الأحد 14 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 25 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

أثر الدعاء على الشفاء وعلاج العين بالوضوء

فيديو 50:18166 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارالدعاء ركن من أركان العلاج: تعريفه وأثره على المريض وأبحاث عنه، والعين حق وحكم الوضوء للمعين، مع أسئلة المشاهدين عن الحصوات والأنيميا.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
أثر الدعاء على الشفاء  | عيادة النخبة 50:18

في هذه الحلقة من برنامج «عيادة النخبة» يتناول الدكتور أمير صالح موضوعاً من أهم الموضوعات التي تشغل قلب المريض وأهله، ويرى أن الطبيب لو اهتم بهذا الأمر لكان سبباً في شفاء المريض قبل أن يأتيه؛ وهو علاج ودواء ناجع لا يغيب، سهم من سهام الليل، ألا وهو الدعاء. وموضوع الحلقة هو أثر الدعاء على الشفاء.

الدعاء قبل الدواء

يوضح الدكتور أمير صالح أن كثيراً من الناس يمرضون فيذهبون إلى الطبيب، ويتداوون بالأعشاب، ويأخذون الوسائل العلاجية من أقراص وأدوية ومحاليل، وأحياناً يجرون الجراحات، لكنهم ينسون ركناً من أركان الشفاء وهو الدعاء؛ ولذلك فالدعاء قبل الدواء، والدعاء طريق الشفاء.

وللدعاء أثر على حالة المريض منذ بداية المرض، بل وفي الوقاية من الأمراض، حين يسأل الإنسان ربه سبحانه وتعالى أن يجنبه الأمراض وأن يعافيه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو، ويذكر الدكتور من ذلك: «اللهم عافنا في أبداننا، اللهم عافنا في أسماعنا، اللهم عافنا في أبصارنا ما أحييتنا».

ما هو الدعاء؟

يعرّف الدكتور الدعاء بأنه توجه وتوسل إلى الله عز وجل لأحد أمرين: إما لرفع ضر أو ابتلاء عن الإنسان، وإما لطلب ما عند الله من النعم والرزق والعطاء والخيرات التي يتكرم بها الله علينا من فضله وكرمه.

ولذلك فالمؤمن عندما يرفع يده لله عز وجل بالطلب أو بالتوسل، يكون محتاجاً إلى شيء أو يريد أن يدفع شيئاً عن نفسه. فقد يكون خائفاً من الأمراض المحيطة، ومن الكيماويات المستخدمة في الزراعة، ومن الأطعمة المسرطنة؛ وحتى لا يتحول هذا الخوف إلى خوف مرضي أو وسواس، يلجأ إلى الله ويتوكل عليه ويسمي الله قبل أن يأكل، فيحميه رب العزة سبحانه وتعالى.

الدعاء طريق الشفاء وكمال العقيدة

يؤكد الدكتور أن الدعاء طريق الشفاء وله أثر عليه، لأن الله سبحانه وتعالى يقول في الآيات المباركات: «وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ». فيتحقق عند الإنسان كمال العقيدة والإيمان حين يعلم أن الله قادر لا يعجزه شيء، وأنه المسيطر الذي بيده مقاليد كل شيء وهو على كل شيء قدير.

ويذكر الدكتور أن الحلقة السابقة كانت عن اليقين في الشفاء، وأن حديث هذه الحلقة عن الوسائل؛ فبعد أن يستقر اليقين في القلب يأتي الدعاء. وقد جعل الله هذا الدعاء على لسان سيدنا أيوب عندما ابتُلي بالمرض فدعا ربه: «أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ»، رافعاً يديه متوسلاً إلى الله.

ويلفت الدكتور إلى الأدب النبوي عند سيدنا أيوب؛ فقد عبّر عن بلائه بكلمة «الضر» وكأنه شيء بسيط، مع أنه كما يُروى في بعض التفاسير بقي سبع سنين في مرضه. ولذلك يريد الدكتور من كل مريض ألا ييأس من رحمة الله، وأن يلجأ في الوقت نفسه إلى الله بالدعاء ويلحّ عليه فيه، فإن الدعاء طريق الشفاء.

أبحاث عن أثر الدعاء على المرضى

يذكر الدكتور أن الغرب سمعوا أن للدعاء أثراً، فبدؤوا يجرون أبحاثاً علمية: جاؤوا ببعض المرضى وطلبوا من أهلهم أن يدعوا لهم، ومرضى آخرين لم يُدعَ لهم، ثم نظروا في أثر الدعاء على هؤلاء وأولئك.

والعجيب أنهم وجدوا أن المريض الذي يخرج من العملية وأهله يدعون له تكون فترة إقامته في المستشفى أقل، والأدوية التي يأخذها أقل، والمضاعفات الجانبية التي تحدث له أقل من غيره ممن لم يُدعَ لهم. ولذلك فهي قاعدة علمية أن الدعاء ركن من أركان العلاج، وينبغي لكل مريض، مسلماً كان أو مسيحياً، أن يتوسل إلى الله بالدعاء، وأن يدعو أهله: يا رب اشفِ فلاناً.

ويوضح الدكتور أن الله سبحانه وتعالى يستحي أن يرد يدي العبد صفراً إذا رفعهما إليه، كما ورد في الحديث القدسي أن العبد إذا رفع يديه وقال: يا رب، قال الله: لبيك عبدي. وفي الحديث الشهير: «من تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً، وإن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة».

فالله سبحانه وتعالى مجيب الدعاء سريع العطاء، وهو الكريم الحليم الغفار الرحيم. والمريض لا يواجه مرضه إلا بالرضا، ويعلم أن الله جعل للشفاء توقيتاً، لكنه يملك الدعاء.

ويذكر الدكتور تجربة أُجريت في إحدى الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية: جاؤوا بالمرضى، وكان نصفهم يُدعى لهم دون أن يعرفوا مَن يدعو لهم، والنصف الآخر لم يُدعَ لهم. وجاءت النتائج بأن الذين دُعي لهم تحسنوا.

وتعجب العلماء من هذه النتيجة، وتساءلوا: هل لرفع اليد بالدعاء تأثير فعلاً؟ وظنوا أنها قد تكون مصادفة كما يحدث أحياناً في الأبحاث العلمية، فكرروا التجربة مع مجموعة أخرى فجاءت بالنتائج نفسها: المجموعة التي يُدعى لها تُشفى أسرع من المجموعة الأخرى.

الدعاء وعلاج السمنة

ويذكر الدكتور أن امرأة من الراهبات قالت إنها ستعالج مشكلة السمنة بالدعاء، فتعجب الأطباء من علاج السمنة بالدعاء. ويقول الدكتور إننا قد نجد أسرة واحدة يأكل أفرادها الطعام نفسه ويشربون الشراب نفسه، ثم يصاب واحد منهم بالسمنة والباقون لا.

وقد يقال إن الغدة الدرقية ضعفت قليلاً، أو إن الحركة قلّت، أو إن التمثيل الغذائي تغيّر، لكننا نتوسل إلى الله بالدعاء. ثم يستقبل الدكتور أول اتصال من أحد المشاهدين.

اتصالات المشاهدين: العين والوضوء

يتحدث المتصل عن الصحة والسلامة، وعن موقف الرجل والمرأة إذا طلب من أحدهما أحد أصدقائه أن يتوضأ له.

ويعلّق الدكتور بأن المتصل يوجّه المجتمع إلى ثقافة مهمة؛ فالبعض إذا طُلب منه ذلك استحى وقال إنه لا يفهم. ويرى الدكتور أن هذا موضوع مهم جداً ولا بد أن تتغير ثقافة المجتمع فيه، فمن طُلب منه الوضوء يتوضأ كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة. ثم يأخذ اتصالاً آخر.

ويسأل المتصل عن الواحد يُطلب منه أن يتوضأ، فيؤكد الدكتور أن كلام سيدنا النبي حق، فإذا طُلب منك ذلك فافعل.

ثم تتحدث متصلة عن تحليل تجريه وتريد معرفة نتيجته في المرة القادمة، وهل هو طبيعي.

ويقول الدكتور إن أول هذه الوسائل هو الدعاء واللجوء إلى الله عز وجل الذي بيده مقاليد كل شيء وهو على كل شيء قدير؛ فالله هو الذي يأمر هذه الميكروبات والفيروسات والطفيليات والبكتيريا، فهي مخلوق من مخلوقات الله تأتمر بأمره وتنتهي بنهيه، وهو رب الأكوان سبحانه وتعالى.

ثم يتحدث متصل آخر حامداً الله عن أمور تتكرر معه دون سبب يعرفه.

ويعود الدكتور إلى ثقافة المجتمع: فمن طُلب منه أن يتوضأ لا ينبغي أن تأخذه العزة بالإثم، فقد يكون في ذلك شفاء أخيه المسلم.

ويشكر الدكتور المتصل، ويؤكد أن العين تصيب ناساً كثيرين، وقد تكون الإصابات شديدة؛ فيذهب المريض إلى الأطباء ويجري التحاليل فيجدها كلها سليمة ولا يُعرف السبب، وقد يكون السبب نظرة عين، فالعين حق، و«لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين». ثم يأخذ اتصالاً من إحدى الأخوات.

تسأل المتصلة عن الفقرات القطنية، فيطلب الدكتور أشعة توضح الحالة، ثم ننظر فيها لنرى ما حدث.

ويذكر الدكتور لها أطعمة منها اللحوم الحمراء والقلب والقوانص والمكسرات، مع شرب الماء بكثرة وعصير البقدونس.

ويطلب منها كذلك عمل تحليل السكر التراكمي بسبب ما تشعر به في الأطراف، وتحمد الله على ذلك.

الدعاء للمرضى ومن شر حاسد إذا حسد

ويقول الدكتور إن هذا هو موضوع الحلقة؛ فالبعض قبل أن يذهب إلى الطبيب يُدعى له، والمرضى يُدعى لهم في العمرة وفي الحج، وندعو الله أن يتقبل هذه الدعوات ويخفف عن هذه الأمة. وكلنا في حاجة إلى الدعاء، إما لطلب شيء نريده أو لدفع شر عن أنفسنا.

ويذكر الدكتور أن المتصل أثار جزءاً في منتهى الأهمية، وهو أن كثيراً من الأمراض التي يتعرض لها الناس الآن يكون أحد أسبابها العين. ويتحدث الدكتور عن ذلك إيماناً منه بالطب النبوي وبما ورد في سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم، فهو محب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل ما جاء به، ومؤمن بأنه «وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ».

فإذا كان للدعاء أثر، ففي الجانب الآخر هناك «وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ». وسورة الفلق كلها دعاء: «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ۝ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ۝ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ۝ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ۝ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»، وكذلك سورة الناس، وقد نزل بهما جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم. ثم يأخذ اتصالاً من أم عبد الله.

وتسأل المتصلة عن أمر يتعلق بتربية الطيور، فيذكر الدكتور أنه قد تكون هناك حلقة على هذه القناة عن الحيوانات والطيور، وأن خبرته في تربية الطيور ضعيفة.

قصة الصحابي والعين وحكم الوضوء

ويقول الدكتور إننا نريد رفع الجهل عن الأمة؛ فهذا الحكم شرعه النبي صلى الله عليه وسلم. ويروي قصة أحد الصحابة، وهو من المهاجرين الأولين ومن أهل بدر، نظر إلى أخيه وهو يغتسل فأصابه بالعين، فبلغ الخبر سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «علامَ يقتل أحدكم أخاه؟ هلّا برّكت» أي هلّا قلت: تبارك الله. ثم أمره أن يتوضأ، وصُبّ الماء على المصاب فقام نشيطاً كأنه لم يكن به شيء، وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى.

ويذكر الدكتور أن المشكلة كما قالت المتصلة أن هذا الأمر يسبب مشكلات، ونحن نريد أن نزيل هذا الحرج؛ ولذلك يتمنى أن يعيد كل من يشاهد الحلقة نشرها أو ينزلها على هاتفه ويريها لأهله، ليعرفوا أن هذا الأمر ليس فيه شيء. فأي أحد يُطلب منه الوضوء يتوضأ، ولا يقول أحد: أنا لست صاحب عين، فأنت تفعله لأنك لا تدري ماذا حدث لأخيك المسلم.

حصوات الكلى ونوع الحصوة

ويسأل متصل عن حصوات الكلى، فيوضح الدكتور أن من عنده حصوة أو أملاح في البول لا بد أن يجري تحليل بول ليعرف نوعها، لأن الحصوات أنواع، منها ما يتكون من الكالسيوم ومنها ما يتكون من حمض البوليك، ولكي يكون العلاج أمثل لا بد أن يوافق نوع الحصوة. ثم يذكر له بعض المشروبات المدرة للبول التي تُشرب على الريق.

العين حق والقدر

ويذكر الدكتور أنه ابتعد في هذه الحلقة عن الدعاء قليلاً ودخل في الحسد والعين، وهو كلام في منتهى الأهمية؛ فكثير من الناس أصيبوا بأمراض كانت سببها العين، وكل ذلك بقدر الله، والحديث يقول: «لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين». فالقدر من الله، لكن العين قد تؤذي، والله هو الذي كتبها ويعلم ما يحدث.

ثم يأخذ اتصالاً من أحد المشاهدين، فيرد الدكتور السلام، ويحمد المتصل الله، ثم يحكي أن حالته بدأت أيام الجامعة، وكثرت حولها الأقوال، وراجع أكثر من طبيب وأجرى التحاليل اللازمة.

ويكمل المتصل أنه أجرى عملية، وكان يعاني في رجليه قبل العملية وبعدها، وعالجه بعض الناس في بلده بالأعشاب، وأعطوه أشياء منها التمر وغيره بناء على نتيجة التحليل، وتعددت الاجتهادات في حالته بين الأطباء والمعالجين.

تجربة الدعاء مع مرضى السمنة

ويعود الدكتور إلى موضوع الدعاء، فيكمل قصة المرأة التي جمعت عدداً من الرجال والنساء المصابين بالسمنة وقالت لهم: لقد جربنا الأنظمة الغذائية والتمارين والحركة، فتعالوا نتوجه إلى الخالق ونطلب منه أن نخسر الوزن. فكانوا يجلسون كل أسبوع ساعة يرفعون أيديهم: يا رب أنت خلقتنا، يا رب ارفع عنا هذا الحمل.

والعجيب أن علماء النفس رصدوا ما حدث؛ فلم تكن هناك تمارين قوية بل حركة خفيفة جداً، ومع ساعة الدعاء في الأسبوع صار الدعاء كأنه يتحكم في الإرادة الذاتية للإنسان، فيذهب ليشتري الطعام فيختار الفاكهة والتفاح الأخضر بدل غيرها.

فيبدأ الإنسان من كثرة الدعاء والإلحاح على الله يبرمج نفسه على تناول الطعام الصحي دون أن يقصد، سبحان الله، وكأن الله سبحانه وتعالى يشرح صدره للطعام الصحي مثل البروكلي أو القرنبيط المسلوق.

وبعد ستة أشهر من هذا البرنامج خسر المشاركون من الرجال والنساء أوزاناً بنسب متفاوتة؛ فمنهم من خسر خمسة وعشرين كيلوغراماً ومنهم من خسر أربعة، لكن لم يبقَ أحد منهم على وزنه كما هو. ولذلك يقول الدكتور: كل من يتبع نظاماً غذائياً فليضف إليه الدعاء ليصل إلى النتائج. ثم يأخذ اتصالاً من الأستاذ علي.

ويحكي المتصل، وعمره نحو سبعين سنة، أنه اكتشف حالته منذ سنة، وأن الطبيب طلب منه تحليلاً ثم تحليلاً آخر بعد شهر، وأنه يعالج نفسه بالفاكهة والخضروات ويحمد الله على الخير.

ويتحدث المتصل عن تفاصيل أخرى في حالته، فيعلّق الدكتور مع احترامه له بأن المهم هو ما يؤكد عليه في هذه الحلقة: أن يستجيب الإنسان عندما يُطلب منه الوضوء، وأن يستفيد كل واحد مما هو متاح في وقته.

لا تتردد إذا طُلب منك الوضوء

ويطلب الدكتور من كل مشاهد إذا طلب منه أحد، حتى لو كان غريباً أو جاراً أو صديقاً، أن يسارع ولا يتردد، ويحضر الماء. فمن يسارع بهذا الفعل يريد الخير، ونحن نريد أن نرفع الحرج بين الناس، ومن يقوم بهذا الفعل يأجره الله، وليقل للمريض: ربنا يشفيك ويعافيك، فهذه هي النفس الطيبة المطمئنة الصالحة.

ويقترح الدكتور تخصيص حلقة لهذا الموضوع مع أحد علماء الدين، لأنه موضوع واضح التأثير وكثير من الناس تأثروا به. ويسأل الله أن يجنبنا جميعاً العين ويصرفها عنا، ويذكر أنه شعر بشيء من ذلك في الحج هذا العام.

ويؤكد أن العين حق كما أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم، ويدعو: اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً، ويوصي بألا ننسى المعوذات ضمن أذكار الصباح والمساء يومياً.

أسئلة المشاهدين

يسأل هيثم أحمد عن ابنه البالغ اثنين وثلاثين عاماً، الذي يعمل عملاً يدوياً في المعمار ويشكو من ظهره، فينصح الدكتور بعمل أشعة، ثم الحجامة واستخدام كريم أو جل وتمرينات، وبإذن الله يُشفى، مع الدعاء.

ويسأل أحمد عن علاج طبيعي لميكروب، فيذكر الدكتور وصفة طبيعية لذلك. ويسأل آخر عن الوسواس القهري، فيوضح الدكتور أن أول علاجه الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

ويضرب مثالاً بمن يكثر من القسم، فيقال له: قبل أن تقسم استعذ بالله من الشيطان الرجيم عشر مرات. وثانياً تناول خلطة أعشاب من الشمر واليانسون والكراوية، وهي موجودة في العيادة، ملعقة صغيرة صباحاً ومساءً، مع أهمية عمل الحجامة.

وتسأل ميادة، وهي حامل في الشهر الرابع، عن الديدان، فيوضح الدكتور أن علاجها سهل، ويذكر لها وصفة بالرمان وعسل النحل على الريق لمدة أسبوع.

قل تبارك الله وما شاء الله

وتعلّق ميار بحديث «لا ضرر ولا ضرار»، فيؤكد الدكتور أنه لا بد من توعية الناس بأن من رأى شيئاً يعجبه يقول: تبارك الله، أو: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، كما قال الله سبحانه وتعالى في سورة الكهف: «وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»، وكما قال النبي: «هلّا برّكت».

فإذا قال الإنسان تبارك الله أو ما شاء الله لا قوة إلا بالله زالت هذه العين. وإذا حدثت الإصابة فلا يتورع الإنسان عن الوضوء إذا طُلب منه، فهذا أمر عادي جداً، ويتمنى الدكتور أن نسمع هذا الكلام جميعاً ونكرره.

وتسأل متصلة عن حالة تريد علاجها بدون عملية، فيوضح الدكتور أنها بسيطة، ولا بد من لبس حزام للبطن طوال الوقت أثناء المجهود، مع تمرينات لعضلات البطن.

ويسأل عبد الله عن الشعر، فيذكر الدكتور أن المعامل تعمل الآن على شامبو طبيعي يفيد الشعر ويعالج أنواعه المختلفة: الشعر الدهني والجاف والتالف بسبب الكيماويات.

وتسأل متصلة أخرى عن والدتها التي عندها حصوات في الكلى، وتعاني من نزول دم بعد دخول الحمام، وتريد أن تعرف العلاج، فينصح الدكتور أولاً بمعرفة نوع الحصوة بالتحليل حتى يكون العلاج مناسباً لها، ويذكر لها مشروباً عشبياً يُشرب على الريق.

وتحكي متصلة من تونس أنها كانت طبيعية جداً حتى تخرجت من الجامعة، ثم أصبحت تمشي بعدم توازن، ولم تعرف السبب حتى ذهبت إلى طبيب أجرى لها تحاليل المناعة، وظلت متعايشة مع الأمر حتى عام 2017 حين ساءت حالتها.

ويضيف الدكتور أنه لا بد من العلاج الطبيعي لتقوية العضلات الضعيفة وزيادة التوازن، وأن الحجامة تفيد أيضاً.

الأنيميا ومخزون الحديد

وآخر سؤال من الأستاذ علي، مريض السكر منذ واحد وثلاثين عاماً، الذي أجرى تحليلاً فوجد عنده أنيميا، ووصف له الطبيب علاجاً، ولا تزال الأنيميا موجودة بعد شهر. فيوضح الدكتور أن كرات الدم الحمراء تحتاج ثلاثة أشهر حتى تتكون، وأن هناك تحليلاً آخر اسمه مخزون الحديد؛ فالحديد الذي يظهر في التحليل هو الحديد العامل، لكن مخازن الحديد قد تكون فارغة.

ويمكن ملؤها بالحديد من الطعام الطبيعي: أولاً شريحة كبدة مشوية، وثانياً السبانخ باللحم المفروم، والحديد يزيد كذلك مع الخضروات الخضراء الورقية، فكل الخضروات الخضراء مليئة بالحديد، مع تجنب الأطعمة الدهنية، ويمكن تناول تمرتين أو ثلاث فقط بسبب السكر.

الختام: الدعاء أصل الشفاء

ويختم الدكتور بأن وقت البرنامج انتهى، وكما قال في بداية الحلقة فالدعاء أصل الشفاء، ويدعو أن نرفع جميعاً أكف الضراعة إلى الله عز وجل: اللهم اشفِ كل مريض، وعافِ كل مبتلى، اللهم آمين، ثم يودع المشاهدين.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى