الإثنين 15 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 26 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

أضرار استخدام الموبايل في الحمام وقبل النوم وأثناء الأكل

فيديو 23:32261 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارأضرار الموبايل أثناء عبور الشارع والقيادة، وفي الحمام (البواسير وبكتيريا المراحيض)، وقبل النوم (الميلاتونين والذاكرة والجوع)، وأثناء الأكل، مع نصائح عملية.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
مشاكل إستخدام الموبايل (الجوال أو الهاتف المحمول) | الطب الآمن 23:32

في هذه الحلقة من برنامج «الطب الآمن» يتناول الدكتور أمير صالح موضوعاً طلبه منه كثير من الناس، وهو أضرار استخدام الموبايل (الهاتف المحمول). ويوضح أنه لن يتحدث عن أضراره بشكل عام كما تحدث كثيرون، بل عن أضرار استخدامه في الحمام أثناء الجلوس على قاعدة التواليت، وأثناء القيادة، وأثناء عبور الطريق، وأضراره قبل النوم وآثارها على النوم وعلى غدد الجسم التي تتأثر بهذا الجهاز.

قصص لحالات من العيادة

وقبل الدخول في الموضوع يستجيب الدكتور لطلب كثير من المتابعين الذين قالوا إنه كان يحكي في حلقاته السابقة عن حالات كتب الله لها الشفاء من أمراض صعبة، ويحبون سماع قصصها. فيتحدث بسرعة عن حالة شاب عمره 32 سنة يعمل عملاً إدارياً، أصيب بالتهاب في الأذن، وبعد أن أخذ علاجه أصبح عنده «وش» دائم، أو ما يسمى في اللغة الطبية طنين الأذن.

أخذ هذا الشاب أدوية كثيرة ولم يتغير الطنين بل كان يزيد، حتى أصبح لا يتحمل أي صوت والصوت مستمر بجوار أذنه. فلما جاء العيادة اقترح عليه الدكتور الحجامة، فقال إنه جربها ولم تأتِ بنتيجة. ويعلق الدكتور بأنه يتمنى أن يكون المريض قد جربها على يد طبيب، لأن كثيراً من الناس يذهبون إلى حجّام أو حجّامة، وقد لا يكون اختيار الأماكن موفقاً.

ويشير إلى أن المرحوم الدكتور عبد الجواد الصاوي وغيره لهم كلام في نظرية العلاج الكلي الشامل في العلاج بالحجامة، ويؤكد أن اختيار الأماكن هو مفتاح العلاج بالحجامة. ومع هذا المريض بدأ الدكتور وسيلة أخرى هي العلاج بالإبر الصينية، فبعد أول جلسة اتصل به المريض يقول إن هناك تحسناً ملحوظاً، وإنه لأول مرة ينام بهذا الشكل.

فحمد الدكتور الله، واستمر في جلسات الإبر، والمريض الآن يقول إنه يعمل الجلسات خوفاً من أن يعود إليه الألم، بعد أن شفاه الله، فيأتي لجلسة كل أسبوع، وقد تحسن ولم يعد في أذنه طنين. ويقول الدكتور إن هذه من الحالات التي يبشر بها كل من عنده طنين في الأذن بالعلاج بالإبر الصينية، وإن الحجامة تأتي بنتيجة كبيرة، لكنه يروي ما حدث بالضبط في هذه الحالة.

والحالة الثانية رجل يعمل مهندساً مدنياً عمره 58 سنة، وزنه زائد، يشرف على بناء عمارات ومشروعات كبيرة، أصيب بغضروف مع عرق النسا جعله طريح البيت، وقال له الأطباء إنه لا بد من إجراء عملية جراحية، فخاف من الجراحة لأن عنده مشكلة بسيطة في القلب ويأخذ أدوية سيولة الدم. فجاء وعمل الحجامة، وبعد أول جلسة اتصل يقول إنه لا يعرف كيف جاءت هذه النتيجة.

فقال له الدكتور إنها جاءت بفضل الله أولاً، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، والله هو الشافي، ولكن عندما يُقبل الإنسان على سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم يجعل الله فيها الشفاء. وبعد شهر جاء وكرر الجلسة وأخذ الكريم والجل، ورجع إلى عمله بعد نحو أسبوعين من الجلسة الأولى، وقال إنه لن يحتاج إلى عملية، وبدأ في إنقاص وزنه.

والحالة الثالثة سيدة فوق الستين مشكلتها أنها لا تستطيع النوم، وتعاني من أرق مزمن، وتقول إنها جربت كل الأدوية والمنومات، فكانت تأخذ القرص فتنام ثلاث أو أربع ساعات وتصحو متعبة ولا تستطيع النوم مرة أخرى. فعُملت لها الحجامة المسؤولة عن الاسترخاء والنوم، ثم أخذت الأعشاب المهدئة صباحاً ومساءً، وقالت إنها لم تنم بهذه الطريقة الطيبة منذ 18 سنة.

ويذكر الدكتور أن صعوبة النوم مشكلة خطيرة تؤثر على الإنسان بشكل كبير، وأنه حكى هذه القصص الثلاث بسرعة. ثم ينتقل إلى مشكلات استخدام الموبايل.

خطر الموبايل أثناء عبور الشارع وقيادة الموتوسيكل

أول مشكلة سبق أن تحدث عنها الدكتور مرة، وهي أن كثيرين، وأغلبهم من الفتيات، يمسكون الموبايل وهم يعبرون الشارع، غير منتبهين للناس، وهم في مكالمة والسيارات ذاهبة وآتية، وهذا يعرضهم للإصابة؛ فهم لا يسمعون آلة التنبيه للسيارة، وقد يكون الحديث سيئاً أو مشغلاً فينتبه الإنسان للحديث ولا ينتبه للطريق.

ولذلك يرجو الدكتور أن نغلق الموبايل ونعبر الشارع ثم نتكلم بعد ذلك، فهذا من أكبر الأخطار. ومن الأخطار أيضاً الشباب الذين يعملون على الموتوسيكلات في توصيل الطلبات؛ فأحد ضباط المرور يقول إن أكثر حوادث الموتوسيكلات سببها أن الشاب يسير بالموتوسيكل والموبايل معه يأخذ عنواناً، ولا يريد أن يتوقف ليأخذ العنوان ثم يسير، بل يمسك الموبايل بيد ويتكلم ويقود بيد واحدة، فتقع الحادثة ببساطة.

أضرار استخدام الموبايل في الحمام: البواسير

ويوضح الدكتور أن هذه الأخطار سبق الحديث عنها، أما أول أخطار هذه الحلقة فهو دخول الحمام وقضاء الحاجة والموبايل في اليد. فقد بدأ بعض الناس ينتبهون لهذا، وعُملت إحصائية في أمريكا وجدت أن ثلاثة من كل أربعة أفراد يدخلون الحمام والموبايل في أيديهم، لا خوفاً عليه من السرقة فيضعونه جانباً، بل يمسكونه أثناء جلوسهم على قاعدة التواليت لقضاء الحاجة.

ووجدوا أن زمن الجلوس في الحمام يطول، لأن الإنسان ينسى نفسه وهو يرد على الرسائل ويتابع الأخبار، فيجلس أكثر من عشر دقائق، والجلوس أكثر من عشر دقائق يزيد التعرض للإصابة بالبواسير؛ فوضع الجلوس على قاعدة الحمام لفترة طويلة يجعل الإنسان يصاب بمرض البواسير.

والبواسير لها درجات: في الدرجة الأولى لا يشعر الإنسان بأي ألم، بل يجد دماً ينزل بعد التبرز، ويمسح بالمنديل فيجده مليئاً بالدم دون وجع، وهذه هي المرحلة الأولى، ثم بعد ذلك يأتي الألم وتأتي المشكلات، وكل ذلك نتيجة الجلوس لفترات طويلة.

بكتيريا المراحيض على شاشة الموبايل

وفي بحث أُجري في الولايات المتحدة وُجد أن شاشات موبايلات من يدخلون بها الحمامات يكون عليها ما يسمى «بكتيريا المراحيض» أو بكتيريا التواليت، وهي بكتيريا تأتي من عدم قدرة الإنسان على غسل يديه جيداً بعد استخدام التواليت؛ فمن كانت يداه فارغتين يستطيع غسلهما بالماء والصابون، أما من يمسك الموبايل بيد فيبلل أصابعه فقط ويخرج، ويظل يعمل على الشاشة، فوُجد أن شاشات الموبايل ناقلة لعدوى بكتيريا المراحيض.

ولذلك يحذر الدكتور حين تجد ابنك أو ابنتك أو زوجتك يدخلون الحمام ومعهم الموبايل ويقولون إنهم سيرون شيئاً فقط. ويذكر أن هذه كانت عادة قديمة عند بعض الناس، خاصة من عندهم إمساك، فيدخل أحدهم ومعه مجلة أو كتاب يقرأ فيه وهو في الحمام، وهي أيضاً من العادات السيئة لأن طول الجلوس يؤدي إلى البواسير.

لذلك يحذر من الجلوس في الحمام ومعك الموبايل أو التابلت تعمل عليه، لسببين: الإصابة بالبواسير، أو الإصابة ببكتيريا المراحيض.

أضرار الموبايل قبل النوم وهرمون الميلاتونين

والخطر التالي استخدام الموبايل عند النوم؛ فيقول أحدهم إنه ذاهب لينام وسينظر خمس دقائق فقط ليتابع الأخبار أو يرد على رسالة، وقد أثبتت الدراسات أن من يقول ذلك يمتد معه الوقت إلى ساعة على الأقل، لأن البرامج الآن أصبحت سريعة: مشهد من هنا ومشهد من هناك، وحلقة من هنا وكلمة من هناك، ورد ومنظر، فيجد نفسه وقد سُرق منه الوقت قبل النوم.

ويوضح الدكتور أن عندنا هرموناً اسمه الميلاتونين وهو هرمون النوم، والشاشة الزرقاء للموبايل تعطي العين إحساساً بأننا في النهار وفي أشعة الشمس، فالميلاتونين الذي يجب أن يُفرز لننام ويسترخي الجسم يقل كأننا ما زلنا في الشمس. فيدخل الإنسان السرير وهو في غاية النعاس، وبمجرد أن يمسك الموبايل يجد نفسه قد أفاق وذهب النوم من عينه.

والسبب أن قلة مادة الميلاتونين تجعل الإنسان يصاب بالإجهاد وعدم النوم، وحتى لو نام بعد قليل ينام كأنه نائم في النهار والشمس طالعة، فلا يدخل في النوم العميق، ويكون نومه سطحياً، فإذا تكلم أحد بجواره قام منتفضاً، لأن الشاشة أثرت عليه.

التوتر والقلق وتراكم السموم

ويؤثر ذلك أيضاً على التوتر والقلق وقلة النوم؛ فمن لم ينم جيداً ونام ثلاث أو أربع ساعات متقطعة يصحو صباحاً متوتراً قلقاً، وقد يؤدي ذلك إلى حالة من الاكتئاب. ومن الأضرار زيادة السموم في الجسم، لأن النوم من النعم الجميلة التي جعلها الله وسيلة يتخلص بها الجسم من السموم.

فسموم اليوم الناتجة عن المجهود والحركة والنشاط والتفكير والكلام يخلّصك الله منها بالليل، فإذا لم تنم جيداً لا يتخلص الجسم من هذه السموم فتؤثر عليه سلباً.

ضعف الذاكرة والتشتت الفكري

ووجد العلماء أيضاً أن استخدام الموبايل قبل النوم يؤثر على الذاكرة، فيسبب ضعفاً وتشويشاً فيها، فلا يستطيع الإنسان أن يجمع كلمتين، وينسى ما كان يقرؤه بالأمس، لأن هناك ما يسمى التشتت الفكري مع استخدام الموبايلات.

ويحدث التشتت لأن الموبايل ينقلك من مقطع إلى آخر: مشهد حرب في مكان، ثم ينقلك إلى مباراة كرة، وكل دقيقة ينقلك إلى مكان، فيتشتت المخ ولا يسير في مسار واحد، وهذا يؤدي إلى صعوبة شديدة في التذكر، ويحدث للإنسان ما يسمى تعثر استرجاع المعلومة، فلا يستطيع استدعاء ما خزنه، لأن هذه الأشياء السطحية شتتته.

الجوع بالليل وزيادة الوزن

ووجد العلماء كذلك أن استخدام الموبايل قبل النوم يؤدي إلى الجوع المستمر؛ فمع قلة الميلاتونين يشعر الإنسان كأنه في النهار، ومع عدم النوم يكون الجسم مجهداً والدماغ مستيقظاً، فيريد أن يريح جسمه المجهد بالأكل، فيظل يأكل بالليل، وهذا يزيد الوزن والسمنة.

وكثير من الناس يقول إنه قام بالليل وفتح الثلاجة وأخرج حلة المحشي دون أن يسخنها وأكل نصفها، والسبب أنه كان يمسك الموبايل قبل النوم.

مشكلات الرؤية وتقلب المزاج

وتحدث لهؤلاء أيضاً مشكلات في الرؤية؛ فالنظر إلى الشاشة الزرقاء للموبايل قبل النوم يؤثر على شبكية العين وعلى القدرة على الإبصار، وأحياناً يؤدي إلى أمراض شديدة في العيون.

واستخدام الموبايل قبل النوم يؤدي إلى تقلبات في المزاج؛ فيقوم الإنسان من نومه يقول إنه متضايق وغير مبسوط، ويشعر أن الحياة بلا متعة، وأنه خامل ولا رغبة له في الذهاب إلى العمل، وهذا التقلب في المزاج ناتج عن استخدام الموبايل قبل النوم.

نصائح لتقليل أضرار الموبايل قبل النوم

وينصح الدكتور بالتوقف عن الموبايل قبل النوم بساعتين على الأقل؛ فمن سينام الساعة الحادية عشرة يغلق موبايله في التاسعة على الأكثر أو يبعده عنه. وثانياً أن يأتي بكتاب ويحاول القراءة فيه، ويرجع إلى رياضة القراءة، فالقراءة قبل النوم تحسن الذهن.

ويذكر أن مصنعي الأجهزة بدؤوا يعملون تطبيقات تقلل الإضاءة الزرقاء للموبايل، لمن يضطر للعمل على الشاشة، مثل من يراقب حركة الطيران بالليل، أو رجل الأمن الجالس أمام شاشات الكاميرات التي ترصد الشوارع، فهناك الآن برامج تقلل الطاقة الكهرومغناطيسية الخارجة من الأجهزة المحمولة أو الشاشات والتي تؤثر سلباً على الجسم.

أضرار استخدام الموبايل أثناء الأكل

ومن النصائح أيضاً عدم استخدام الموبايل أثناء الأكل والشرب، وهي من المشكلات الكبيرة جداً؛ فتجد أسرة جالسة على مائدة الطعام وكل واحد من الأولاد فاتح موبايله وهو يأكل، يقرأ ويتابع ويتفرج.

وأول مشكلة من الناحية الشرعية أنه وُجد أن 88% ممن يأكلون ويشربون وهم يمسكون الموبايل يمسكونه باليد اليمنى ويأكلون ويشربون باليد اليسرى، وهذه مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

أما الـ12% الذين يمسكونه باليسرى ويأكلون باليمنى، فمشكلتهم ترتبط بما سبق عن استخدام الموبايل في الحمام أثناء قضاء الحاجة وانتقال بكتيريا المراحيض إليه؛ فإذا انتقلت هذه البكتيريا إلى الموبايل والإنسان يأكل ويده تتناول الطعام وتلمس الشاشة، فقد يحدث ما يسمى إعادة الإصابة ببكتيريا التواليت أثناء الأكل. ولذلك تُقطع هذه الدائرة بألا نمسك الموبايل أثناء الأكل، سواء كانت عليه بكتيريا المراحيض أم لا.

وفي دراسة أُجريت في إنجلترا وُجد أن 80% ممن يمسكون الموبايلات أثناء الأكل يزيد وزنهم، وسبب الزيادة أولاً أن الإنسان لا يقدّر كمية الطعام التي يأكلها؛ فالطعام موضوع له في صينية وأطباق، وهو جالس يتفرج ويأكل، ويأخذ ملعقتين من هنا وأخريين من هناك، ويطيل الجلوس وهو يتابع البرامج ويرد على الرسائل.

فوُجد أن هؤلاء يأخذون سعرات حرارية أكثر بكثير ممن لا يستخدم الموبايل ويكرس وقته وجهده للأكل، بزيادة نحو 15% في السعرات الحرارية عن غيرهم، فتزيد عندهم السمنة لأنهم يأكلون كميات أكبر.

ويخالف الإنسان بذلك أيضاً توجيه المولى سبحانه وتعالى: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾، فلا بد أن ينظر الإنسان إلى طعامه ومكوناته، ويذكر الدكتور قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾.

الموبايل وقلة الحركة عند الأطفال

ووجدوا أيضاً أن الأولاد الجالسين على الموبايلات لا يمارسون الرياضة، فيقول أحدهم إنه يلعب الكرة على الموبايل ويحرك إصبعه فقط ويقول إنه أحرز هدفاً، فماذا حرك في جسمه؟ أما الرياضة الحقيقية فأن ينزل الإنسان ويحرك جسمه؛ فالرياضة على الجهاز تشغل الدماغ وأصابع اليد، لكن باقي الجسم لا يأخذ حقه من التمارين.

خلاصة النصائح

ويلخص الدكتور ما قاله في نصيحة يطلب من كل مشاهد أن ينقلها: يُمنع استخدام الموبايل أثناء عبور الشارع، وأثناء ركوب الموتوسيكل سواء كنت تعمل في التوصيل أم لا، وأثناء القيادة، فكتابة رسالة وأنت تقود سبب لأغلب الحوادث. ويُمنع استخدامه وأنت جالس في الحمام تقضي حاجتك حتى لا تصيبك بكتيريا أو بواسير.

ويُمنع استخدام الموبايل قبل النوم بساعتين لأنه يؤثر على إفراز الميلاتونين ويجعلك مجهداً متعباً ويصبح يومك الجديد شاقاً. ولا نستخدم الموبايل ونحن نأكل أو نشرب؛ أولاً لأن أيدينا تتلوث ببعض البكتيريا من الموبايل الذي نمسكه طوال اليوم، وثانياً لأننا قد نأكل كميات كبيرة جداً وسعرات زائدة تؤدي إلى السمنة، فهي أضرار عظيمة جداً.

والحل أن نمنع الموبايل قبل النوم بساعتين، ونقرأ في كتاب قبل النوم، ونضبط الأمر في البيت فلا نجلس على الموبايل الساعات الطويلة التي تفسد اليوم. وإذا كان العمل على الموبايل فلا بأس أن نجلس عليه، لكن نضع برامج تمنع تسرب الإشعاعات الزرقاء إلى أجسامنا.

الشريحة الألمانية للموبايل

أو نستخدم الشريحة الألمانية التي جاء بها الدكتور وتوضع على جهاز الموبايل، ويقول إنها بإذن الله تمتص أغلب الطاقة. ولمن يريد الحصول عليها يمكنه التواصل مع العيادة لترسلها إليه أو أن يأتي ليحصل عليها.

ومن يقول إنه لا يملك ثمنها الآن يقول له الدكتور: خذ الشريحة واترك ثمنها حتى يرزقك الله فتتصدق به عند الله عز وجل، ولا تأكل هذا المال لأنه مال الله. وكذلك من يريد زيت الشعر ولا يملك ثمنه يأخذه، وإذا رزقه الله يتصدق بثمنه على أهله وجيرانه وأحبابه، فهذا بينه وبين ربه، وداووا مرضاكم بالصدقة.

وفي ختام الحلقة يدعو الدكتور الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علماً، وأن ينصر إخواننا في غزة، ثم يستودع المشاهدين الله الذي لا تضيع ودائعه.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى