الإثنين 15 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 26 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

أعشاب ضارة بالحامل: 17 عشبة يجب الحذر من الإفراط فيها أثناء الحمل

فيديو 24:10231 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصار17 عشبة يحذر الإفراط فيها أثناء الحمل، منها الصبار واليانسون والقرفة والحلبة والثوم والجينسنج، مع أثر كل منها، والقاعدة: الاعتدال وسؤال الطبيب.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
17 عشب ونباتات ضارة يجب على المرأة الحامل تجنبها أثناء الحمل 24:10

في هذه الحلقة من برنامج «الطب الآمن» يتحدث الدكتور أمير صالح عن الأعشاب الضارة بالمرأة الحامل، وينبه في البداية إلى أن عبارة «أعشاب ضارة بالحامل» قد تخيف كثيراً من الناس، ثم يبدأ بحمد الله تعالى والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل الحديث عن هذه الأعشاب.

الحمل نعمة يجب الحفاظ عليها

يوضح الدكتور أمير صالح أن الحمل نعمة من الله؛ فالمرأة الحامل تحمد الله، والرجل الذي حملت زوجته يحمد الله، فهو عطية وهبة من الله عز وجل للرجل والمرأة، ولذلك يجب الحذر والحفاظ على هذه النعمة الغالية العظيمة التي خلقها الله.

ويؤكد أننا لا بد أن نحافظ عليها، فكثير من السيدات يشتكين من بعض الأمراض، سواء أثناء الحمل أو في غير الحمل.

خطر «دكتور نت»: جل الصبار مثالاً

ويذكر الدكتور أن بعض السيدات صرن يعتمدن على ما يسميه «دكتور نت»، أي أنه لا حاجة لسؤال الطبيب ولا الذهاب إلى العيادة ولا حتى سؤال المتخصصين. وكنا قديماً نخشى من سؤال الجيران والأصدقاء لأنهم يتدخلون فيما لا يعنيهم، أما الآن فتدخل المرأة على الإنترنت وتكتب «علاج كذا»، فيظهر لها الصبار (الألوفيرا) وفيديوهات عن كشطه وتناوله، فتأخذه وتأكله، وهي لا تعلم أن جل الصبار ضار جداً بالحمل.

والسبب أنه يزيد انقباضات الرحم، ويزيد تدفق الدم في مرحلة لا نريد فيها هذا التدفق، ويؤدي إلى ارتخاء عنق الرحم.

وهذه مشكلة كبيرة جداً قد ينتج عنها الإجهاض، نسأل الله العفو والعافية. ويذكّر الدكتور بقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.

المشكلة في الإفراط لا في الكوب أو الكوبين

ويوضح الدكتور أن الأعشاب التي سيذكرها لا يقول عنها إنها ممنوعة منعاً مطلقاً؛ فالحلبة مثلاً ضارة بالحمل، لكن ليس كوباً أو كوبين، وإنما يقصد من يُفرطون ويتناولون هذه الأعشاب علاجاً، فيشربونها طوال اليوم. ويذكر أن كثيراً من الناس، من الزملاء ومن بعض المرضى الذين يأتون إلى عيادته، يفعلون ذلك.

فيقول أحدهم إن بجانبه ترمساً مملوءاً بعشبة ما، فيسأله الدكتور: ترمس وتشرب منه طوال اليوم؟ فيقول نعم، فيسأله: كم كوباً في الترمس؟ فيقول خمسة أو ستة أكواب، وكلما فرغ ملأه من جديد، فيقول له الدكتور إنه وصل إلى درجة عالية من الضرر.

اليانسون

أما بالنسبة للحامل، فيقول الدكتور أولاً إن الاعتدال لا مشكلة فيه؛ فلو شربت المرأة كوباً من اليانسون مثلاً فلن يؤثر عليها، لكن لا ينبغي أن تشرب اليانسون كل يوم وهي حامل.

والسبب أن العلماء وجدوا في دراسات ينقلها الدكتور أن اليانسون قد يسبب للحامل حساسية جلدية، فتبدأ الحكة، ثم تحتاج إلى أقراص الحساسية، وقد لا تنفع الأقراص، والأقراص تؤثر على حركة الجنين وتدفق الدم إليه، وقد يؤدي ذلك إلى وفاة الجنين في الرحم.

ويؤكد الدكتور أنه لا يقصد جل الصبار واليانسون فقط، بل سيكرر مع كل عشبة أن الإفراط فيها هو الضار. ويطمئن السيدات حتى لا يخفن، فكثيرات ممن يستمعن إلى الحلقة سيقلن: يا إلهي، شربت اليانسون وأنا حامل! فيقول: لا مشكلة، لكن لا ينبغي الإفراط في تناول اليانسون.

الحشيش (القنب)

والعشبة الثالثة قد لا تكون منتشرة عندنا، لكن لا بد من التحذير منها، وهي الحشيش، أو ما يسميه العلماء «القنب»، ويسمى أيضاً «الماريجوانا». ويذكر الدكتور هذه الأسماء كلها لأن له إخوة وأحباباً في المغرب وليبيا والشام والحجاز واليمن.

وقد تختلف الأسماء من لغة إلى أخرى، لكنها كلها أسماء لشيء واحد هو الحشيش أو الماريجوانا أو القنب. وتستخدمه بعض البلاد مهدئاً، فيُغلى كأي عشبة ولا يُحرق، على أنه مهدئ.

ويوضح الدكتور أن مشكلته أنه يزيد تدفق الدم إلى الرحم، أي قد يسبب الإجهاض. وقد يسأل سائل: لماذا تذكره يا دكتور أمير؟ فيجيب بأنه يذكره لسبب.

فهو لا يريد أن يغمض عينيه عن مشكلة تحدث الآن، خصوصاً في فصل الشتاء؛ فبعض الرجال، خاصة في الريف المصري شماله وجنوبه، يدخنون الحشيش في النرجيلة أو الشيشة، وهو ممنوع في المقاهي. ويذكر الدكتور أنه قبل أن يتحدث في هذا الموضوع جلس يراجع نفسه ويستخير الله: أيتكلم أم لا؟

وفي النهاية وجد أنه لا بد أن يتكلم، فلن نظل مغمضين أعيننا؛ فعندما أُغلقت المقاهي ومُنعت الشيشة وأُغلقت الأماكن التي كانت فيها النرجيلة، بدأ متعاطي الحشيش يدخنه في بيته.

وقد تكون في البيت ابنته الحامل أو زوجته الحامل أو أخته الحامل، والبيوت ضيقة، والناس يتدفؤون ويغلقون النوافذ.

ويقول الدكتور إنه يحكي قصصاً ووقائع تحدث في البيوت.

وقد تسمع المرأة فتقول: أنت الذي أثّرت عليّ، وأنت الذي تسببت في إجهاضي بهذا. فهو يبدأ التدخين فيحدث التدخين السلبي.

ومعنى التدخين السلبي أنه يسحب الدخان من الشيشة أو النرجيلة ويخرجه في الغرفة، والغرفة مغلقة، والسيدات والأطفال جالسون يستنشقونه.

فيدمنون هم أيضاً، لكن إدماناً سلبياً؛ أي لا يضعون الدخان في أفواههم، لكنهم يستنشقونه من الهواء المغلق. وقد يؤدي ذلك إلى عدم انتظام ضربات القلب عند الحامل وعند الجنين.

فتبدأ الحامل تقول إن عندها خفقاناً في القلب.

ورعشة، ومشكلة أو اضطراباً في ضربات قلب الجنين، ونحن نعلم أن الجنين ما زال في بداية تكوينه وقد بدأ قلبه يضخ. كما تظهر عند الحامل حساسية زائدة للضوء، فتقول: لا أحتمل الضوء، أطفئوا الأنوار.

ويذكر الدكتور أننا نسمع هذا كثيراً: امرأة تصرخ «أطفئوا الأنوار»، وإذا فتح أحد النافذة تقول إنها لا تحتمل، فهي حساسية للضوء، فيقال إنها حالة نفسية وإنها متضايقة.

ويقول الدكتور إن هذه القصص ليست كذلك، بل هي نتيجة تأثير استخدام الحشيش بطريقة سلبية. وقد يسبب أيضاً قرحة المعدة عند الحامل، ويؤدي إلى الإجهاض. ولذلك فعندما نقول «أعشاب»، فبعض الناس، كما يظهر في بعض الأفلام والمسلسلات، يقولون إن الحشيش أعشاب وإنهم يتناولون أعشاباً، والصحيح أن هناك أعشاباً محرمة يجب على المسلم والعاقل وصاحب الفهم أن يتجنبها.

الكراوية

والسبب أنها تُذهب العقل. والعشبة الرابعة هي الكراوية.

ورغم أن الكراوية مفيدة جداً بعد الولادة، فإنها ضارة جداً قبل الولادة؛ فبعد الولادة ننصح المرأة بشرب الكراوية، فهي تهدئ المولود.

وتجعل الرضيع هادئاً وينام جيداً، وتبقى الأم هادئة وتنام جيداً ويكون نومها عميقاً، لكن هذا بعد الولادة.

أما قبل الولادة، فإذا أكثرت الحامل من شرب الكراوية فقد يؤدي ذلك إلى انقباضات مبكرة في الرحم. ويقول الدكتور إنه لا يوجه هذا الكلام للمرضى فقط، بل للطبيبات أيضاً.

فعندما تأتي امرأة في الشهر السادس أو السابع وعندها انقباضات شديدة في الرحم، تخرج أمها وتقول: اغلوا لها كراوية، اغلوا لها يانسون، فيقول الدكتور: يا سيدتي، ما تغلينه يزيد انقباضات الرحم، وليس هو العلاج.

بذور الكرفس

والعشبة الخامسة بذور الكرفس. فالكرفس الذي نضعه في السلطة أو على الطعام أو في المحشي مفيد وهو أخضر.

لكن بعض الناس يطحنون بذور الكرفس ويتناولونها علاجاً للنقرس. وقد يُسأل: هل يمكن أن تصاب الحامل بالنقرس؟ فيجيب: بالطبع، فقد يصيبها أي شيء.

فتبدأ في استخدام هذه البذور بكميات، فتقول إنها تشربها ثلاث مرات يوماً، ونعود إلى قصة الترمس الذي بجانبها تشرب منه.

ففي الشتاء تريد شيئاً دافئاً فتشرب سبعة أو ثمانية أكواب يومياً، وهذا خطأ كبير؛ فالاعتدال مطلوب في كل شيء حتى في الأعشاب. فهل هي ضارة؟ نعم.

ويذكر الدكتور أنه طرح هذا الموضوع لأن أسئلة كثيرة وصلته من سيدات يقلن: عندي نقرس وأتناول بذور الكرفس، فيقول لها: لا تفعلي، فتسأل: لماذا؟ إنها تريح ساقيّ.

فيجيب بأنها قد تسبب انقباضات مبكرة في الرحم تؤدي إلى الإجهاض، كما تسبب بذور الكرفس حساسية الجلد وحساسية الضوء.

البابونج

أي قد تحدث حكة، أو لا يحتمل الإنسان الضوء الموجه إليه. والعشبة السادسة البابونج، وكثير من الناس يشربونه.

فيقول أحدهم إنه يريد شرب شاي البابونج، والبابونج مفيد وجيد، لكن عندما نعطيه للحامل فإنه يزيد تدفق الدم.

وكثير من السيدات يذهبن إلى الطبيبات ويقلن: أشرب البابونج، لكن حملي «حمل غزلاني»، أي يحدث نزيف أثناء الحمل.

وهي لا تعلم أنها تشرب البابونج صباحاً وظهراً ومساءً، وأنه هو الذي يؤثر على هذه الحالة.

القرفة

ثم القرفة، وهذا يحدث كثيراً؛ فبعض السيدات، هدى الله كل أخت، كلما حملت تقول إنها لم تخطط لهذا الحمل وتريد إجهاضه.

فتشرب القرفة لتجهض الحمل. والقرفة بالطبع تسبب الإجهاض، لكن بكميات كبيرة جداً. فما مشكلتها؟

مشكلتها أنها تُشرب بكميات كبيرة في الثلث الأول من الحمل، ثم تنفذ مشيئة الله وإرادته؛ فمهما حاولت المرأة إجهاض الجنين فإن مشيئة الله نافذة.

وقد يؤدي ذلك إلى بعض التشوهات في الجنين، فيعيش ويبقى كذلك، وعلى من حاولت إجهاض الجنين في الأشهر الثلاثة الأولى الإثم والعقاب.

الزعتر

ولذلك يحذر الدكتور من القرفة لأنها تسبب الإجهاض. ثم الزعتر، وهنا نواجه مشكلة.

فبعض الحوامل تصاب بانسداد الشهية فلا تستطيع الأكل، وتقول إنها لا تعرف ما الذي أصاب شهيتها، فيدخل الأهل على الإنترنت.

ويبحثون عن فواتح الشهية من الأعشاب، فيجدون أن أولها الزعتر، لكنه لا ينبغي أن يوصف للحامل. وقد تتناوله مباشرة فتجلس تشرب شاي الزعتر وتظل تشربه بكميات.

أو تتناوله بطريقة غير مباشرة بإضافته إلى الطعام؛ فبعض السيدات يحببن أكل البيتزا بالزعتر، فتضع كمية كبيرة جداً من الزعتر على البيتزا.

الشمر

وهنا قد يؤدي ذلك إلى مشكلات سيئة جداً للمرأة، فيؤدي إلى إجهاض مبكر. ثم الشمر والحامل، وهذه قصة كبيرة.

فالحامل عندها مشكلة الإمساك بسبب ضعف عضلات البطن، فكلما كبر الجنين ضعفت عضلات البطن.

أو لأنها لا تشرب سوائل كافية، أو عندها غازات، لأن حركة القولون مع الضغوط النفسية والحمل قد تسبب مشكلة في القولون.

فتقول: لن آخذ دواء، أريد أعشاباً طبيعية، فأول عشبة تجدها للقولون هي الشمر.

فإذا تناولت منه كميات كبيرة كانت المشكلة. ويكرر الدكتور: لا تخافوا؛ فمن تشرب كوباً من الشمر في اليوم لا مشكلة عليها، وإنما المشكلة في الإفراط، أن تشرب كوباً من الشمر فتشعر بالراحة فتكثر منه.

فهي تشعر بالراحة، لكنها حامل. ويقول الدكتور إن المحاضرات التي يلقيها في الجامعة وعلى الإنترنت هي توعية للأطباء أكثر من المرضى.

فكثير من الطبيبات، خصوصاً طبيبات النساء، تأتيها المريضة وتشتكي من كذا، ثم تسألها: لو شربت الشمر هل يعالج القولون؟ والطبيبة معلوماتها عن الأعشاب محدودة، فالأعشاب ليست تخصصها، فتقول لها: الشمر لا يضر، اشربيه.

الحلبة

وبعد فترة تحدث مشكلات في الحمل نتيجة تناول كميات كبيرة من الشمر. ثم الحلبة؛ فالحلبة قد تؤدي إلى مشكلات بالطبع، ومع أنها مفيدة جداً لاحتوائها على الحديد، والحديد جيد، فإن الحامل لا تستطيع تناولها.

ويقول الدكتور إننا لو أردنا عنواناً لحلقة اليوم لقلنا: «لكل وقت عشبة».

فبعد الولادة وفي الرضاعة نحتاج الحلبة، ونحتاج الحديد، ونحتاج إعادة بناء كرات الدم الحمراء من جديد، فنشرب الحلبة ونشرب اللبن لبناء الكالسيوم.

ونحتاج التعرض للشمس للحصول على فيتامين «د». أما أثناء الحمل، فالإفراط في شرب الحلبة يؤدي إلى مشكلات كبيرة جداً قبل الولادة.

الثوم

ومن الأعشاب أيضاً، وهي العشبة الحادية عشرة، الثوم. ويقول الدكتور إنه ذكر الثوم تحديداً بعد أن تردد: هل يذكره أم لا يذكره؟

فالثوم جيد في الطعام ومفيد، وفيه فيتامينات ومقويات، ويقوي المناعة، ومضاد للفيروسات والبكتيريا.

وتحدث عن فوائد الثوم كما تشاء، فهناك دراسات لا تحصى مليئة بفوائده. لكن إذا أفرطت الحامل في تناوله، كأن تقول إنها تستيقظ وتأكل سبعة فصوص ثوم كل يوم على الريق.

فيسألها الدكتور: لماذا؟ فتقول: لأقوي مناعتي. فيقول: خذي العسل فهو يقوي المناعة، وخذي التمر. فتقول إنها سمعت أنه غير جيد، فيقول: لا، التمر لا يؤثر أثناء الحمل.

ويذكر أن كل من يدّعي أن التمر له تأثير سلبي على الحامل ليس عنده دليل علمي، ولا يقول عنهم كلمة سيئة فهم علماء، لكن أين الدليل العلمي؟ أما الإفراط في الثوم فيؤدي إلى انقباضات مبكرة في الرحم، ويؤكد أن هذا ليس كلامه بل كلام الأبحاث العلمية.

كما يؤدي إلى خلل في الغدة الدرقية عند الحامل، فيضطرب هرمون الثيروكسين الذي تفرزه الغدة، إما ينخفض أو يرتفع، فيسبب مشكلات كبيرة. ويعيق الثوم تجلط الدم بعد الولادة.

فإذا ولدت المرأة بعملية قيصرية، فالمفروض أن يحدث بعد العملية تجلط للدم يغلق الجروح التي فتحها الطبيب ويساعدها على الالتئام.

لكن الثوم يعيق التجلط، فيبدأ النزيف، ويقول الطبيب: سبحان الله، أجرينا التحاليل ولم تكن عندها مشكلة!

وهي في الحقيقة تأكل سبعة فصوص ثوم كل يوم على الريق مع لقمة، غير الثوم الكثير الذي تضعه في الملوخية والباذنجان وغيرهما، والكمية الكبيرة من الثوم تعيق تجلط الدم عند الحامل.

ويقول الدكتور: لا مانع إذا تناولت فصاً أو فصين يومياً، قليلاً لنفسها، لكن لا تزيد استهلاك الثوم كل يوم وهي حامل.

الجينسنج

فالإفراط في الثوم خطأ بالنسبة للحامل. والعشبة الثانية عشرة من الأعشاب الصينية، وهي الجينسنج.

فكثير من السيدات يقلن إنهن يشعرن بالخمول، لكن عندما يتناولن الجينسنج يصبحن نشيطات ومنتبهات.

وتضع إحداهن قليلاً من الجينسنج على القهوة وتقول إنها قهوة بنكهة ومفيدة، تساعدها على إنهاء أعمال البيت. والجينسنج عشبة يقول الجميع إنها منشطة ومفيدة، لكن الحامل إذا تناولته فهناك أمران مهمان يحذر منهما الدكتور.

أولهما أن دراسات كثيرة تقول إن الجينسنج مرتبط بارتفاع ضغط الدم عند الحامل.

وارتفاع الضغط عند الحامل من المشكلات الكبيرة التي تؤدي إلى ما يسمى «تسمم الحمل».

فيحتار الطبيب المعالج والمستشفى، ويُدخلون المريضة المستشفى في الأشهر الأخيرة، فلا تستطيع الولادة والطفل لم يكتمل نموه بعد.

لأن الضغط مرتفع وكمية أدوية الضغط كبيرة جداً ولا تكفي لخفضه.

وفي الوقت نفسه تجد صاحبة الضغط المرتفع تشرب الجينسنج وتضيفه، وقد تتناول خلطة عسل بالجينسنج فيها كميات كبيرة منه.

وتقول إنه يعطيها نشاطاً وحيوية وقوة. والأمر الثاني أنه يؤدي أيضاً إلى عيوب خلقية في الجنين.

ويقول الدكتور إننا نستحيي من كلمة «عيوب» لأن الله عز وجل لا يأتي بالعيوب.

فالله يأتي دائماً بالخير، لكننا نتحدث عن مشكلات تحدث نتيجة تناول الجينسنج. فأين تحدث؟

تحدث في تكوين جسم الطفل؛ فكثير من الأطفال يولدون بمشكلة في صمام القلب، ويقال إن فيه ثقباً، أو مشكلة الشفة المشقوقة، أو يولد وفي ظهره شق في العمود الفقري من الخلف لا يلتئم، أو يولد بما يعرف بصغر الرأس، فلا تنمو رأسه ويبقى مخه صغيراً.

المريمية

فيصاب هذا الطفل بمشكلات، أو بأي تشوهات، فيولد بإصبع ناقص أو إصبع زائد، أو مشكلات في جسمه نتيجة إفراط الأم، ويكرر الدكتور كلمة الإفراط في تناول أعشاب ظنت أنها آمنة. ومن الأعشاب التي تؤدي إلى نزيف الرحم أيضاً المريمية، ولها اسم آخر عند أهلنا في الشام. والمريمية تغير إدرار اللبن، فحتى بعد الولادة نمنع المرأة من تناولها بكميات كبيرة، لأنها قد تقلل إدرار اللبن وتسبب مشكلة كبيرة للرضيع بعد ذلك.

البقدونس

والعشبة الرابعة عشرة البقدونس.

ويكرر الدكتور التحذير في البقدونس أيضاً، فكثير من الناس صاروا مولعين به ويتناولونه للنقرس كما ذكرنا في بذور الكرفس.

لكن الكمية القليلة المحدودة لا تؤثر.

جوزة الطيب وإكليل الجبل والزعفران

أي أن تناول البقدونس في السلطة لن يسبب نزيفاً ولن يؤدي إلى الإجهاض الذي نتحدث عنه، وإنما المشكلة في الإفراط في تناوله بكميات كبيرة. وكذلك جوزة الطيب، وهي من الأشياء الضارة التي لا نحبها للناس، فقد تُدخل الحامل، والعياذ بالله، في هلاوس وأحلام مزعجة ومشكلات نفسية. والعشبة السادسة عشرة إكليل الجبل (الروزماري)؛ فنتيجة أي التهاب تقول المرأة إنها تريد مضاداً حيوياً طبيعياً، فما المضاد الحيوي الطبيعي العشبي؟

إنه إكليل الجبل، فتبدأ في تناوله.

ويوضح الدكتور أن كوباً في الصباح وآخر في المساء لا مشكلة فيه، لكن المرأة التي تتناول ستة أو سبعة أكواب من إكليل الجبل يومياً يؤثر عليها سلباً.

وآخر الأعشاب السبعة عشر التي يحذر الدكتور الحامل من الإفراط فيها هو الزعفران، ويكتفي بذكر اسمه في هذا الموضع.

قائمة الأعشاب السبعة عشر

ويعيد الدكتور ذكر الأعشاب السبعة عشر بالترتيب حتى تُكتب، ويتمنى أن ينشرها من يستطيع على المواقع ليعرف الناس أنها ضارة بالمرأة، مع التأكيد أنها ضارة بالإفراط في تناولها: أولاً جل الصبار، أي تقشير الصبار وعمل عصير منه وشربه، ثانياً اليانسون، ثالثاً الحشيش (الماريجوانا)، رابعاً الكراوية، خامساً بذور الكرفس، سادساً البابونج، سابعاً القرفة.

ثامناً الزعتر، تاسعاً الشمر، عاشراً الحلبة، حادي عشر الثوم، ثاني عشر الجينسنج، ثالث عشر المريمية، رابع عشر البقدونس، خامس عشر جوزة الطيب.

سادس عشر إكليل الجبل، سابع عشر الزعفران. ويقول إن شرب كوب أو كوبين لا مشكلة فيه.

ماذا تفعل الحامل؟

لكن المشكلة الكبيرة الحقيقية هي شرب كميات كبيرة من هذه الأعشاب، أو أكلها مثل الثوم، أثناء فترة الحمل.

فما الذي تفعله الحامل؟ أولاً الاعتدال الشديد، وسؤال الطبيب المتخصص. ويختم الدكتور الحلقة بالدعاء أن يعلمنا الله ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علماً.

ثم يستودع الدكتور المشاهدين وأحبابه في الله، الله الذي لا تضيع ودائعه، في ختام هذه الحلقة من البرنامج.

ويختم بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى