من هذه الفئة. وقالوا إن الثاني، وهو التشريط،

إجراء جراحي بسيط، عملية صغيرة على جلد الإنسان، فكل أنواع الجراحة تندرج تحت هذا العنوان. والثالث

الكي واستخداماته في الطب الحديث

الكي، أي استخدام شيء ساخن جداً، ونحن نستخدمه الآن في غرف العمليات

لوقف نزف الشعيرات الدموية عندما يبدأ النزف، ونستخدمه في بعض أمراض النساء مثل تآكل عنق الرحم، فطبيب أمراض النساء يستخدم الكي،

ويستخدمه أطباء الجلدية لإزالة بعض الزوائد التي تظهر على الجلد. وفي هذا الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «وأنا أنهى أمتي عن الكي»،

ويوضح الدكتور أن المقصود النهي عن البدء بالكي؛ فلا تبدأ بالكي، ولا تعمله للأطفال؛ فبعض الناس عندهم أطفال

فيكوونهم عندما يصابون بالسعال، أو عندما ترتفع حرارتهم بالحمى، أو عند ظهور الأسنان في مرحلة التسنين، فيلجؤون إلى الكي، وهذا لا يصح، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال إنه نهى أمته عن الكي، فلا يكون أول ما يُبدأ به في العلاج.

ويختم الدكتور سائلاً الله أن ينزل رحمته علينا جميعاً، وأن يرزقنا صحة أفضل ورزقاً أوسع وتفكيراً أحسن.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى