الأحد 14 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 25 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

إرادة الشفاء واليقين في الله وأثرهما في العلاج

فيديو 46:02216 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارإرادة الشفاء واليقين في الله وأثرهما في العلاج: قصص شفاء مع الحجامة والدعاء، وعلاقة التفاؤل بنجاح العمليات، ونصائح للقولون وحرارة الجو.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
إرادة الشفاء  | الطب الآمن 46:02

في هذه الحلقة من برنامج «الطب الآمن» يتناول الدكتور أمير صالح موضوع «إرادة الشفاء»، ويوضح أن الطب الآمن وإرادة الشفاء مرتبطان ببعضهما؛ فالطب الآمن علاج ليس له أعراض جانبية، يعالج النفس والجسد والعقل، ولا بد أن تكون عند المريض إرادة للشفاء.

وراء كل قصة شفاء إرادة

ويذكر أنه وهو يبحث عن عنوان لهذه الحلقة استوقفته أشياء كثيرة، منها حلقة سابقة بعنوان «معجزات الشفاء» تحدث فيها عن حالات تأخر فيها الإنجاب سبع سنين وسبع عشرة سنة ثم رزقهم الله بالإنجاب، وحالات كانت تعاني من ضعف النظر، وحالات لم تكن تمشي فبدأت تمشي، وحالة كان وزنها فوق مئة وثمانين كيلوجراماً ونزل وزنها نزولاً كبيراً. ويؤكد أن وراء كل قصة من هذه القصص إرادة.

وهذا هو الكلام الذي يريد أن يوصله لكل مريض: من عنده ألم في الظهر، ومن عنده ضعف الإبصار، ومن عنده مشكلة في العصب الحائر أو العصب السابع أو العصب الخامس، ومن عنده خشونة المفاصل، وقد تحدث عن كثير منها في حلقات سابقة؛ فالذي يربط بين هؤلاء جميعاً شيء واحد هو إرادة الشفاء.

﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾

ويوضح أن الإرادة مع الإذن من الله بالشفاء، وقد جعل الله ذلك في كتابه ليقرأه الإنسان: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾، فالذي يشفي هو الله، والمؤمن وهو يقرأ هذه الآية يدرك أنه ما دام الله هو الشافي فلا يعجزه شيء؛ فهو القادر المهيمن الخالق العزيز الجبار، بيده مقاليد كل شيء، وهو الشافي سبحانه وتعالى.

لذلك فأول ما يُطلب من المريض أن يفهمه وهو يتداوى: إياك أن يذهب عنك الأمل، وإياك واليأس. فالله يقول في الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء»، والمؤمن الحق إذا جاءه المرض يعلم أنه ابتلاء من الله، وأن الله هو القادر على الشفاء.

ويوجه الدكتور رسالة إلى إخوانه الأطباء الأحباب: إياكم أن تسدوا باب الأمل أمام المريض. ويؤكد أن ما يحكيه في هذه الحلقة ليس حكايات وحوادث، بل رسالة لمن يجلس الآن أمام الشاشة وعنده مشكلة صحية وبدأ اليأس يتسرب إلى قلبه: أولاً الله لا يعجزه شيء، وثانياً أين إرادتك في الشفاء؟

فالله يقول: «أنا عند ظن عبدي بي»، أي أن تظن به أنه سيشفيك، وهنا تتحقق الإرادة كما تحققت عند كثير من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان في حسن التوكل واليقين في قدرة الله عز وجل.

ومن عنده ثقة في قدرة الله يقول عن مرضه: الذي عندي فيروس أو بكتيريا أو التهاب، أليس هذا مخلوقاً من مخلوقات الله؟ نعم هو مخلوق من مخلوقات الله، فهذا المخلوق الضعيف أمام عظمة الله وإرادته، والله إذا أراد شيئاً يقول له كن فيكون.

الناجون من السرطان وحالات تعجز أمامها الطرق

ويذكر الدكتور أننا عندما ندخل على صفحات الإنترنت نجد من يسمونهم «الناجين من السرطان»، وهم أناس تمكن المرض من أجسامهم، لكن بيقينهم في الله وتوكلهم عليه وإرادتهم للشفاء تقف الطرق عاجزة وتقول: لا نعرف ما الذي حدث.

ويؤكد أن هذه الحالات تواجههم كثيراً جداً، وليست نادرة كما يقول البعض، بل هي موجودة في أغلب الأمراض، وتحتاج إلى من يدونها ويسجلها، ولا بد أن تُنشر لتفتح باب أمل كبير لكل الناس.

والهدف من ضرب هذه الأمثلة أن ينظر الناس إلى أن الشفاء من الله؛ ولذلك أرسل الله نبيه عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام بالشفاء، يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذن الله، فتعلّق أنت بإذن الله، والله سيشفيك.

قصة امرأة تأخر حملها سنوات

ومن الأمثلة حالة امرأة كانت تعاني من تأخر الحمل، ويخاطب الدكتور كثيراً من الأخوات اللاتي يعانين من ذلك ويعشن في حالة عصبية بأن الله جعل الإنجاب بيده وحده: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا﴾، فكلها مشيئة الله.

فمن يتعلق بمشيئة الله يعطيه الله. وكثيراً ما يسمع الدكتور من تقول إنها ذهبت إلى الطبيب فأخبرها أن مخزون التبويض غير موجود وأن المبيض لا يعمل، فتبكي الأخت ويتألم الزوج، وهما يريدان الإنجاب منذ سنوات ولم تتحقق مشيئة الله بعد، ولكن الأمر يختلف عندما يلجأ الإنسان إلى الله حق اللجوء.

ومثال ذلك امرأة متزوجة منذ سنوات طويلة، عندها مشكلة في المبيض، وأخبرها الطبيب المعالج أن احتمال الحمل ضعيف جداً، وكان عمرها قد تقدم ودخلت في الأربعينات.

لجأت هذه الأخت إلى الله وإلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم في عمل الحجامة، وجاءت وفي حسبانها أن المسألة صعبة الحدوث، وسألت هي وزوجها: هل يمكن أن يحدث إنجاب؟ فكان الرد بسيطاً جداً: السيدة مريم لم يكن معها زوج ورزقها الله بالولد. فقالت إنها تسمع هذا لأول مرة: سبحان الله، لم أفكر في هذا الأمر من قبل.

وسيدنا زكريا كان كبيراً قد وهن العظم منه واشتعل الرأس شيباً وامرأته عاقر، فكل الأسباب مقطوعة، وأراد الله له الإنجاب، وكذلك سيدنا إبراهيم أراد الله له الإنجاب. والناس حين يسمعون ذلك يتذكرون هذه القصص التي ذكرها الله في القرآن لتدل على قدرته وعظمته.

ويوضح الدكتور أن الأمر ليس خاصاً بهؤلاء لأنهم كانوا أنبياء وصالحين؛ فعندما يلجأ العبد إلى الله حق اللجوء فهذه سنة من سنن الله: ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾، فمن سلك الطريق نفسه، صالحاً متصدقاً قائماً بالليل صائماً تائباً، وصل إلى النهاية نفسها.

ومن يتوكل على الله حق توكله يرزقه الله، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً».

الحجامة ومشروع بحثي عن الشفاء بالسنة

ثم يعود إلى قصة الأخت فيقول: عملنا الحجامة، وللحجامة دور كبير جداً كتب فيه الأخ الحبيب الدكتور علي الجمل والدكتور عبد الجواد الصاوي، ويبشر الدكتور بأنه بدأ معهما في هذه الأيام مرحلة البحث والكتابة يداً بيد، وأراد أن يفرغ من وقته لهذا المشروع الكبير ليصل للناس معجزة الشفاء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

عملت الأخت الحجامة والدعاء والصدقة، وبعد شهرين من الحجامة اتصل زوجها ليخبر الدكتور بأن الله رزقهم بالحمل بعد مدة طويلة. ويقول الدكتور إن الإنسان حين يسمع خبراً كهذا فأول ما يقول قبل أن يفرح: اللهم لك الحمد ولك الشكر، أن أجرى الله الشفاء بسنة سيد الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والإرادة هنا هي السر.

ثم أكملت حملها، ومرت خلاله بظروف صعبة، لكنها بقيت على يقين بأن الذي أعطاها أول مرة سيتم لها، وشاء الله سبحانه وتعالى أن تكمل هذه المرأة حملها عدة أشهر حتى رُزقت ببنت. وهذه هي إرادة الشفاء، الإرادة التي توافق إرادة الملك سبحانه وتعالى: «أنا عند ظن عبدي بي».

وكذلك في تأخر الإنجاب عند بعض الإخوة الرجال، فكثير منهم يقول إنه ليس عنده حيوانات منوية، وكثير من الأطباء الذين يعالجون الآن يقولون إنهم يرون هذه القصص كل يوم ويفاجؤون بنتائج عجيبة.

ويذكر حالة طفل كان عنده شلل كامل في رجليه الاثنتين ثم مشى، وكان الطبيب محتاراً فيما حدث، وكان مع الحجامة يقين الأبوين في الشفاء، وقيام الليل، والدعاء: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث».

الدعاء مع الأخذ بالأسباب

ويوضح الدكتور أن هذا لا يعني ترك الأسباب، لأن بعض الإخوة والأخوات يسألون عن ذلك؛ فنحن ندعو مع الأخذ بالأسباب كما تعلمنا، مثلما نسمّي الله عند الأكل ونأكل ثم نحمده بعد الأكل، فالاثنان معاً. والله قادر أن يشفي الإنسان من عنده بغير سبب، ولكنه علمنا: ﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾.

قصة مريض سرطان الدم

والحالة الثانية التي أجرى الله فيها الشفاء بسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم لأن الإرادة كانت موجودة: مريض يعاني من اللوكيميا أو سرطان الدم، قرأ مقالاً للدكتور ذكر فيه أنه حين كان يعمل في إحدى الدول وفي إحدى المستشفيات الكبرى جاءته مريضة تعاني من سرطان الدم، وشُفيت بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم.

فتساءل المريض بعد قراءة المقال: هل هذا معقول؟ عندي سرطان دم، فهل يحدث هذا فعلاً؟ وهل يمكن أن يحدث معي الشيء نفسه؟ وقال إنه يريد أن يعرف الوسيلة والطريقة والحل.

فكان أول شيء أن يتفق المريض مع نفسه على أن الله قادر على الشفاء؛ أما إن أخذ الوسيلة وفي نفسه شك فلن تنفعه كثيراً. فكثير من المرضى يقول: يمكن أن أعمل الحجامة بالسنة لكنني غير مرتاح لها، فيقول له الدكتور: والله لا تعملها؛ فالإنسان حين يُقدم على أي وسيلة علاجية يجب أن يُقدم عليها وهو مسلّم تسليماً كاملاً.

إرادة الفوز عند أبطال الألعاب البارالمبية

ويضرب الدكتور مثلاً بالألعاب البارالمبية لأصحاب القدرات الخاصة، فهؤلاء أبطال حقيقيون عندهم إرادة الفوز؛ فمنهم من عنده بتر في الساقين ويفوز في السباقات، ومنهم من يلعب على الكرسي المتحرك ويحقق نتائج لا يحققها غيره من الأصحاء، ومنهم من يرفع الأثقال من الرجال والنساء. والذي يميزهم عن غيرهم أن عندهم إرادة النصر وإرادة الفوز، لكن هناك أناس مهزومون من داخلهم.

قصة مريضة السرطان في بلجيكا

ويقول الدكتور إنه يتحدث في هذه الحلقة لأنه رأى حالات أكرمها الله، ومنها حالة عُرضت بالفيديو في مؤتمر الإعجاز العلمي بالمنصورة: امرأة في بلجيكا عندها سرطان وصل إلى الدرجة الرابعة، وأخبرها الأطباء هناك أنه لا أمل في الشفاء، وأن أمامها خمسة أشهر.

وكان الدكتور هناك يعلّم بعض الإخوة الأطباء مبادئ الطب النبوي والطب الإسلامي ووسائل الحجامة والعلاج بالسنة النبوية، فقيل للمريضة إن الدكتور جاء في زيارة، فجاءت مع زوجها وعندها يأس، تحس أن الأمر انتهى، وهي من غير المسلمين.

فكان أول شيء أن يتحقق في قلبها اليقين بأن الله الخالق قادر على الشفاء، وأن الله إذا أراد شيئاً يقول له كن فيكون، ثم الأخذ بالوسائل ومنها الحجامة، وأن تدعو الله الخالق سبحانه وتعالى.

والدعاء لا بد أن يكون فيه يقين بأن الله يستجيب، لأنه يسمعك ويراك ومطلع عليك، فكل دعاء تدعوه تكون موقناً بالإجابة.

وكانت هناك تعليمات غذائية بالامتناع عن أشياء معينة منها السكر واللحوم، والأخذ من الناحية الصحية بالتمر والتين والزبيب الواردة في السنة، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشرب نقيع الزبيب، وكان يشرب التلبينة، وكل ما ورد في طعام النبي صلى الله عليه وسلم.

وبعد خمسة أشهر اتصل الطبيب المعالج بالدكتور وأخبره أن الورم الذي كان منتشراً في الجسم اختفى، وشُفيت بإذن الله. ثم يخرج البرنامج إلى فاصل.

إرادة الحياة: التفاؤل ونجاح العمليات

وبعد الفاصل يؤكد الدكتور أن إرادة الشفاء هي مفتاح العلاج لكل مريض؛ فكثير من الأطباء القدامى كانوا يقولون للمريض: ساعدني، هناك جزء أستطيع أن أساعدك فيه، لكنني أريدك معي حتى نهزم المرض، ويقولون له: شُدّ حيلك معنا.

وقد أجرى بعض الناس في الغرب أبحاثاً عن شيء اسمه «إرادة الحياة»؛ فالإنسان الذي يدخل لإجراء عملية — والموت والحياة بيد الله — وجدوا ارتباطاً شديداً بين نجاح الجراحة أو فشلها وبين تفاؤل المريض أو تشاؤمه.

فقد عمل بعض العلماء استمارة عبارة عن أسئلة يُسألها المريض قبل أن يدخل غرفة العمليات، ضمن أبحاث لمعرفة علاقة التفاؤل بالشفاء، فيُسأل كل مريض: هل تتوقع أن تنجح العملية؟ ويجيب بنعم أو لا.

وفي منتهى الغرابة كانت أكثر من خمسة وتسعين في المئة من الحالات التي أجابت بـ«لا» قد حدثت لها مشكلات في العملية، وهي نسبة عالية جداً، أما من قالوا إنهم متفائلون، مهما كانت عمليتهم صعبة، وقالوا: إن شاء الله ربنا يشفيني، فكان للتفاؤل دوره. وأصبح كثير من الأطباء بعد ذلك يقولون إن في داخل المريض شيئاً اسمه التفاؤل والتشاؤم.

ولذلك يريد الدكتور أن يكون المريض متفائلاً دائماً، خصوصاً من عنده مرض من الأمراض الكبيرة. ويحكي قصة رجل ما زال حياً يرزق، وهو من محبي البرنامج ومتابعيه الطيبين، من إحدى محافظات الدلتا في الوجه البحري، كان عنده تلف كامل في الكبد وبؤر سرطانية.

مداخلات المشاهدين

ثم يتلقى البرنامج اتصالاً، ويعد الدكتور بالعودة إلى المشاهدين إن شاء الله.

ويشير الدكتور إلى حلقات قادمة عن اليقين وحسن الظن بالله إن شاء الله، ثم يستقبل اتصال الأستاذ محمود الذي يحمد الله رب العالمين. وصوت المتصل غير واضح في أغلب التسجيل، وقد انقطع الاتصال أثناء سؤاله الثاني ثم عاد ليكمل حديثه، وتكرر فيه حمد الله، وورد فيه ذكر الفقرات القطنية والعلاج الطبيعي.

ويعلق الدكتور: لا تنسنا من صالح دعائك، فهذه مكالمة مؤثرة جداً؛ فالمرض مهما تكالب على الإنسان فالله معنا.

ثم يستقبل اتصال الأستاذ أحمد، الذي يحكي قصته وهو يحمد الله رب العالمين مراراً، وأغلب كلامه غير واضح في التسجيل.

ويصلي المتصل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ويذكر أنه أستاذ يعلّم في المسجد، ويتحدث عن حالته مع السكر وعن العسل، ويدعو الله، ويقول: والله بفضل الله، الحمد لله رب العالمين على نعمه علينا.

ويحكي أنهم قالوا إن عنده مشكلة في القلب، ثم أُجريت له فحوصات فلم تُظهر شيئاً، ويكرر حمد الله رب العالمين، ويذكر طبيباً جاءه ليلاً وألماً شديداً شعر به، وأغلب هذا الجزء غير واضح في التسجيل.

ويكرر المتصل حمد الله رب العالمين، ويحمد الله أن عندهم كل شيء بفضل الله، ويدعو: ربنا يشفينا، فيرحب به الدكتور ويقول له: تفضل، ويشكره على مشاركته.

ويعلق الدكتور على تفاعل الناس مع الحلقة، فكثيرون يتصلون الآن ويريدون المشاركة، فيعدهم بحلقة أخرى إن شاء الله عن اليقين في الله وإرادة الشفاء لكثرة الإقبال عليها، ويقول إنه يحب أن يسمع المبشرات.

ثم يرحب الدكتور بالأستاذ إبراهيم، ويقول إنه يحب أن يسمع منه أكثر مما يتكلم معه، فيرد المتصل التحية ويدعو للدكتور: أنتم إلى الله أقرب.

ويحكي الأستاذ إبراهيم قصة أخته الكبرى ومرضها ورحلتها مع العلاج وتعاملها مع عدد من الأطباء، ومنهم طبيب يذكره داعياً له بالرحمة، وأغلب كلامه غير واضح في التسجيل، ويختم بقوله: سبحان الله.

ويطلب المتصل الدعاء للناس من خلال هذه المكالمة.

ثم يستقبل اتصال الأستاذ أشرف، الذي يحمد الله ويقول إنهم تأثروا بالحلقة وبالكلمة الطيبة.

ويسأل الأستاذ أشرف سؤالاً: كيف نتعامل مع هذه الحرارة الشديدة في النهار؟ ويذكر أن الحرارة مرتفعة جداً في أيام متتالية، ويسأل: ماذا نفعل؟

رسائل المشاهدين وقصصهم

ويذكر الدكتور أن هناك إقبالاً عجيباً على الحلقة، وأسئلة جديدة وحكايات كثيرة، ويعد بأن تكون الحلقة القادمة إن شاء الله في الموضوع نفسه، على أن يتكلم المشاهدون ويسمع هو منهم.

ومن الرسائل قصة الأخت أم حسام التي تقول إن الله شفاها، وكانت تعاني من تآكل في فقرات العنق والظهر وفي الكتفين، وهي الآن بفضل الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله قدرت أن تعمل صينية البطاطس التي كانت تريد أن تعملها، وهو أمل بسيط لكنه كبير عندها.

ويذكر موعد إعادة الحلقة غداً الأربعاء في الثامنة والربع صباحاً، ويقول إن الإجابات في هذه الحلقة ليست كثيرة لأن أغلب المداخلات كانت تبعث الأمل وتبحث عن وسائل علاج آمنة.

وتطلب الأخت أم حسام حلقات عن اليقين وحسن الظن بالله، فيؤكد الدكتور أنهم قد يتحدثون عن وسائل، لكن أهم شيء في الشفاء هو اليقين في الله، وسيكون ذلك في الحلقة القادمة.

بذور الشمر للقولون والإمساك

ويسأل أحد الإخوة عن قريب له عنده تعب في القولون وإمساك مزمن، فينصح الدكتور بغلي بذور الشمر (الشومر) وتناوله بعد كل وجبة، مع تقوية عضلات البطن، وهذا مهم جداً؛ فأغلب من عندهم مشكلة في القولون تكون عضلات بطنهم ضعيفة.

ويوضح أن أغلب من يعانون من القولون كانوا قد تناولوا مضادات حيوية لفترة طويلة أثّرت على البكتيريا النافعة في القولون فسببت مشكلات، ولذلك ينصح بالبعد عن المضادات الحيوية دون داعٍ، والاعتماد على الأشياء البسيطة الآمنة التي يذكرها في البرنامج.

قصة الأخت أم أحمد مع السكري

وتحكي الأخت أم أحمد قصتها، ربنا يشفيها ويعافيها: كانت مريضة سكري منذ سنين، والناس يقولون إن مرض السكري لا شفاء منه، فضبطت أكلها وبدأت تأخذ بعض الوسائل مثل مغلي ورق التوت وحشيشة الليمون واليانسون، وكل الأشياء التي ذُكرت في الحلقات أنها مفيدة للسكر، وتقول إن السكر عندها أصبح طبيعياً.

ويوصي الدكتور بعدم الغضب، فقد نصح النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل رضي الله عنه فقال: «لا تغضب، لا تغضب». ومن سُلب منه شيء يُذكَّر بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به».

وتحكي الأخت عن موقف آخر تعده معجزة، وهو أن الله يُلهم الإنسان إلهاماً ينقذه من خطأ؛ فقد ذهبت إلى المستشفى وقيل إن عندها ذبحة صدرية ودخلت العناية المركزة، وكان خط العلاج سيمشي في اتجاه معين، لكن الله ألهمها وألهم الطبيب البصيرة، فتبين أن ما عندها التهاب في المريء، وتحسنت بالعلاج.

ويوضح الدكتور ما ينفع المريء بعد أن تحسنت بالعلاج: البعد عن الأطعمة المسبّكة والحلويات وكل ما يهيج المريء حتى يرتاح، ويمكن أن يأخذ مع ذلك بعض الأعشاب المناسبة، ويذكر أن بعض الناس قد يستغرب الوصفة، لكنها تؤخذ على الريق لمدة أسبوع فيرتاح المريء ويصبح في حالة ممتازة.

ثم يذكر الأخ إبراهيم وأخته التي أراد الله لها الشفاء رغم ما أثبتته التحاليل.

كيف نتعامل مع حرارة الجو؟

ويجيب الدكتور عن سؤال الأستاذ أشرف عن التعامل مع حرارة الجو، فينصح بشرب الماء، والبعد عن حرارة الشمس في الظهيرة، ويذكر العمامة التي كان يلبسها أجدادنا، فلها فائدة وليست مجرد كلمات، فهي قماش طويل يُلف على الرأس ويُعد من أكبر الواقيات من الشمس.

ولذلك لم تكن تصيب أجدادنا ضربة الشمس، أما الشباب الآن فلا يلبسون إلا غطاء صغيراً، وكان لباس الأجداد يتناسب مع البيئة ومع درجة الحرارة.

ويختم الدكتور البرنامج بالتحية والدعاء أن يرزقنا الله حسن الظن به، وأن يشفي كل مريض ويعافي كل مبتلى، ثم يودع المشاهدين.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى