الإثنين 15 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 26 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

تنظيف أجهزة الجسم: طريقة تنظيف الكبد والقولون والكلى

فيديو 42:07216 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصاركيف ننظف الجسم من الخارج والداخل: تنظيف الكبد بالغذاء والهندباء، وتنظيف القولون من الفضلات المتحجرة، وتنظيف الكلى بورق البشملة، وحمام القدمين.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
تنظيف أجهزة الجسم (الكبد - القولون - الكلى)  | الطب الآمن 42:07

في هذه الحلقة من برنامج «الطب الآمن» يتناول الدكتور أمير صالح موضوع تنظيف أجهزة الجسم؛ فكثيراً ما نسمع من يقول: أريد أن أنظف الكلى أو الكبد أو المعدة أو القولون، والدكتور يوضح أن النظافة لا تكون لجزء واحد من الجسم، بل لا بد أن تشمل كل أجهزة الجسم.

ما معنى نظافة الجسم من الخارج والداخل؟

يوضح الدكتور أمير صالح أن النظافة هي إزالة ما علق بالعضو أو بالجسم من اتساخ أو ما يلوثه، سواء في الخارج أو في الداخل؛ فالنظافة الخارجية هي نظافة الجلد من الخارج، والنظافة الداخلية تبدأ من كل ما يدخل الرئتين عن طريق الأنف أو يدخل المعدة عن طريق الفم، فكل الأعضاء الداخلية لا بد أن تحدث فيها نظافة.

والنظافة مطلوبة، وقد تحدث كثير من العلماء القدامى في الطب القديم عن نظافة الأعضاء وسموها نظافة وصيانة أجهزة الجسم. وللصيانة لا بد من تغيير أشياء في الجسم، كما يغير صاحب السيارة الزيت كل خمسة آلاف أو عشرة آلاف، لأن ما اتسخ مع مرور الزمن يجب أن يُستبدل بأشياء نظيفة.

النظافة الخارجية والطهارة

ويبدأ الدكتور بالنظافة أو الطهارة الخارجية؛ فلا بد من تنظيف الجلد بالغسل أو بالوضوء خمس مرات، أو بالغسل مرة في الأسبوع على الأقل وهو غسل الجمعة، إضافة إلى غسل الجنابة وأنواع كثيرة من الاغتسال. ومن نظافة الظاهر تخليل الشعر ونظافته، والمضمضة والاستنشاق، فنحن نريد أن ننظف حتى فتحات الجسم لنحصل على أعلى درجات الطهارة.

نظافة القلب

ثم يتحدث عن نظافة القلب، فالله تعالى يقول: «يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم». فننظف قلوبنا من الغل والحسد، ومن الكراهية والحقد والبغضاء، ومن تمني زوال النعم عن الآخرين، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينقي قلوبنا من الغل والحسد. ونظافة القلب هي التي ستنفعنا يوم القيامة، ولذلك تسمى نظافة معنوية.

ومعنى ذلك أنه إذا أساء إليك أحد فاعفُ واصفح، وإذا بدرت منه بعض المشكلات فاستر عليه لعل الله يسترك يوم القيامة، وحاول أن تتغاضى وتتغافل وتترك الأمور تمر، ولا تجعل الحقد يأكل قلبك أو يعتصره لأن ذلك لن ينفعك يوم القيامة، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يقول: «الرحماء يرحمهم الله».

غسل اليدين والطفيليات عند الأطفال

وفي نظافة الظاهر فرض العلماء أشياء كثيرة جداً، خصوصاً مع جائحة كورونا والفطر الأسود: اغسل يدك قبل الأكل وبعده وكلما لمست شيئاً؛ لأن اليد هي الوصلة بين العالم الخارجي والجسم، فهي التي تذهب إلى الفم والعين والأذن، ولذلك لا بد أن تكون نظيفة طوال الوقت.

ويوصي الدكتور الآباء والأمهات بالحرص على نظافة أيدي أبنائهم بسبب الطفيليات المنتشرة؛ فكثير من الآباء يطعمون أولادهم جيداً وينفقون عليهم، ومع ذلك يكون الطفل في حالة إعياء وشحوب كأنه مريض، ويقولون إنه يأكل لكنه لا يزيد ووجهه مصفر، وهي علامات من عنده أنيميا.

وبمجرد تحليل البراز لهذا الطفل نجد مشكلة كبيرة هي الطفيليات، سواء الأميبا أو غيرها من أشياء كثيرة تكون في الأمعاء، وقد دخلت الجسم عن طريق اليد، خصوصاً أن الأولاد يلعبون ويضعون أيديهم في أفواههم، فيصل الميكروب إلى الطفل عن طريق البويضات إلى الفم ثم ينزل إلى الأمعاء.

وهناك يجد وسطاً جيداً جداً ليعيش فيه، فيعيش ويتكاثر ويتغذى على الأغذية التي يأكلها الطفل أو الطفلة. ولذلك يقول الدكتور إن نظافة الداخل تبدأ من الخارج، ولا يمكن الفصل بينهما؛ فمن أراد أن ينظف الداخل فلا بد أن يبدأ بنظافة اليدين لأنهما وسيلة إدخال الطعام والشراب إلى الجسد.

تنظيف الكبد: افهم وظيفته أولاً

ثم يبدأ الدكتور بعضو من أعضاء الجسم هو الكبد، وكيف نعمل ما يسمى تنظيف الكبد. أولاً لا بد أن نفهم أن الكبد هو العضو الذي يخزن الدهون، ويدخر السكريات، ويخزن السموم. فإذا عملنا سونار، أي الموجات فوق الصوتية، ووجدنا تشحماً في الكبد أو قيل إن الكبد متضخم أو فيه دهون، فالعلاج أن ننظر إلى وظيفته ونبعد الأكل الذي أدخلناه فأتعبه.

فالكبد يخزن الدهون وهو ممتلئ بالدهون أساساً، فإذا أعطيناه دهوناً أكثر بدأ يعاني ونجد إنزيماته ترتفع، كأنه يستغيث: كفى دهوناً فقد خزنت منها قدراً زائداً، فلا بد من تنقيته.

أغلق باب الدهون والسكريات

وأول خطوة في التنظيف أن نغلق «محبس» الدهون عن الجسم، وأسوأ الدهون المقلي والمحمر، أي الأكل السريع الذي يباع الآن مع افتتاح المحلات، والساندويتشات التي فيها شرائح الدجاج المقلي والبطاطس المقلية؛ فاعلم أنك بذلك تدمر كبدك. هذا أولاً: نمنع الدهون.

وثانياً: لأن الكبد يخزن السكريات فنمنع السكريات، أي نمنع النشويات مثل البطاطس والمكرونة والأرز، وإن كانت البطاطس أخف درجة من الأرز والمكرونة؛ لأن الأرز والمكرونة يجتمع فيهما أمران صعبان إذ نضيف الزيت أو السمن على النشويات.

والقصة نفسها مع الكيك والحلويات والبسبوسة والجاتوهات، فهي دقيق أي نشويات وعليها دهون، سواء زيوت مهدرجة أو زيت طبيعي فكلها دهون. فمن يريد تنظيف كبده، وخصوصاً من يعانون من مشكلات الكبد، فالدواء وحده ليس علاجاً، بل لا بد أن تكون المدخلات الداخلة على الكبد نظيفة مئة بالمئة.

الخبز الكامل في البيت

ويكون الاهتمام بالخضروات والفواكه، ومن أراد النشويات فلتكن نشويات صحيحة سليمة وهي الخبز الكامل. وينصح الدكتور كل واحد أن يتواصل مع أهله في البلد، ليس فقط ليأخذ منهم دقيقاً بل لصلة الأرحام، خصوصاً ونحن مقبلون على الأعياد.

فيطلب منهم أن يطحنوا له عشرين كيلو دقيق بالنخالة، دون فصل الردة عن الدقيق ثم إضافتها بعد ذلك، ودون إدخاله المنخل، بل تطحنه المطحنة كما هو ويعبأ ويُرسل إليه، ثم يصنع الخبز في بيته بالخميرة والماء والدقيق مع قليل من الملح.

ويذكر الدكتور ملح الهيمالايا، ويقول إننا نريد الملح الخشن، وعندنا ملح يسمى الملح الرشيدي وهو الخشن، وهو الملح الأفضل، ولا نذهب إلى الملح الجبلي والملح الصخري والأشياء المضرة؛ نضع قليلاً منه ونصنع الخبز.

ومن لا يعرف الخبز إطلاقاً يمكنه أن يصنعه في الطاسة التيفال: لا يعجن العشرة كيلو كلها، بل كيلو واحداً عليه الخميرة والماء ويعجنه ويتركه حتى يختمر، ثم يقطع منه قطعة ويفردها بيده أو بزجاجة إن لم يكن معه ما يفرد به.

ثم يضعها في الطاسة التيفال على نار هادئة جداً فيبدأ الرغيف في النضج، ثم يقلبه على الناحية الأخرى فيصبح عنده رغيف خبز، وهذا ما يأكله مريض الكبد. ولا يقول: أشتري الخبز من الشارع أو الخبز الأبيض أو الخبز الإفرنجي؛ فمن يريد أن يشفى لا بد أن يمتنع عن الأرز تماماً وعن السكريات تماماً وعن الحلويات تماماً.

ويخص بالذكر الزوجات اللاتي يعرضن كل قليل صنع الكيك وغيره، فهن بذلك يضررن الزوج الذي يعاني من الكبد.

الهندباء البري والكركم لتنظيف الكبد

وبعد هذه النظافة في الطعام، بلا حلويات ومع الخضروات والفواكه، يأتي ما يسمى الهندباء البري، وهو التنظيف للكبد: نصف ملعقة على كوب ماء مغلي ويُشرب صباحاً ومساءً. ومن يسأل عن المدة يقول له الدكتور: حتى يرجع الكبد إلى وضعه الطبيعي، ولا مشكلة في ذلك؛ فأنت تشرب الشاي منذ عشرين سنة، فلماذا تسأل عن مدة الهندباء بالأسابيع؟ بل يبقى معك لأنه نظافة لكبدك.

ويضاف ربع ملعقة كركم على الأكل مرة واحدة في اليوم، وبذلك يكون الكبد قد نظف وتنظف من السموم.

الأدوية بدون وصفة طبيب وأثرها على الكبد

ولأن الكبد يخزن السموم، فالمفروض أن تمتنع عن الأدوية التي تُؤخذ بالخبرة الشخصية أو تشتريها من الصيدلية دون وصفة طبيب؛ فهي مضرة جداً للجسم من الداخل، خصوصاً الكبد الذي يقرأ أي دواء داخل إليه على أنه سم.

فكلما أدخلت الجسم أي دواء، خاصة مضادات الالتهاب، كما يفعل الآباء والأمهات الذين عندهم خشونة في الركبة وألم في الرقبة والظهر فيقولون: آخذ قرص كذا ليمشّيني، فهو يمشيك مؤقتاً لكنه يذهب إلى الكبد، فيقرؤه على أنه سم ويخزنه فيؤثر في وظائفه، ومثلها المسكنات ومضادات الالتهاب.

الأدوية النفسية وأدوية كهرباء المخ

أما الأدوية النفسية التي تؤخذ منذ عشر سنين، فهذه مع طبيب الأمراض النفسية، فهو الذي يضبط الجرعة حسب حالة المريض. فكثير من الناس يقولون: أنا مرتاح على الدواء الفلاني، آخذ قرصين صباحاً وقرصين ظهراً وقرصين ليلاً، فيقول لهم الدكتور إن الدواء له فترة محددة، وإذا تحسنت الحالة يُقلل، لكن ليس بمزاجك، بل الطبيب المعالج المتخصص هو الذي يقلل؛ فمن عنده مشكلة نفسية يعالجها مع الطبيب النفسي.

وكثير من الشباب والشابات عندهم كهرباء في المخ، فيذهب أحدهم إلى الطبيب فيقول له: تأخذ هذا العلاج لمدة سنتين ثم نبدأ في سحبه، وبعد السنتين يقول: أنا أعيش به جيداً وسأكمل. ولو عمل هذا الشاب وظائف الكبد لوجد الإنزيمات عالية. ولذلك يحذر الدكتور كل من يأخذ أدوية كهرباء المخ أن يطمئن على كبده كل ستة أشهر.

ويكون الاطمئنان بتحليل وظائف الكبد أي إنزيمات الكبد، فإذا وجدها بدأت ترتفع يذهب إلى طبيب المخ والأعصاب الذي وصف الدواء ويقول له: ارتفعت عندي نسبة إنزيمات الكبد، فيلحقه بالعلاج ويقلل الدواء الموصوف أو يغيره.

خلاصة تنظيف الكبد

وهكذا نتغلب على مشكلات الكبد بثلاثة أشياء: الابتعاد عن المقلي والمحمر والسكريات والحلويات، وصنع الخبز الكامل الخاص بنا، ويمكن أن نضيف إليه قليلاً من دقيق الذرة فلا مشكلة فيه، أو دقيق الشعير أو الشوفان، وكل ذلك جيد بشرط أن يكون طبيعياً، لا أن أشتري دقيقاً لا أعلم ما فيه ثم أصنع منه خبزاً وأقول إنه جيد.

وكذلك الابتعاد عن حلويات البيت والحلويات الخارجية، وعن الأكل السريع والوجبات السريعة. وينبه الدكتور من يحبون الفول إلى أن يصنعوه في البيت، لأن هناك مواد كيميائية تضاف إلى الفول أثناء طهيه في المطابخ أو المطاعم لتعجيل نضجه، وهذه المواد يقرؤها الجسم على أنها سم ويخزنها في الكبد، فيا ليتنا نترك ذلك.

تنظيف القولون من البراز المتحجر

ثم ينتقل الدكتور إلى تنظيف القولون، بعد الحديث عن النظافة الخارجية للجسم وعن الكبد. وقد يقول قائل: أليس القولون نظيفاً باستمرار، فأنا كلما دخلت الحمام أفرغته؟ والجواب أن العلماء بعد اكتشاف المناظير وجدوا أشياء عجيبة جداً.

فقد وجدوا أن حركة القولون، وهي الحركة الدودية التي تنزل الفضلات، قد يصيبها شيء من الكسل، فيحدث تصلب أو ما يسمى تحجر بعض الفضلات؛ أي إن جزءاً من الفضلات النازلة قد يتحجر ويلتصق بجدران القولون ولا ينزل.

فيظل القولون ينزل البراز، لكن تبقى قطعة أو قطعتان في أماكن مختلفة. والقولون ينقسم إلى ثلاثة أجزاء: الصاعد والمستعرض والهابط، فتقف قطعة في الصاعد وأخرى في المستعرض، وهي فضلات متحجرة تظل ملتصقة بجدار القولون فتسبب شيئاً من المغص والتعب.

فيدخل الإنسان الحمام ويقول: لست مرتاحاً، كنت أدخل مرة فأفرغ القولون جيداً، والآن أفرغ شيئاً بسيطاً ولا أرتاح، ثم بعد ساعتين أو ثلاث أحتاج مرة أخرى. والمشكلة أن هناك تحجراً في بعض الفضلات في القولون.

الشربة ومتى لا تصلح

وكيف ننظفه؟ كان الأجداد في الطب القديم يقولون: خذ شربة، أي توقف عن الأكل وتأخذ شربة. ويقول العلماء إن هذا صحيح في حالة عدم وجود تقرحات في القولون؛ أما من عنده تقرحات وينزل منه دم، والعياذ بالله، أو عنده القولون التقرحي أو ما يسمى مرض كرون، فلا تصلح له الشربة إطلاقاً.

الفحص الإكلينيكي ضروري

ولذلك ليس كل من يسمع وصفة، حتى التي تُقال في التلفزيون، يأخذها وينفذها. ويذكر الدكتور أنه أحياناً يتصل به شخص ويحكي حالته فيتخيل شيئاً، ثم حين يرى أشعته أو يرى المريض نفسه يجد الموضوع مختلفاً تماماً، ولذلك يقول لكثير من المرضى الذين يتصلون به: اذهب إلى طبيب كذا، أو اذهبي إلى طبيبة أمراض النساء.

ويقول ذلك لأن الفحص الإكلينيكي ضروري، ولا يوجد شيء اسمه علاج بالتليفون أو علاج على الإنترنت، فهذا غير صحيح؛ فالطب الصحيح طب إكلينيكي: يُفحص المريض ونراه بأعيننا أولاً، ثم نرى ما في جسمه ونرى الأشعات والتحاليل، وكل ذلك يكوّن لنا تشخيصاً.

وعلى التشخيص تُبنى الأدوية والعلاجات والبدائل؛ فهناك مريض لا يصلح له دواء المفاصل لأن عنده قرحة في المعدة، فتكون عندنا بدائل طبيعية، وبذلك نصل إلى العلاج السليم.

خطوات تنظيف القولون كما يشرحها الدكتور

ولتنظيف القولون لا بد أولاً من نظافة المدخلات، أي الطعام؛ فنمنع الأكل، ويصوم المريض من قبلها، فإذا كانت نظافة القولون في الغد فلا يأكل شيئاً من الساعة التاسعة مساءً، ويبدأ في شرب كمية كافية من الماء لأنه يعمل الآن غسيلاً للقولون، وفي الصباح على الريق أول ما يستيقظ يأخذ الشربة.

والشربة أنواع: شربة ملح إنجليزي أو شربة زيت خروع. يأخذ الشربة ثم يشرب بعدها كمية كبيرة من الماء الدافئ. وبعض الناس يضعون قطرات ليمون ويقولون إنهم يحتاجونه لفيتامين «ج»، وبعض الأطباء، خاصة النيوزيلنديين، يقولون: لا تضع شيئاً على الماء إطلاقاً.

وبعد شرب الماء نستمر في شرب الماء حتى يبدأ الإسهال، ومع الإسهال الشديد يمكن أن نشرب ماء الأرز، لا أكل الأرز، وماء «النابت»، أي الفول النابت يُطهى ببصلة وكمون ويُشرب ماؤه فيكون شوربة.

ولماذا شوربة النابت وشوربة الأرز؟ لأن فيها أملاحاً معدنية وفيها فيتامينات، ولكن ليس فيها أي نوع من الألياف أو البروتينات.

ونستمر على ذلك، فإذا بدأنا من الصباح حتى الساعة الرابعة أو الخامسة عصراً سنجد أن أشياء نزلت مع البراز لا يتوقعها الإنسان ولا يتخيلها؛ فمع الإسهال في البداية تبدأ في النزول فضلات صلبة، وهي ما نسميه الفضلات المتحجرة في القولون.

وبعد ذلك نأكل شوربة النابت، أو نشرب حلبة بالعسل، بلا أي سكريات، أو نأكل الأرز المسلوق الذي شربنا ماءه، مع الليمون فقط. ويستمر ذلك حتى الليل؛ فعند الغداء طبق صغير مع شرب كميات كبيرة جداً من الماء.

ويستمر هذا مدة أربع وعشرين ساعة، فالأكلة التي آكلها عند المغرب قليل من الأرز المسلوق وقليل من الفول النابت، بلا خبز إطلاقاً، مع شرب ماء النابت وماء الأرز والحلبة بالعسل.

بعد تنظيف القولون

وفي صباح اليوم التالي يجد الإنسان، بفضل الله تعالى، ارتياحاً عجيباً في القولون؛ فالقولون الذي كان فيه انتفاخ لم يعد ينتفخ، والهضم أصبح أحسن وأسرع. ولا يأتي في اليوم التالي لينتقم فيأكل أكلات صعبة ومقلياً ومحمراً ودسماً، بل يأكل خضاراً وطبق سلطة عليه ملعقة خل تفاح وزيت زيتون، وأكلات خفيفة مثل الجبن القريش، والخبز الكامل الذي صنعناه بلقمة صغيرة، ليمر يومه بسلام وأمان.

كمية اللحم والبروتين المناسبة

ويقول كثير من الناس إن القولون يتأثر باللحم، فلا نكثر من أكل اللحم، ونحن مقبلون على العيد؛ فما يكفي جسمنا من اللحم أو البروتين في اليوم جرام واحد لكل كيلوجرام، فإذا كان وزنك ثمانين كيلو فلك ثمانون جراماً من اللحم.

ويشرح الدكتور أن الثمانين جراماً تعني أن نصف كيلو اللحم يُقسم إلى سبع قطع، أي إن الكيلو اثنتا عشرة أو أربع عشرة قطعة، فآخذ واحدة منها؛ فهناك من يأتي في العيد ويقول إنه يأكل في الوجبة كيلو لحم أو نصف كيلو، وهذا كله ضار، وسنرى أثره في تنظيف الكلى بعد قليل.

ويؤكد الدكتور أن تنظيف القولون مهم جداً، وأن نعمله على الأقل كل ستة أشهر ليبقى القولون جيداً بلا انتفاخ، ويتحسن بإذن الله تعالى.

تنظيف الكلى: الكلى عضو السوائل

ثم ينتقل إلى تنظيف الكلى، والكلى هي عضو السوائل؛ فالقولون عضو ممتلئ بالبراز وهو شيء صلب، أما الكلى فتتخلص من السوائل الزائدة عن حاجة الجسم بما تحتويه من نواتج احتراق نتجت عن عملية التمثيل الغذائي.

ومن فضل الله ورحمته بنا أنه خلق لنا كليتين، لأنه الخالق العليم يعلم أن هذا العضو في غاية الأهمية؛ وكل الأعضاء مهمة، لكن هذا العضو تحديداً هو الفلتر الذي يفلتر، فما ينفع الجسم يرجع إليه، والضار ينزل مع البول فنتخلص منه.

الفلتر الإلهي وميزان الأملاح

فهي مثل المرشح، لكن الفلتر الذي نستخدمه نأخذ منه الماء الجيد النازل ويحتفظ هو بالشوائب، أما الفلتر الإلهي فعجيب؛ فهو ينزل الضار ويحتفظ بالنافع. فأي فلتر في الدنيا لا يفعل إلا شيئاً واحداً، يفلتر الماء فيخرج لك الشيء النقي، أما الكليتان فالعكس: الشيء الضار هو الذي ينزل منهما.

والكليتان وهما تعملان يحدث فيهما ما يسمى ميزان الأملاح المعدنية، سبحان الخالق، وليس لك في الأمر شيء: الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور والمغنيسيوم والكالسيوم، كلها أملاح ينظمها لنا عضو خلقه الله فينا يراقب النسب، فما ارتفع منها يقلله وما قل منها يرفعه، وهو الكليتان.

ولذلك يكون عند أطباء الكلى وأطباء الغسيل الكلوي مشكلة كبيرة هي مشكلة الأملاح التي تنزل وتطلع، فمن الذي يضبط هذه الأملاح لنا جميعاً؟ وأنت تمشي لا تشعر بنعم الله عليك، «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها».

نعمة التبول

فأنت تستيقظ صباحاً وتدخل الحمام، وهناك أجهزة ومصانع تعمل لكي تتبول، فإذا تبولت فقل: الحمد لله. وأحياناً ننسى أن نحمد الله على هذه النعمة العظيمة، ونراها بأعيننا حين نذهب إلى مستشفى فنجد المرضى كل واحد يمسك كيس بول ويمشي به ويقول: عندي قسطرة، ولا أتبول إلا بالقسطرة.

وكثير ممن دخلوا لإجراء عمليات ورُكبت لهم قسطرة رأوا مدى المعاناة، وكيف تُزال القسطرة والتعب والوجع؛ فنعمة واحدة تتعطل لساعات تدخلك في دوامة.

المسكنات ومضادات الالتهاب وأثرها على الكلى

ولتنظيف الكلى لا بد أيضاً أن تكون المدخلات جيدة، لأنها تفلتر كل ما يدخل. وأسوأ ما يؤثر في الكلى مضادات الالتهاب والمسكنات التي يتناولها الناس بكثرة؛ فيقول أحدهم: عندي صداع خفيف فأعطني قرصين، أو عندي الجيوب الأنفية قرصين، أو وجع في رقبتي قرصين أو حقنة.

ومن يقول: لا أستطيع المشي وأنا متعب، فبدل أن يعالج السبب يقال له: خذ حقنة واذهب إلى عملك وامشِ يومك. فيأخذ حقنة بعد حقنة وقرصاً وكبسولة، وكل ذلك يذهب إلى الكلى، والكلى تفلتر وتريد إخراج هذه السموم.

وبعد فترة يتأثر الفلتر، وهو الخلايا الكلوية، وهي خلايا عجيبة جداً في شكلها سبحان الخالق، فتختل وظائف الكلى. ومعنى ذلك أننا نجد نسبة اليوريا بدأت تزيد في الدم، ونسبة الكرياتينين تزيد، ونسبة حمض البوليك تزيد.

وزيادتها في الدم تعني أن الجسم لا يقدر على التخلص منها بالقدر الكافي؛ فهذه مواد سامة لها نسب معينة يجب أن تكون في الدم، فإذا زادت فمعناه أن الكلى عجزت عن إخراجها.

هل تتجدد الكلى؟

وهل يمكن أن يجدد الله لنا الكلى؟ من رحمة الله أن أغلب الأعضاء تتجدد، كما تحدثنا عن الكبد، فيقول الدكتور إن الكبد عضو يتغير كل أربع سنين، فإذا أكلت أكلاً صحياً وحافظت على نفسك ومارست الرياضة ونمت جيداً خرجت خلايا الكبد الجديدة خلايا صحية وجيدة، والكلى كذلك.

ولكي تتجدد الكلى فأول شيء أن تمتنع عن الأدوية التي تؤخذ بلا حساب؛ فتجد أحدهم يأتي في الصباح بحفنة من الأقراص قبل الفطور: مضاد حيوي ومسكن وباسط للعضلات وغيرها، فيأخذها دفعة واحدة مع قليل من الماء ثم يفطر.

وبذلك أدخل على الجسم مشكلات من ساعة وصول هذه الأدوية إلى المعدة حتى خروجها مع البول أو البراز، فيكون الجسم كأنه يتسمم، فكل هذه سموم.

طبيب الباطنة ينسق الأدوية

فإذا كان عندي مرض يحتاج إلى دواء فماذا أفعل؟ أرجع إلى طبيب الباطنة، وهو المتحكم والمنسق؛ فإذا ذهبت إلى طبيب المسالك فأعطاني دواء، وطبيب الأعصاب أعطاني دواء، وطبيب العظام أعطاني دواء، وطبيب العيون أعطاني دواء وقطرة.

أجمع كل هذه الأدوية وأذهب إليه وأسأله: ماذا آخذ وكيف آخذه؟ لأن هناك دواء مع دواء يحدث بينهما تداخل؛ فقد يكون دواء وظيفته أن يرفع شيئاً ودواء آخر يخفضه، فيلغي أحدهما الآخر ولم أستفد إلا السموم التي دخلت الجسم.

وطبيب الباطنة هو الذي يعرف ذلك، فيقول مثلاً: هذا الدواء لا يؤخذ إلا بعد ذاك بأربع ساعات، وهذان الدواءان متشابهان فنأخذ واحداً منهما فقط، وأنت لا تحتاج هذا الآن، وهذا يحدث كثيراً.

اللحوم والبروتينات تتعب الكلى

والكلى لا تفلتر الأدوية فقط، بل إن أهم وأكثر ما يتعب الكلى اللحوم والبروتينات، والحديث عن اللحوم لأنها أكثر البروتينات، ففيها مواد معقدة تتعب الكلى، وكذلك البقول تتعب الكلى لكن بدرجة أخف.

فمن عنده مشكلة في الكلى أو يريد تنظيفها يقول له الدكتور: حاول كل ثلاثة أو أربعة أشهر أن تأخذ أسبوعاً تكون فيه نباتياً. ويذكّر بأننا كنا قديماً لا نأكل اللحم إلا مرة واحدة في الأسبوع، ويقصد باللحم الفراخ والبط والحمام وكل بروتين حيواني، وربما مرة سمك.

ويؤكد الدكتور أن الإنسان يحتاج جراماً من البروتين لكل كيلوجرام في اليوم، وأن هذا ليس كلامه بل كلام المنظمات الصحية العالمية؛ فالإنسان الذي وزنه ثمانون كيلو يحتاج ثمانين جراماً، والذي وزنه مئة كيلو يحتاج مئة جرام، وأي زيادة تشكل عبئاً كبيراً على الكلى.

ما يُمنع عند تنظيف الكلى

ولتنظيف الكلى نأخذ بعض الأعشاب التي تكنس وتنظف وتبني الخلايا الجديدة، لكن مع إغلاق «محبس» اللحوم الحمراء والكبدة والكلاوي والطحال والقلب والقوانص والحمام والبط والوز، فكل ذلك يُمنع.

ويُمنع كذلك البقول: الفول والطعمية والعدس والحمص والترمس، والتسالي مثل اللب والسوداني، والمياه الغازية، والشاي والقهوة والنسكافيه والكابتشينو.

الأكل المسموح وفوائد الكوسة

وكثير من الناس يقولون: فماذا آكل إذن؟ فيجيب الدكتور: تأكل البامية والملوخية وأشياء كثيرة مثل الفاصوليا الخضراء والكوسة؛ فكثير من الناس لا يعرفون أن الكوسة من أفضل الأطعمة للكبد والكلى والقلب.

ويمازح الدكتور بأنه لا يريد أن يرفع تجار الخضار سعر الكوسة، لكنها من الأفضل لأنها سهلة الهضم وسهلة الامتصاص، وتحتوي على أملاح معدنية جيدة وكافية، وألياف تمنع الإمساك، وهي «مُجِمّة للقلب ومُذهبة للحزن» وفيها مضادات للاكتئاب، سبحان الله العظيم.

فعند تنظيف الكلى نمنع اللحوم الحمراء والكبدة والكلاوي والطحال والقلب والقوانص، والفول والطعمية والعدس والبصارة، وكل ما فيه بقول.

ورق البشملة للكلى

وأهم عشب للكلى، كما يسميه الدكتور «المايسترو» المسيطر، هو ورق شجرة البشملة، وكثير من الناس لا يعرفونها، وهي تزرع في مصر والشام والأردن، ويسمونها «الأكي دنيا» أو البسملة أو البشملة، ولها أكثر من اسم.

وورقة البشملة ورقة شجر عادية يتراوح حجمها من حجم الكف إلى أكبر من الكف. تؤخذ أربع ورقات على لترين من الماء وتُغلى غلياً جيداً، وتُحفظ في زجاجة من الزجاج، ويُشرب كوب صغير بعد الفطور وبعد العشاء.

ويقول بعض الناس: أليست هذه توصف فقط لمريض الفشل الكلوي؟ فيجيب الدكتور: لا، بل حتى من يريد أن يعمل نظافة للكلى فعليه بورق البشملة.

الحلفا بر لحرقان البول والأدوية العشبية

ومن يشكو من حرقان في البول ينصحه الدكتور بالحلفا بر، وهي علاج من الطب الفرعوني، ويقول إنها أحسن ما يؤخذ للمسالك البولية، ولذلك صُنعت منها أدوية كثيرة جداً الآن.

ويوضح أن كثيراً من الأدوية مصدرها أو أساسها الأعشاب، وهي من الأدوية الجيدة، ويؤيد ويساند ويعضد كل المصانع التي تجعل المصدر الدوائي عشبياً، ويدعو لهم أن يبارك الله فيهم ويحفظهم ويزيدهم علماً، وأن يطوروا كل دواء ليكون مصدره النباتات.

فالثورة الصناعية التي حدثت في العالم جاءت بأدوية من مشتقات بترولية، صُنعت منها أدوية، وهذه يكون ضررها أكثر من نفعها، أما الأدوية التي مصدرها عشبي فتكون مفيدة جداً.

الأكل الحادق والمقبلات والشطة

ومن تنظيف الكلى الابتعاد عن الأكل الضار والاهتمام بالأكل الجيد الذي فيه خضار وكوسة، والابتعاد عن الحادق والحراق؛ فكثير من الناس يقولون إن الحادق والمشطشط يفتح نفسهم.

ويذكر الدكتور أن بعض الدراسات تقول إن من يعملون في الحقول في الشمس والحر ويفقدون كثيراً من السوائل بالعرق يحتاجون أكلاً أعلى ملوحة، مثل أهل صعيد مصر قديماً الذين كانوا يعملون بالفأس، وينزلون الغيط، ويركبون النورج، ويشغلون الشادوف بأيديهم لا بالآلات.

فكانوا يعرقون عرقاً شديداً جداً، فكان أكلهم لا بد أن يكون عالي الصوديوم أو فيه ملح زيادة؛ أما من يجلس في الظل وفي التكييف ويأكل ملحاً زائداً فهذا خطأ.

والخطأ الثاني ما يسمونه المقبلات أو فواتح الشهية، فيأكل المخلل ويأخذ الشطة الحارة ويقول إنها تفتح نفسه، ولا يعرف أنها تنزل إلى الكلى لتفلترها؛ فالشطة إجهاد للكلى، خاصة إذا كان فيها التهاب، فالالتهاب يزداد بشكل كبير جداً.

البقدونس والشعير

ومع الحلفا بر وورق البشملة يصف الدكتور أحياناً ورق البقدونس عصيراً لمن عنده زيادة في حمض البوليك في الدم، والشعير لمن عندهم زيادة في الأوكزالات أو أوكزالات الكالسيوم في الدم.

أفضل حمام مائي للقدمين

وبعد الحديث عن تنظيف الكلى يتحدث الدكتور عن تنظيف الجسم من الخارج، لا باستخدام الليفة، بل بوضع القدمين في ماء بملح؛ فقد طلب منه كثير من الناس في حلقات كثيرة أن يذكر أفضل حمام مائي للقدمين.

فالأملاح المعدنية أو الأملاح الثقيلة، ونحن واقفون أو جالسون، كلها تنزل مع الجاذبية في الدم إلى أسفل. فإذا جلسنا ووضعنا القدمين في ماء، نحاول أن تكون حرارته دافئة، لا الماء الساخن جداً الذي يضع فيه بعضهم قدمه، فلو كان هناك التهاب فسيزيد.

والمقادير لعمل حمام القدمين أو تنظيف الجسم من الخارج: أولاً ثلاثة أو أربعة لترات من الماء الدافئ توضع في إناء من البلاستيك، ونضيف عليها كوباً صغيراً من خل التفاح، وأربع ملاعق كبيرة من الملح الخشن.

والملح الخشن هو الموجود عند العطار، ونضيف ربع كوب صغير من الخردل الأصفر المطحون. ويكرر الدكتور الكمية: أربعة لترات ماء، وكوب خل صغير، وأربع ملاعق كبيرة من الملح الذي نسميه الملح الخشن، وربع كوب صغير من الخردل المطحون الأصفر.

وينبه إلى أن هناك خردلاً بنياً وخردلاً أصفر. تُقلب هذه المكونات في الماء، وتوضع القدمان في الماء الدافئ مدة عشرين دقيقة، ولا يلزم أن يعمل أحد تدليكاً، وإن كان التدليك مفضلاً، لكن بعد هذه العشرين دقيقة.

ويطلب الدكتور ممن يجرب ذلك أن يلاحظ لون الماء، وأن يكتب له في التعليقات تحت الحلقة ما شعر به وما رآه في الماء. فعندما توضع القدمان في الحمام المائي، سبحان الله العظيم، تبدأ كثير من الخلايا الميتة والأملاح الزائدة في القدم في الخروج من مسام الجلد مع الماء الدافئ.

فنجد لون الماء قد تغير، ونجد شعوراً بالراحة العجيبة في الجسم كله، لأنك تخلصت من كثير من المواد الضارة عن طريق قدميك.

التدليك والتنشيف وزيت الزيتون

وفي آخر خمس دقائق، بعد العشرين دقيقة، يبدأ تدليك القدمين من أسفل إلى أعلى، أي من الأصابع صعوداً على القدم. ثم تُخرج القدم بعد خمس دقائق التدليك وتُنشف تنشيفاً جيداً، وتُدهن بزيت الزيتون الدافئ، دون كمية كبيرة من زيت الزيتون، بل شيء بسيط جداً.

وسنجد أن الدورة الدموية في القدمين بدأت تتحسن بشكل كبير جداً، ومن كان الدم لا يصل إلى أطرافهم يتحسنون. ومع مريض السكر نلاحظ ألا تكون درجة الحرارة عالية، وألا يكون لمن يعمل المساج أظافر تجرح قدم المريض، وأن يكون التنشيف بفوطة جيدة دون حك يسبب جرحاً في القدم.

فوائد الحمام وعلم ردود الأفعال

ويذكر الدكتور أن كثيراً من الناس عندما يجربون هذه الوصفة، ويحسن عمل هذا الحمام مرة في الأسبوع تنظيفاً للجسم من الخارج، يشعرون براحة شديدة جداً، ويتحسن النوم وتصبح الشهية أفضل ويتحسن التفكير جداً.

ويرجع ذلك إلى أن الجسم كله ممثَّل في القدمين بما يعرف بعلم ردود الأفعال أو «الريفلكسولوجي»؛ فعند تدليك الأصابع كأنه ينشط المخ والعينين، وفي بطن القدم ينشط البنكرياس والكبد، فكل ذلك في القدم.

وهذه التنقية من سنن الوضوء، إذ نتوضأ خمس مرات ونقوم بتدليك القدم وتخليل الأصابع لمنع الفطريات التي تحدث بين الأصابع. ويختم الدكتور الحلقة بالدعاء أن يعلمنا الله ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يزيدنا علماً، ثم يستودع المشاهدين الله الذي لا تضيع ودائعه.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى