ملخصات أبحاث المؤتمر الدولي الثاني للطب النبوي التطبيقي
العلاج النفسي والعلاج القرآني - تجربة عملية بالسودان
كلمة الأستاذ الدكتور مبارك محمد علي مجذوب
نبذة مختصرة:
ينقسم المرض في الطب النبوي إلى نوعين:
الأول مرض قلوب وهو قسمان:
- مرض شبهة وشك ﴿ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾
- ومرض شهوات وغي ﴿ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾
والنوع الثاني هو مرض أبدان:
﴿ لَيْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ﴾.
والممارسات الطبية المعتمدة لشفاء المرضى تعتمد على أمور ثلاثة هي القدرات النفسية والجسدية والروحية لدى المريض ثم اللجوء إلى الوسائل الطبيعية الخام كالمعادن والأعشاب ثم الإفادة من الطب الشعبي التقليدي وهو ما يطلق عليه أحياناً الطب المكمل أو البديل أو الموازي أو الطبيعي أو المقارن أو التقليدي.
في هذه المساهمة نشر تجربة عملية ميدانية في محاولة للارتكاز على منهج البحث الحديث لمعرفة مدى العلاقة بين العلاج النفسي الحديث والعلاج بالقرآن متمثلاً في الرقية الشرعية كإحدى وسائل التطبيب النبوي.


