الأحد 14 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 25 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

أخطاء صحية شائعة تضر بصحتك: 12 عادة يجب تجنبها

فيديو 23:26208 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصار12 عادة صحية خاطئة: الموبايل قبل النوم، إهمال الأسنان واللياقة، قلة النوم، التدخين السلبي، الإفراط في الكافيين والعصائر، والصابون المضاد للبكتيريا.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
دستة أخطاء صحية شائعة تضر بصحتك تجنبها الآن | الطب الآمن 23:26

في هذه الحلقة من برنامج «الطب الآمن» يتحدث الدكتور أمير صالح تحت عنوان جذاب هو «دستة أخطاء صحية»، أي اثنا عشر خطأً يقع فيها كثير من الناس وتؤدي إلى مشكلات صحية كبيرة.

الخطأ الأول: استخدام الموبايل قبل النوم مباشرة

يوضح الدكتور أمير صالح أن أول هذه الأخطاء استخدام الموبايل قبل النوم مباشرة؛ فكثير من الناس يأخذ الموبايل معه إلى السرير، ويظل يقرأ الرسائل أو يرد عليها أو يشاهد الفيديوهات أو يتابع الأخبار قبل أن ينام مباشرة.

وقد وجد العلماء أن شاشة الموبايل قبل النوم تقلل مادة الميلاتونين التي تساعد على الاسترخاء والنوم، وكثير ممن يشكون من الأرق يكون سبب أرقهم استخدام الموبايل أو اللاب توب قبل النوم مباشرة.

لذلك ينصح الدكتور بأن نطفئ الموبايل قبل دخول السرير بنصف ساعة، ونتركه يشحن بعيداً، ونقرأ بعض آيات القرآن ونقول بعض الأذكار والأدعية لنهيئ الجسم لإفراز الميلاتونين، أما الإمساك بالموبايل حتى آخر لحظة حتى يغفو الإنسان وهو في يده فقد وجد العلماء أن له أثراً سيئاً جداً على الصحة، وخصوصاً على النوم.

الخطأ الثاني: عدم غسل الأسنان قبل النوم

الخطأ الثاني تعلمناه ونحن أطفال، لكن كثيراً من الكبار ما زالوا يقعون فيه، وهو عدم غسل الأسنان قبل النوم. فكثير من الناس يأكل ويشرب الشاي والقهوة، وهي مواد صبغية تصبغ الأسنان، ويأكل الطبيخ قبل النوم، ثم يكتفي بالمضمضة ويترك بقايا الطعام بين الأسنان وهو نائم.

ويذكر الدكتور أن بعض الناس، خاصة كبار السن الذين بدأت لثتهم تنكمش، يشكون من فراغات بين الأسنان يدخلها الطعام ويبقى فيها ويسبب لهم مشكلات، فينصحهم باستخدام الخيط الخاص بتنظيف ما بين الأسنان، وباستخدام فرشاة الأسنان قبل النوم.

فالمضمضة وحدها قبل النوم عادة سيئة ولا تكفي، ولا بد من غسل الأسنان وإزالة أي طعام بين الأسنان وفي الجيوب اللثوية.

الخطأ الثالث: إهمال اللياقة البدنية

العادة السيئة الثالثة عدم الاهتمام باللياقة البدنية في أي سن وأي مرحلة؛ فالأطفال يمارسون التمرينات، وهي واجبة على الشباب، والرجال والنساء الكبار كذلك، والمرأة أثناء الحمل والرضاعة تمارس التمارين، وكبار السن لهم تمارينهم، وكذلك مرضى القلب ومرضى السكر، فالجميع يحتاج إلى التمرين.

ويوضح الدكتور أن الحفاظ على اللياقة ليس من أجل شكل العضلات والتفاخر، بل للحفاظ على مرونة المفاصل وقوة العضلات؛ فبعض الشباب تجده واقفاً وساقاه ترتعشان ولا يستطيع أن يتماسك أو يؤدي بعض المهام المطلوبة منه، لأنه جلس فترة طويلة على المكتب يذاكر ولا يتحرك.

فالحفاظ على اللياقة البدنية أساس، وترك التمرينات عادة صحية سيئة، ولا بد أن نتحرك، فالله خلقنا كائناً متحركاً لا كائناً ساكناً نائماً لا يتحرك.

الخطأ الرابع: عدم أخذ القسط الكافي من النوم

العادة السيئة الرابعة عدم أخذ الراحة الكافية في النوم؛ فبعض الناس يظل ساهراً يصعب عليه أن ينام، يلعب لعبة أو يتحدث على الإنترنت، ثم ينام وعنده في الصباح جامعة أو مدرسة، أو عمل بالنسبة للكبار.

فيستيقظ مبكراً ويبدأ عمله بالشاي والقهوة والنسكافيه ليستفيق، لكنه لم ينم القدر الكافي، وهو في المتوسط من سبع إلى ثماني ساعات يومياً؛ فمن ينام أربع ساعات أو خمساً يقول له الدكتور إن هذا غير كافٍ إذا أراد أن يؤدي عمله جيداً.

وبعضهم يريد عملاً ثانياً بعد الظهر، فبعد أن ينتهي من عمله الأول يقف في محل ليحسن دخله أو يسد احتياجات بيته، فيقول له الدكتور إنه بدون نوم كافٍ لن يؤدي ذلك، بل يهدم صحته لأنه لا يرتاح الراحة الكافية.

الخطأ الخامس: التدخين السلبي

النقطة التالية التدخين السلبي؛ فالجميع يعرف أن التدخين مضر جداً بالصحة، لكن مشكلة التدخين السلبي كبيرة جداً، لأن الجالس مع المدخن لا يتعرض للنيكوتين ومادة القطران وأول أكسيد الكربون فقط، بل يستنشق معها ثاني أكسيد الكربون الخارج من رئة شخص آخر.

ويرى الدكتور أن وجود الإنسان مع المدخنين في مكان واحد أثره البدني السيئ أعظم من أن يدخن سيجارة وحده، وكلاهما خطأ، ولا يقول ذلك ليبيح التدخين لغير المدخن، بل ليبين أن مجرد الجلوس معهم يمثل جليس السوء الذي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجلوس معه.

فدخانه سيصيبك، وسيتأثر جسمك سلباً بالتأكيد، ولو كان عندك شيء من حساسية الصدر أو الربو أو الشُّعَب فستعاني معاناة شديدة جداً.

والكلام موجّه للنساء أيضاً؛ فقد انتشرت موضة بين البنات والفتيات والسيدات لإظهار أنهن من مستوى راقٍ، فتجلس إحداهن في المقهى ممسكة بالشيشة رافعة حاجبها ومغمضة عينيها، وكل ذلك إشباع نفسي تتخيل به أنها أصبحت امرأة متحررة مستقلة لا تعتمد على رجل، وتظن أن ذلك يأتي بالدخان.

فيقول لها الدكتور إن هذا غير صحيح، فهي تضر بصحتها وتضر بصاحباتها الجالسات معها اللاتي يدخنّ تدخيناً سلبياً.

الخطأ السادس: الإفراط في الشاي والقهوة والسكر

العادة السيئة الأخرى الاستهلاك الزائد للشاي والقهوة والنسكافيه، أي للكافيين؛ فبعض الناس يفرطون فيها فنجاناً وراء فنجان، وقد يكون الإفراط أيضاً في السكر، فبعض الإخوة في الوجه القبلي يحبون السكر جداً، ويضع أحدهم سبع ملاعق سكر في الشاي ويقول إنه يحب كل شيء بسكر زائد.

ويؤكد الدكتور أن الإفراط في الشاي والقهوة والسكر يؤدي إلى أمراض سيئة جداً، ولا بد أن نتوقف عن هذه العادة.

الخطأ السابع: البنطلونات الضيقة

ومن العادات السيئة التي يقع فيها كثير من الشباب البنطلونات الضيقة، فهي تشكل عبئاً ومشكلة كبيرة جداً على سريان الدم وتدفقه في الساقين؛ فبعض الشباب يلبس بنطلوناً يتعجب المرء كيف لبسه من شدة ضيقه، وبعض البنات كذلك.

وفضلاً عن الحرمة لأن الجسم يصبح مفصّلاً والعورات ظاهرة، فمن الناحية الصحية هناك ضغط على النهايات العصبية في الساقين، وضغط على الأوردة والشرايين في الرجلين، وإعاقة للدورة الدموية في الرجلين، وإعاقة لتدفق السوائل في الأوعية الليمفاوية.

وعندما يكون البنطلون من قماش سيئ وتنثني الركبة يصبح خلفها كالسكين، ومع قليل من العرق قد تحدث التهابات جلدية شديدة، لأن البنطلون ملاصق للجلد ويمنع تنفسه، ومع وجود العرق لا بد من غسله باستمرار، بخلاف البنطلون الفضفاض الذي لا يلتصق فيه العرق بالجلد ويمكن أن يتطاير.

أما الملابس الضيقة فالعرق يبقى لاصقاً بالجلد، وإذا لم نغيّر هذا اللباس أو نستحم أو نغسل هذه الملابس أدى ذلك إلى التهابات جلدية سيئة للغاية.

الخطأ الثامن: كتم العطس

ومن العادات السيئة عند الناس كتم العطسة؛ فعندما يكتم الإنسان العطسة يرتفع الضغط جداً في العين والمخ، وقد يؤدي ذلك إلى مشكلات كبيرة جداً عند كبار السن.

ويذكّر الدكتور بأن العطسة من الرحمن، فإذا عطس الإنسان فليعطس في منديل أو في كُمّه إن لم يلحق، ويحمد الله عز وجل، لأن العطسة تُخرج كثيراً من الأمراض من الجسم، أما كتمها فقد يؤدي إلى مشكلات كبيرة جداً يصعب علاجها في المخ والأوعية الدموية المخية.

الخطأ التاسع: الإفراط في العطور البخاخة

ويدعو الدكتور إلى التقليل من الإفراط في استخدام العطور الطيارة البخاخة، واستخدام العطور الزيتية، فقد كان عطر النبي عليه الصلاة والسلام من الدهن، وهو من أفضل العطور، لأنه عندما يوضع على الجلد نادراً ما يحدث منه رد فعل تحسسي، أما الرشات فقد يحدث منها تحسس في الجلد وتؤدي إلى بعض النتائج السيئة.

الخطأ العاشر: الإفراط في العصائر المعلبة والطبيعية

ومن العادات السيئة الإفراط في شرب العصائر المعلبة؛ فمع موسم المدارس تخاف الأم على ابنها أو ابنتها، فتضع في صندوق الطعام سندوتشات وعلبة عصير، حتى إذا جف ريقه أو هبط السكر عنده يشرب.

والأم لا تدري أن علبة العصير تعطي هذا الطفل الذي ما زال في طور النشأة مواد حافظة قد تؤثر على قدرته العقلية ومخه؛ فقد أُجريت أبحاث كثيرة على المواد الحافظة التي توضع في العصائر، ووجد كثير من العلماء أن لها أثراً سلبياً على التحصيل الدراسي وعلى الذاكرة، سواء الذاكرة الوقتية أو البعيدة.

ولذلك فالإفراط في هذه العصائر خطأ، وكذلك الإفراط في العصائر الطبيعية؛ فبعض الناس يذهب إلى محل العصير النظيف، فيشرب كوباً ثم يطلب كوباً آخر ثم آخر، حتى يشرب أربعة أكواب ويطلب الخامس وكأنه في صراع مع نفسه.

ويؤكد الدكتور أن الإفراط حتى في العصائر الطبيعية مضر جداً بالصحة؛ وأول أضراره ارتفاع نسبة السكر في الدم، وإجهاد البنكرياس لأن الإنسولين لا بد أن يُفرز، كما أنه يملأ المعدة ويؤدي إلى سمنة مفرطة. فمن أراد أن يشرب فليشرب باعتدال، كوباً من العصير، ولا يقول إن العصير الطبيعي يُشرب بأي كمية.

ويضرب مثالاً بنوع من المانجو موجود حالياً، يشتري أحدهم منه كرتونتين ويطلب من زوجته أن تعصره، فيشرب كوباً واثنين وثلاثة، والصحة لا تتحمل كمية السكر الكبيرة جداً الموجودة في المانجو بهذه الطريقة.

وقد يفتخر بأنه لا يضيف إليه سكراً، لكن الفركتوز الموجود في المانجو نفسها سكر وهو يشرب منه كميات كبيرة؛ فالكمية خطأ في العصير الطبيعي، والكمية والنوع كلاهما خطأ في العصائر المعلبة.

الخطأ الحادي عشر: الصابون المضاد للبكتيريا

النقطة التالية انتشار استخدام الصابون المضاد للبكتيريا في الآونة الأخيرة، والإفراط في استخدامه ضار؛ لأن على جلدنا بكتيريا نافعة بشكل طبيعي إلى جانب البكتيريا الضارة.

وعند غسل اليدين أو الاستحمام بالماء والصابون العادي تنزل البكتيريا الضارة والنافعة لكن دون تدمير سلالة البكتيريا النافعة، أما الصابون المضاد للبكتيريا فيدمر سلالات البكتيريا النافعة، فيعاني الإنسان فترة قد تسيطر فيها البكتيريا الضارة، ويكون قد أزال جزءاً من دفاعات جسمه وهو البكتيريا النافعة.

الخطأ الثاني عشر: حفظ الطعام في الأواني البلاستيكية

ومن العادات الصحية الخاطئة في بيوتنا أن بعض الأواني البلاستيكية ضارة جداً بالصحة؛ فكثير من الأسر يحفظون الطعام في علب بلاستيكية، وبعض أنواع البلاستيك ضار جداً، ولذلك نجد حروفاً أسفل كل علبة بلاستيك؛ فعلبة يُكتب عليها أنها تدخل الميكروويف أو لا تدخله، وأخرى يُكتب عليها أن الطعام فيها إذا سُخّن يضر.

فهذا النوع من البلاستيك يمتص الحرارة ويُخرج مادة كيميائية، فلا يصح أن نضع فيه شيئاً ساخناً. وبعض العلب يُكتب عليها أنها إذا حُفظت في الثلاجة فلا بد أن يُفك ما فيها مرة واحدة، لا أن يُفك جزء ثم يُجمد مرة أخرى.

ويحدث ذلك في أغلب بيوتنا؛ ففي العائلة الكبيرة توضع صينية الطعام الزائد في الفريزر، فيأتي أحدهم من الجامعة ويريد أن يأكل، فيُخرج الصينية حتى تذوب ويأخذ منها ثم يعيدها لتتجمد، ويتكرر الفك والتجميد خمس أو ست مرات لنوع طعام واحد في إناء بلاستيكي قد يحمل ضرراً شديداً جداً للإنسان.

ملخص الأخطاء الاثني عشر

ثم يلخص الدكتور العادات السيئة الاثنتي عشرة: أولها استخدام الموبايل قبل النوم، وثانيها عدم غسل الأسنان قبل النوم، وثالثها عدم الاهتمام باللياقة البدنية في أي عمر.

والرابعة النوم غير الكافي وإجهاد النفس دون نوم كافٍ، والخامسة التدخين السلبي، فابتعد عن صاحب السوء الذي ينفخ الدخان في وجهك طوال جلوسك معه، والسادسة الاستهلاك الزائد للشاي والقهوة والسكر.

والسابعة لبس البنطلون الضيق الذي يؤدي إلى التهابات ومشكلات في النهايات العصبية، والثامنة كتم العطس، فلا تكتم عطستك، وقل الحمد لله عندما تعطس، والتاسعة التقليل من استخدام العطور البخاخة.

والعاشرة الإفراط في العصائر المعلبة والعصائر الطبيعية بكميات كبيرة، والحادية عشرة الصابون المضاد للبكتيريا، فنبتعد عنه، وإذا استخدمناه فمرة واحدة في الأسبوع ولا نستخدمه لمدة طويلة. والأخيرة استخدام الأواني البلاستيكية في حفظ الطعام، وينصح الدكتور بحفظه في الفخار أو في أطباق زجاجية أو صيني، والابتعاد عن البلاستيك قدر المستطاع.

قصة في ختام الحلقة: الدعاء واليقين

وفي نهاية الحلقة يروي الدكتور قصة امرأة جاءت إلى العيادة، تحب أولادها كأي أم، لكن حبها الشديد كان يجعلها تبكي بكاءً شديداً إذا ذهب ابنها إلى الجيش مثلاً. وكان لها ابن سافر للعمل في الخارج عند أحد أقاربه، وظل شهراً أو شهرين أو ثلاثة يبحث عن عمل.

فبدأت الأم تقلق وتبكي، ومع البكاء الشديد المستمر ودعك العين حدث عندها جرح في شبكية العين، فذهبت إلى الطبيب فكشف عليها وقال لها إنهم مضطرون لإجراء عملية لعلاج الشبكية، وإن كثرة البكاء خطأ، وبدأ يصبّرها بالله.

ويقول الدكتور إن هذا ما يتمناه من كل طبيب، أن يكلم المرضى كأنهم إخوته وأهله؛ فقال لها الطبيب: هوّني عليكِ، واستودعي ابنك الله، وبدلاً من البكاء اسألي الله أن يرزقه العمل والمال الحلال، أما عيناكِ فسنجري العملية واسألي الله أن يشفيكِ.

فلما عادت من عند الطبيب توجهت بالدعاء أن يرزق الله ابنها وأن يشفيها، وتقول إنها أصبحت تدعو بطريقة مختلفة، لا تبكي بل تدعو وعندها يقين أن الله سيرزق ابنها عملاً وسيشفيها، وهنا يأتي اليقين: «أنا عند ظن عبدي بي».

دعت واستودعت ابنها وصحتها لله ونامت، وفي اليوم التالي ذهبت لإجراء التحاليل ومرت على طبيب العيون الذي سيجري العملية، فكشف عليها وقال: ما شاء الله تبارك الله، الجرح التأم وحده ولن تحتاجي إلى عملية.

فقالت: اللهم لك الحمد، واتصلت بابنها فقال لها: يا أمي، اليوم أول يوم لي في العمل. سبحان الله، خزائنه ملأى ولكننا لا نطلب، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾.

ويدعو الدكتور كثيراً من الناس الذين يبكون اليوم على حال الأمة أن يدعوا الله أن يكتب لنا النصر والتمكين، ثم يختم الحلقة مستودعاً المشاهدين الله الذي لا تضيع ودائعه.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى