الإثنين 15 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 26 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

علاج الفوبيا (الخوف المرضي) بالحجامة ومواضعها

فيديو 22:44262 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارالفرق بين الخوف الطبيعي والفوبيا، وأنواعها كالرهاب الاجتماعي، ومواضع الحجامة للخوف المرضي مع التحرر الشعوري، ولماذا يُرفض العلاج بالصدمة.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
علاج الخوف المرضي (الفوبيا) بالحجامة | الطب الآمن 22:44
التصنيفات:# الحجامة

في هذه الحلقة من برنامج «الطب الآمن» يتحدث الدكتور أمير صالح عن علاج الفوبيا أو الخوف المرضي بالحجامة، ويبدأ بسؤال يطرحه كثير من الناس: ما هي الفوبيا؟ وما هو الخوف المرضي؟

الفرق بين الخوف الطبيعي والخوف المرضي

يوضح الدكتور أمير صالح أن فهم الفوبيا يتطلب أولاً معرفة الخوف الطبيعي؛ فكلنا قد نخاف من حيوان مفترس كالأسد، أو من ثعبان أو عقرب أو شيء سام، أو من سيارة مندفعة نحونا، أو من نار مشتعلة نخشى أن تقترب منا، فهذه أشياء من الطبيعي أن يخاف الإنسان منها.

ومن ذلك خوف إخواننا في لبنان وفلسطين وغزة، فهو خوف طبيعي؛ فمن تضرب الطائرات فوق رأسه وتحيط به المداهمات والدبابات لا بد أن يخاف. أما الخوف غير الطبيعي أو الخوف المرضي فهو الخوف من صور الأشياء أو من مواقف معينة.

فمن الناس من يخاف من الزواحف حتى لو رآها في التلفزيون فيصرخ، مع أن عقله يدرك أنها داخل الشاشة ولن تخرج إليه. وآخر يخاف من النار لأنه لعب بها في صغره فلسعته واحترق، فإذا رأى ناراً ولو على بعد كيلومتر صرخ، فرد فعله عند رؤية هذه الأشياء رد فعل مبالغ فيه.

صور من الفوبيا: الأماكن المغلقة والمرتفعة والحشرات

ومن الناس من يخاف من الأماكن المغلقة، فلو وُضع في غرفة وأُغلقت عليه قد يتوقف قلبه، ومنهم من يخاف من ركوب المصعد، فإذا ذهب لزيارة صديقه صعد إليه على السلم، فإذا سُئل عن السبب قال إن عنده فوبيا، أي خوفاً مرضياً من الأماكن المرتفعة.

فهناك من يخاف من الأماكن المرتفعة، ومن يخاف من الأماكن المغلقة، ومن يخاف من الحشرات. ويروي الدكتور قصة أخت منتقبة ملتزمة كان عندها خوف من الحشرات، فكانت جالسة في بيتها بملابس البيت فرأت فأراً، فجرت إلى الشارع بملابس البيت دون أن تدرك أنها لا ترتدي زيها الكامل.

الخوف المرضي مرض حقيقي وليس تدللاً

ويؤكد الدكتور أن ذلك لأن عندها مرض الخوف، وأن الأمر ليس ادعاءً ولا تدللاً كما يتهم كثير من الناس من يعاني مشكلة نفسية بأنه يتدلل أو يتمارض، وينبه: إياكم أن تعيبوا على إخوانكم بهذه الأشياء، فقد يعافيه الله ويبتليك أنت.

فهذا الخوف المرضي مرض حقيقي، فلا تسخر منه ولا تتنمر على صاحبه، فالله سبحانه وتعالى سيسألك، وهو مريض وليس على المريض حرج، ومن يخاف من هذه الأشياء يبالغ في خوفه منها.

الرهاب الاجتماعي

وهناك نوع آخر هو الرهبة أو الرهاب الاجتماعي؛ فإذا وُجد الشخص مع مجموعة من الناس تجده يعرق وتزيد ضربات قلبه ويلهث ولا يقدر لسانه على الكلام. ويحكي الدكتور أن أخاً قال له إنه يحفظ كتاب الله ويتكلم جيداً، لكن في أول مرة دخل فيها مسجداً تأخر الإمام فطلبوا منه أن يصعد المنبر.

وبمجرد أن صعد جاءته هذه الأعراض من الرهبة من الناس، فبدأ يعرق وتلعثم لسانه ولم يستطع الكلام، فقال كلمتين ثم قال: قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله. وهذا مرض له اسم هو الرهاب الاجتماعي، فصاحبه لا يقدر على مواجهة الناس.

تقنية التحرر الشعوري

ويذكر الدكتور أن العلماء، وخصوصاً علماء النفس، اجتهدوا في علاج الخوف بجميع أنواعه، فوضعوا تقنية سموها «التحرر الشعوري»، يُنقر فيها على يد المريض باستخدام مسارات الطاقة، ويردد المريض كلمات مثل: «بالرغم من أني أخاف فإني أثق في ربي وأثق في نفسي ومتقبل نفسي»، حتى يصدقها المخ، وهي تقنية تُستخدم في عيادة الدكتور لمن عندهم هذا الأمر.

هل للحجامة دور في علاج الفوبيا؟

والجديد في هذه الحلقة هو السؤال: هل للحجامة دور في علاج الفوبيا؟ وللإجابة: هل أُجريت أبحاث في هذا المجال؟ يقول الدكتور إن هناك أبحاثاً أُجريت، ووجدوا أن من عندهم فوبيا مرضية، جنباً إلى جنب مع الدعم النفسي والأسري والتحرر الشعوري، يحدث لهم شفاء كامل مع الحجامة.

لماذا تختلف مواضع الحجامة في العيادة؟

ويسأل بعض المشاهدين عن مواضع الحجامة للخوف، ويقول بعض المرضى إن المواضع التي تُذكر في التلفزيون أو على يوتيوب تختلف عما يُعطى لهم في العيادة. فيوضح الدكتور أن المريض حين جاء العيادة اشتكى من خمس مشكلات لا من الفوبيا وحدها: ألم الرقبة، والصداع، وتعب العينين، وآلام الظهر، وخشونة الركبة، وتنميل الأطراف، والقولون.

أي أنه ذكر مجموعة من الأمراض، ولذلك يتوقف اختيار المواضع على كل هذه الأمراض، أما من يسأل عن علاج الخوف المرضي أو الفوبيا وحده فيجيبه الدكتور بالمواضع الخاصة به.

مواضع الحجامة لعلاج الخوف المرضي

ويذكر الدكتور أن مواضع الحجامة للخوف المرضي هي: الأخدعان، وهما خلف عظمة الرأس في آخر الجمجمة عند التقاء العنق، واليافوخ، وهو موضع التقاء الإصبعين أعلى الرأس، والكاهل عند الفقرة السابعة العنقية، وعظمتا اللوح في الظهر.

ويمكن أن تُعمل الحجامة كل ثلاثة أسابيع إلى شهر؛ فإذا كانت حالة المريض شديدة جداً فكل ثلاثة أسابيع، وإن كان يمكنه الانتظار فكل شهر، ويُعطى معها خلطة من الأعشاب التي تهدئ التوتر، وتُعمل معها جلسات التحرر الشعوري، فيُشفى المريض من الفوبيا.

وينبه الدكتور إلى أنه عند عمل الحجامة يجب ألا يكون عند هذا المريض فوبيا من الجروح، فبعض الناس إذا رأى دماً كاد قلبه يتوقف.

رفض العلاج بالصدمة

ويذكر الدكتور أن بعض مدارس الطب النفسي تعالج بما يسمى «الصدمة»، فتقول مثلاً إن من يخاف من الأماكن المغلقة يُغلق عليه الباب ويُترك، وعندما يأخذ هذه الصدمة سيتحسن. ويؤكد الدكتور أنه ضد هذا المبدأ وضد هذه المدرسة تماماً، لأنه رأى فيها أضراراً جسيمة على المرضى لا تُحصى.

وآخرها قصة حقيقية لرجل يعرفه زوجته شديدة الغيرة عليه تخاف أن يتزوج عليها، فذهب إلى طبيب نفسي وقال له إن زوجته عندها فوبيا وخوف مرضي من أن يتزوج، فنصحه الطبيب أن يقول لها إنه تزوج وهو لم يتزوج، ليواجهها بالموقف، ثم يخبرها بعد ذلك أنه لم يتزوج، فتكون قد تعرضت للصدمة.

فأخذ بنصيحة الطبيب وقال لها إنه تزوج عليها، فأصابتها صدمة عصبية أدت إلى نزيف في المخ والعياذ بالله، إذ ارتفع ضغطها إلى درجة عالية جداً من الغضب والتوتر. ولولا أن الله أنقذها بالمستشفى والعلاج بفضله وكرمه لكان الأمر أسوأ، والآن عندها جانب ثقيل في جسمها، تتحرك يدها لكن فيها ثقل، وكل ذلك نتيجة الصدمة.

التدرج وتفهم حالة المريض

فيحذر الدكتور من الصدمة، ويؤكد أنه لا بد من التدرج وتفهم حالة المريض؛ فلا يصح أن يأتي من يخاف من الثعابين فيُرمى عليه ثعبان بلاستيك ويُغلق عليه، فقد يتوقف قلبه. فلا تخوّف أحداً ولا تفزعه.

ولا يصح أن يُؤخذ من يخاف من الأماكن المرتفعة إلى أعلى برج، ولا أن يُطفأ النور ويُغلق الباب على من يرتعب من الظلام أو يخاف من الأماكن المغلقة، فهذا خطأ تماماً. فخطة الصدمة التي بدأت تنتشر الآن لعلاج الفوبيا أو الخوف المرضي مرفوضة، ولا ينبغي لأحد أن يتبعها.

ويتوقع الدكتور أن يعترض بعض أطباء النفس أو علماء النفس بأن هذا أسلوب متبع وضعه عالم معين وباحث معين وجاء بنتائج، فيرد بأن التدرج هو الأساس، ولا مكان للمبالغة والصدمات؛ فمن يعالج شخصاً عنده فوبيا أو خوف مرضي لا بد أن يتدرج معه ويتفهم حالته.

تجارب مع التحرر الشعوري والحجامة

ويحكي الدكتور أنه أجرى جلسات التحرر الشعوري مع الحجامة في الجزائر منذ نحو خمس عشرة سنة، حين كان يقدم دورة في الحجامة في الجزائر الحبيبة إلى قلبه، فكلمه بعض الناس عن الفوبيا، فأخبرهم بالتحرر الشعوري الذي يُعمل مع الحجامة، فبدأوا جلسة تحرر شعوري.

وكانت هناك أخت تخاف من ركوب الطائرة، فعُملت لها جلسة التحرر الشعوري ثم عملت لها أخت الحجامة بعدها مباشرة، وكان عليها أن تسافر لتستلم جائزة من الإمارات، فسافرت في الأسبوع نفسه وركبت الطائرة واستلمت الجائزة. فلا بد من العلاج، لا أن يُؤتى بالمريض ويُركب الطائرة بالقوة، فإياك أن تفعل هذا.

ومن الأمثلة الأخرى أنه كان يدرّس دورة التحرر الشعوري في المغرب، وكان أحد الأطباء الدارسين يخاف من الأماكن المرتفعة، وكان الفندق الذي تُقام فيه الدورة مرتفعاً نحو أربعة عشر دوراً، فبعد أن انتهوا من علاجه صعد في المصعد وقال إنه لم يشعر بخفقان ولا لهاث ولا خوف، فبمجرد عمل الجلسة استطاع بمشيئة الله أن يصعد إلى الأماكن المرتفعة.

الخوف المرضي من الموت

ومن الخوف المرضي أيضاً ما ينشأ عند كثير من الناس عندما يرون أحداً يموت أو يحضرون جنازة، ويكثر هذا عند النساء؛ فتنظر المرأة إلى أولادها وتقول: لو مت ماذا سيحدث لهم؟ ولو مات أحد أولادي؟ فتدخل في وسواس: ماذا أفعل لو مات هذا أو مات زوجي، ويظل الموت يخيم على حياتها.

ويوضح الدكتور أننا مطالبون بتذكر الموت لنتعظ وندرك أن الحياة زائلة، وأنها ليست دار المقام، وأن هناك آخرة، وأننا راجعون إلى الله سبحانه وتعالى وسنترك الدنيا، لكن لا ينبغي أن يكون الجو المخيم على الحياة هو الحزن والخوف من الموت.

فهناك امرأة شديدة الارتباط بأمها، كلما مرضت أمها خافت وقالت إن عندها خوفاً مرضياً من موت أمها ولا تعرف كيف ستكون الحياة بعدها. فيقول لها الدكتور إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلينا قبل والدينا، فنحن نحب الله ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات.

فلو كان الحزن الشديد والخوف من الفراق في محله لكان الأولى أن نحزن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكننا نؤمن بأننا سنلقاه يوم القيامة ويرزقنا الله شربة من يد النبي صلى الله عليه وسلم، فنفرح ولا نحزن لأن هناك لقاء. ولذلك فالخوف المرضي فيه مفاهيم لا بد أن نعالجها.

ماذا تفعل الحجامة في جسم الإنسان؟

ويسأل كثير من الأطباء: ماذا تفعل الحجامة في جسم الإنسان؟ فيجيب الدكتور بأننا حين نشرط الجلد، خصوصاً دون تخدير، فإننا ننبه ما يسمى الوصلات العصبية؛ إذ تصعد من الجلد إشارة إلى المخ، والمخ مليء بشبكة من الوصلات العصبية.

وعندما تُنبَّه هذه الوصلات باستمرار ونحفزها بالتشريط، تبدأ في نقل المواد الكيميائية الموجودة في المخ بطريقة طبيعية، فيقول الإنسان بعد الحجامة إنه يشعر بالهدوء والارتياح، وإن التوتر زال والقلق لم يعد موجوداً، وإنه يشعر أن رأسه صفا، ويعبر بهذا التعبير.

الحجامة في السنة النبوية

ويستشهد الدكتور بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن «خير ما تداويتم به الحجامة»، ويتساءل: هل كان الأطباء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعرفون الوصلات العصبية في المخ والمواد الكيميائية التي تُفرز وتجعل الإنسان يشعر بالارتياح؟ لم يكونوا يعرفون ذلك، لكن النبي عليه الصلاة والسلام مبلّغ عن رب العزة، والله تعالى يقول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾.

ولذلك يرد الدكتور على من يعترض بأن الحجامة تدخل في كل شيء، فيقول: نعم تدخل في كل شيء، والحجامة مفيدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بها، ونحن مصدقون بكلامه صلى الله عليه وسلم، أما من يجلس على أريكته كما أخبر النبي ويتساءل عما في الحجامة فنقول له شيئاً آخر.

فمن يقول إن الحجامة ليس فيها أبحاث علمية لأنه لا يعجبه كلام النبي صلى الله عليه وسلم فليقرأ لكثير من الباحثين المسلمين وغير المسلمين، ليرى الفوائد التي وردت فيها، كما أخبر النبي عن ألبان الإبل وأبوالها، وقد اعترض كثير من الباحثين على ذلك.

ويذكر الدكتور أن باحثاً بلجيكياً من فريق عمل في جامعة بروكسل قال إن ألبان الإبل تحتوي على مادة تسمى «الأجسام النانوية» التي يتم بها الشفاء وتقضي على الميكروبات والفيروسات والسرطانات، ويتساءل: هل هذا صحيح؟ نعم بشهادة الغرب، لكننا حين نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله نؤمن بأن ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم هو الحق والصدق والتبليغ عن رب العزة سبحانه وتعالى.

رد على المهاجمين وأهمية العلم

ويعتذر الدكتور عن انفعاله، ويوضح أن بعض من يهاجمون إذا نظرت في حصيلتهم العلمية وجدت أحدهم حصل على دبلومة في شيء ما، ولم يعمل بحثاً علمياً قط ولم يجتهد ولم يضف شيئاً؛ فيسأله: ما إضافتك للعلم وأنت تتحدث عن العلم كثيراً؟

هل أجريت أبحاثاً جديدة؟ هل اكتشفت أدوية جديدة أو طرقاً للتغلب على الأمراض؟ لا شيء، إنما يحب الهجوم فقط، ونسأل الله لنا وله الهداية.

فوائد نقطة اليافوخ (بوابة الهواء)

ويعود الدكتور إلى النقاط التي ذكرها في الحجامة، فكل نقطة لها من الناحية التشريحية فوائد عظيمة جداً؛ فاليافوخ يسمونه «بوابة الهواء» أو النقطة رقم 20، ويسمونه في الطب الصيني باسم خاص به. ويسأله بعض الناس: هل تتكلم عن الطب الصيني؟ فيقول: نعم، لا بد أن يقرأ الإنسان ويذاكر ويعرف، وخصوصاً حين يكلم الأطباء وتلاميذه.

فينصحهم ألا يركنوا ويتوقفوا عن القراءة، بل يقرأ كل منهم كل يوم بحثاً من ثلاث أو أربع ورقات منشوراً حديثاً في مجاله، لا في علوم الفضاء أو الكيمياء بل في مجاله، وينصح المستمعين جميعاً بقراءة بحث كل يوم، فالأبحاث صارت تُنشر كل دقيقة وكل ثانية.

ونحتاج أن نتحصن بهذا العلم، حتى إذا تكلمنا أو درّسنا أو درّبنا أو علّمنا يكون معنا علم راسخ، ونقدر أن ننظر في هذه العلوم التي تأتينا: هل هي علم حقيقي أم كلام سمعناه ونقلناه وأغلبه فيه أخطاء؟

ومن أفضل ما تعلمه الدكتور في البحث العلمي علم النقد البحثي، أي كيف تنقد بحثاً فتحكم هل من عملوه يخرّفون أم أن فيه عملاً جيداً وله خصائص. ثم يعود إلى نقطة بوابة الهواء أو النقطة رقم 20، فهي تحسن النوم، وتحسين النوم جيد جداً للفوبيا، وتقلل التوتر والقلق.

وتنشط جهاز المناعة، وتحسن تدفق الطاقة الحيوية في جسم الإنسان، وهي اليافوخ الذي احتجم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فوائد الأخدعين والكاهل

أما الأخدعان فهما خلف جذع المخ مباشرة، وعند قاع المخ خلف الرأس توجد الأعصاب المخية الاثنا عشر المسؤولة عن الحواس وغيرها، كالاتزان والشم والسمع والبصر.

وعندما تُعمل الحجامة على الأخدعين يتحسن تدفق الدم والدورة الدموية والوصلات العصبية في هذه الأماكن، فتتحسن وظائف الأعصاب المخية، وفوائدها لا حصر لها. ثم ينتقل إلى الفقرة السابعة العنقية، ففيها أولاً نقطة يسمونها «نقطة الاتزان» التي تساعد على توازن الجسم.

ويقولون إنها تعالج اثنين وسبعين مرضاً، لأنها تنظم الهرمونات في جسم الإنسان، وحين يكتشف العلم الآن هذا نقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فالأولى أن نصدق أولاً ثم نُجري البحث العلمي لنؤكد، وإن كنا لا نحتاج إلى تأكيد لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نقطتا عظمتي اللوح

أما عظمتا اللوح فيسمونهما نقطتي الأمعاء الدقيقة، أو النقاط المنظفة للجسم؛ فكلنا نأكل أشياء فيها كيماويات وهرمونات، وعندما تُعمل الحجامة على هاتين النقطتين نتخلص من الشوارد الحرة ويتحسن الجسم بفضل الله عز وجل.

رسالة أمل لمرضى الفوبيا

ويختم الدكتور بأن من عندهم فوبيا أمامهم اليوم بوابة أمل، فالأبحاث العلمية تقول إن الحجامة مفيدة بعد ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يصلي ويسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويودع المشاهدين.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى