إنقاص الوزن في رمضان: نظام الإفطار والسحور الصحيح
21: في هذه الحلقة من برنامج «الطب الآمن»، ضمن سلسلة «صحتك في رمضان»، يتحدث الدكتور أمير صالح عن الباب المفتوح أمام إنقاص الوزن في رمضان؛ فكثير من الناس يرون رمضان فرصة عظيمة للإقلاع عن التدخين، وفرصة لإنقاص الوزن، وفرصة لتنظيم النوم، ويستعدون لأشياء كثيرة من أجله.
ويقول الدكتور: لا تنتظر حتى يأتي رمضان، بل نبدأ من الآن؛ فكما بدأنا بالصيام في شعبان استعداداً لرمضان، نبدأ أيضاً منظومة إنقاص الوزن قبل رمضان وأثناءه.
رمضان شهر صيام لا شهر أكل
يوضح الدكتور أن إنقاص الوزن في رمضان مهمة سهلة إذا اعتبر الإنسان الشهر شهر صيام حقيقي، ويركز على كلمة «حقيقي»؛ لأننا نجد المتاجر الآن ممتلئة بالمتسوقين، كل واحد يريد أن يملأ الثلاجة والفريزر، ويشتري مخزوناً من الأرز والسكر والدقيق.
وهذا خطأ، فشهر رمضان ليس شهر أكل، بل هو أساساً شهر صيام؛ فأنت تأكل في الأيام العادية ثلاث وجبات، وفي هذا الشهر ستأكل وجبتين، فالمفترض أن تقل كمية الأكل بمقدار الثلث لأن وجبة لن تكون موجودة. ومع ذلك تجد كل أسرة تقول إن رمضان يحتاج ميزانية خاصة، والصحيح أنه لا يحتاج هذه الميزانية، لأننا نصوم فيه ونقلل كمية طعامنا وعدد وجباتنا.
أما من يريد إنقاص وزنه فله شأن آخر؛ فلا بد أن يغتنم الفرصة، فزمن الأكل يقل، ولدينا وقت طويل خلال النهار من صلاة الفجر إلى صلاة المغرب بلا أكل ولا شرب، فإذا نظّم الإنسان نوعية الأكل وكميته في وقت الإفطار من المغرب إلى الفجر فإن وزنه سينقص بفضل الله لا محالة.
أخطاء الإفطار: الأكل الدسم والمقليات
لكن الأكل بين الوجبات مشكلة كبيرة؛ فكثير من الناس يفطرون على الأطعمة الدسمة والمقليات والمحمرات، وبعضهم يحب أن يبدأ بالسمبوسك أو المعجنات المحشوة بالسبانخ أو الجبن أو اللحم المفروم مباشرة بعد الأذان، وهذا من الأخطاء الشائعة.
الإفطار على التمر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
فالصائم طوال اليوم لا بد أن يستفتح إفطاره بما أكل النبي صلى الله عليه وسلم، فيبدأ بالتمرات كما بدأ النبي عليه الصلاة والسلام بالتمر، فإن لم يجد تمراً فرشفات من اللبن، فإن لم يجد فالماء. ومن يرى طريقة الإفطار خصوصاً في المسجد النبوي يجد هذا النظام: التمر أمام المصلين الجالسين، ثم يشربون الماء، وقد يأخذون شيئاً دافئاً بسيطاً من الشاي أو القهوة، ثم يقومون للصلاة.
وبعد صلاة المغرب يأكلون أشياء خفيفة، وأغلب الناس يمكثون في المسجد حتى العشاء فلا يأكلون، وهذه فرصة كبيرة جداً لإنقاص الوزن. فإذا كنت في البيت فاتبع الأسلوب نفسه.
ويقول الدكتور لمن يريد إنقاص وزنه: أفطروا على تمرات؛ ولماذا التمر؟ لأن الجسم يحتاج شيئاً فيه سكر، فسكر الدم يكون منخفضاً جداً أثناء الصيام، وفي آخر اليوم عند المغرب يكون في حالة متدنية، فتأتي التمرات البسيطة لترفعه. وينبه الدكتور إلى ألا يبلع الإنسان بسرعة عند الأكل، بل يمضغ التمرة ويتركها في فمه فترة.
لكننا نجد الناس كأنهم في مسابقة، لأن الواحد يخاف أن تفوته الصلاة فيأكل بسرعة ولا يمضغ جيداً، ويريد أن يأكل أكبر كمية بين الأذان والإقامة. والصحيح أن تأكل على مهلك ثلاث تمرات أو خمساً، ثم تشرب الماء، وتمضغ بهدوء، فلن يفوتك شيء، وبعد أن تصلي ابدأ الأكل.
أما من يأكل في المسجد بسرعة وبكمية كبيرة وأي شيء، فإن هذا الطعام ينزل على المعدة فيحدث تلبكاً معوياً، لأن المعدة كانت مرتاحة طوال اليوم ثم فجأة يأكل مباشرة، أو يأكل حلويات مقلية مثل القطايف وأصابع زينب وأشياء قُليت في الزيت ووُضعت في الشربات والسمن والعجين.
وهذه مشكلة كبيرة على الهضم؛ فالمعدة مرتاحة ساعات طويلة من الفجر إلى المغرب، ثم تُفاجأ بالأكلات الدسمة والمقليات، وهذه مصيبة لمن يريد إنقاص وزنه. ولذلك ينصح الدكتور من يريد إنقاص وزنه أن يبدأ بالتمر، ثم يشرب الماء، ثم يصلي.
الشوربة ثم السلطة ثم الخضار
وبعد الصلاة والرجوع إلى البيت يبدأ بالشوربة، أي شوربة: شوربة عدس أو لسان عصفور أو خضار. والغني والفقير يستطيع أن يصنع الشوربة، فلا يلزم أن يضع فيها دجاجاً أو لحماً، بل يكفي ماء مع خضار مسلوق، وهي من الأشياء المفيدة جداً.
وبعد الشوربة يبدأ بالسلطة، ويفضّل أن نضيف إليها قليلاً من الخل، خل التفاح، وعليها ربع ملعقة زيت زيتون، فيعطي الجسم الدهون غير المشبعة الجيدة التي يحتاجها. ويوضح الدكتور أن هناك دهوناً جيدة ودهوناً سيئة، وكوليسترولاً نافعاً وآخر ضاراً، والنافع نحتاجه للتوصيلات العصبية ولغلاف الخلايا وللبشرة الجميلة، وزيت الزيتون أفضل ما يفيد في ذلك.
ومع ذلك الخضار، ويُفضّل أن يكون مطهياً جيداً بطريقة «نيّ في نيّ» لا المسبّك، وبلا مقليات ومحمرات، مع البروتين إن وجد، وإن لم يوجد فيكفي الخضار. والخبز يُفضّل أن يكون الخبز الكامل، والابتعاد عن الخبز الأبيض لأن مشكلاته كبيرة جداً؛ فمن يريد إنقاص وزنه لا بد أن يكون خبزه الخبز الذي فيه الردة، غير منزوع الجنين، فهو خبز جيد.
الفاكهة والمشروبات بعد الإفطار
ويُفضّل ألا نأكل الفاكهة بعد الأكل مباشرة؛ فكثيرون ما إن ينتهوا من الأكل حتى يطلبوا برتقالة أو تفاحة، والصحيح أن تنتظر وتؤجل الفاكهة إلى ما بعد العشاء، وفي هذا الوقت تشرب مشروبات دافئة مثل اليانسون والكراوية والشمر والنعناع، فكلها من المهدئات وتمد الجسم بالأملاح المعدنية المطلوبة.
ويذكر الدكتور أنه أعد في شهر رمضان برنامجاً يتناول كل يوم عشبة من الأعشاب، يفتح فيه كل يوم باباً للصحة عن عشب معين، وهذه هي المشروبات التي نشربها. ونبتعد عن المشروبات الغازية؛ فمن يريد إنقاص وزنه لا يشتري لتراً منها ويظل يشرب بحجة أنها تساعده على الهضم، فهي لا تساعد على الهضم، بل هي التي تسبب الغازات.
الصلاة والقيام والركوع وصحة الجسم
وعند صلاة العشاء والقيام يحاول المسلم أن يصلي كما أمره الله سبحانه وتعالى وكما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. ويلاحظ الدكتور أن المساجد امتلأت بالكراسي، وكثيرون يجلسون عليها ولا يقومون، مع أن القيام والركوع والسجود مطلوبة في الصلاة.
وكثير من الشباب يقولون إن ركبهم تؤلمهم، ويقول الدكتور لمرضاه الذين عندهم غضروف في الظهر أو خشونة في الركبة إن الصلاة المحمدية، كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم، هي التي تعالج آلام الظهر، إلا في حالات يقول فيها الطبيب المعالج للمريض ألا يصلي بهذه الكيفية، فهنا يُسمع كلام الطبيب.
أما أن يفعل ذلك الإنسان من نفسه فلا؛ فنجد في الصف الأول والثاني رجالاً في الثمانين والتسعين يقومون ويقعدون بخفة، ثم نجد صفوفاً تزداد في رمضان لأن القيام يطول، فبدلاً من أن يسميه قياماً يصبح جلوساً، فيصلي جالساً وأحياناً ينعس. والنصيحة أن تحاول الصلاة قائماً طالما لا يوجد ألم يخرجك عن الخشوع.
ويذكر الدكتور أن له كتاباً اسمه «صحتك في صلاتك» يتحدث فيه عن القيام والركوع؛ فأنت حين تركع تشغّل عضلات بطنك، ومن يريد التخلص من الكرش في الصيام فليركع كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، مع استواء الظهر، ثم يقوم ويركع ويسجد.
ولا نؤدي هذه الحركات على أنها تمرينات كما يقول بعضهم، بل هي فريضة فرضها الله سبحانه وتعالى أولاً لمصلحتنا، فالله يريد بنا اليسر ولا يريد بنا العسر، ويريد صحتنا وأن تكون حياتنا في أحسن تقويم، فإذا أمرك بشيء فاعلم أن فيه الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
الابتعاد عن المعجنات والعصائر المحلاة
وينصح الدكتور من يريد إنقاص وزنه في رمضان بالابتعاد عن المعجنات، فلا يقول «أحب الفطيرة بالعجوة أو بالقشطة أو بالسكر»؛ فالفرصة الآن في الخضروات والفواكه والعصائر الطبيعية. أما العصائر الجاهزة فكلها سكر، والسكر من أشد أعداء إنقاص الوزن، فلو امتنع من يريد إنقاص وزنه عن السكر لقلّ وزنه بفضل الله.
لكنك تجده يطلب كل قليل مشروباً بارداً، أو يضع بجانبه لتراً من العصير أثناء عمله بعد الإفطار، لتراً أو لترين، ويقول إنه تمر هندي، وكأن كلمة «تمر هندي» تجعله صحياً، مع أن التمر الهندي يوضع فيه سكر كثير.
أما العرقسوس فهو جيد إذا لم يكن عليه سكر، لكن لا تأخذ منه كمية كبيرة؛ فكثير من الناس يفطرون على العرقسوس، وشرب كمية كبيرة منه يرفع ضغط الدم وقد يؤدي إلى مشكلات كبيرة جداً، ولذلك المطلوب الاعتدال في الشرب.
السمن والزبدة والأرز والمحشي
والاعتدال في الأكل كذلك؛ فمن يأكلون الأرز، وخصوصاً إخواننا الفلاحون، أهل كرم وأيديهم سخية، لكنها سخية أيضاً في الزبدة والقشطة والسمن البلدي. وقد يقول قائل إن السمن البلدي لا يضر، والدكتور يوافق أنه لا يضر، لكن مشكلته السعرات الحرارية، فكل جرام فيه تسع سعرات حرارية.
فيصنعون أرزاً مفلفلاً برائحة تزيد الشهية وتجذب للأكل أكثر، وخصوصاً من يأكلون بجوار المطبخ فيطلبون ملء الطبق باستمرار، أو يضعون القدر بجانبهم فيغرف كل واحد منه.
وكذلك وضع الزبدة على المحشي، فنحن الآن في أوان الكرنب، وكثيرون يضعون ملعقة زبدة على المحشي فتجعل رائحته طيبة، لكن في النهاية تزيد الأوزان ولا تنقص؛ ولذلك يقول كثيرون إنهم زادوا بعد رمضان ثلاثة كيلوجرامات أو خمسة، في شهر كان فرصة لإنقاص الوزن.
فمما نبتعد عنه إضافة السمن أو الزبدة إلى الأرز، أو نكتفي بنقطة صغيرة من الزبدة تعطيه طعماً، أما الإفراط والكثرة فليسا جيدين.
الأكل بين الإفطار والسحور
ومن العادات الخاطئة الأكل بين الإفطار والسحور، خصوصاً عند إخواننا في بعض محافظات الوجه البحري، فتجد عندهم بين الإفطار والسحور شبه وجبة في الوسط؛ فالسيدات يصنعن الفطير المشلتت أو الفطير المقلي ويقدمنه للرجال العائدين من صلاة القيام.
فلا تكتفي الأخت بأنها طبخت طوال اليوم، بل بعد الإفطار، بدل أن تصلي القيام في البيت، تعدّ وجبة ثانية أو ثالثة، بحجة أن الزوج قادم أو أن أقارب سيزورون أو أن الناس سيجلسون في سمر بعد صلاة القيام ويأكلون شيئاً خفيفاً. وهذا الشيء الخفيف في بعض المحافظات هو الفطير المشلتت، وفي بعضها الفطير المقلي.
وبعض المحافظات تقدم الأرز المعمّر، منهم من يقدمه حلواً ومنهم من يقدمه حادقاً، والحادق يُصنع باللحم في طواجن صغيرة، لكل ضيف طاجن، وفيه كمية كبيرة جداً من السعرات الحرارية، واللحم الذي يُدفن داخل الأرز يكون لحماً دسماً لإعطاء الطعم، وهذه من العادات الخاطئة.
ومن يريد أن يأكل شيئاً بين الإفطار والسحور، فكما قال الدكتور في بداية الحلقة، الفاكهة لا نأكلها بعد الإفطار بل نؤجلها إلى ما بعد القيام، فنأكل الفاكهة فقط، ونشرب المشروبات الصحية، ويُفضّل ألا نضع عليها سكراً، وإن أردنا التحلية فبعسل النحل وبكمية بسيطة.
وجبة السحور
وفي وجبة السحور نحتاج إلى الزبادي فهو مهم جداً، ونأخذ بعض التمرات لأن الجو سيكون حاراً، والحر فيه عطش، والتمر من الأشياء التي تقلل إحساسنا بالعطش، وترفع نسبة السكر لفترة خلال اليوم فتقلل الصداع الذي يشكو منه كثيرون.
ونجد الآن محلات كبيرة تحضّر الطرشي والمخلل بألوان وبرطمانات، والدكتور يحذر من الأطعمة الحادقة في وجبة السحور لأنها تسبب المعاناة والعطش خلال النهار.
ملخص نصائح إنقاص الوزن في رمضان
وبعد الفاصل يلخص الدكتور ما سبق: أولاً الإفطار على التمر أو اللبن أو الماء، ثانياً صلاة المغرب ثم الشوربة والسلطة، ثم الخضار بلا سمن كثير، وإن وُجد أرز فكمية بسيطة: أربع ملاعق.
وإن كان الخبز مطلوباً فليكن خبزاً كاملاً لا أبيض، وفي نهاية الأكل إن وُجدت لحوم أو دواجن فلتكن مسلوقة أو مشوية، ويُمنع المحمّر والطعام عالي الدهون، كما نمنع المعجنات والحلويات المصنعة.
فلا يبدأ أحد بأكل الكنافة والبسبوسة والقطايف، بل نأكل صنفاً واحداً من الطعام، وخصوصاً من يقيمون الولائم والعزائم، فلتكن الوليمة معقولة حتى لا يكون هناك إسراف وتبذير. فالكرم مطلوب، لكن حتى في المساجد في صلاة التراويح نجد من يوزع العصير، ويتمنى الدكتور لو وزعوا الماء فهو أفضل.
الحلويات والعزائم في رمضان
وتقول متصلة (أم عمر) إنها تحاول منذ سنة إنقاص وزنها، والحمد لله ينزل، لكنه في رمضان يرتفع، فقال لها إنه يزيد بسبب الحلويات، وسألته هل تمتنع عنها تماماً فقال لها: يا ليت.
ويدعو الدكتور كل المشاهدين: من أراد أن يأكل حلويات في رمضان فليتذوقها فقط؛ فنحن نطبخ جيداً، واحتفالاتنا في رمضان أصبحت احتفالات أكل، كأننا نفهم الصيام خطأ، فبدلاً من أن نصوم بدأنا نأكل. ويدعو إلى تقليل العزائم، فإذا قال قائل إن الكرم والضيافة مطلوبان، وإن سيدنا إبراهيم قدّم لضيوفه عجلاً، قال الدكتور: الضيافة والكرم يوماً، لا كل يوم.
فلا تكون كل يوم عزومة: أهل الزوجة غداً، ثم أهل الزوج، ثم أصدقاء الأولاد، ثم صديقات البنات، ثم صديقات الزوجة؛ فهكذا نضيّع رمضان ونضيّع العبادات. فإن أردت أن تعزم فاجعله يوماً واحداً للجميع، ويا ليت نؤجل العزائم إلى ما بعد رمضان، وفي رمضان نتفرغ للعبادة والطاعة.
صنف واحد على المائدة، ولا حلويات، والفواكه نعم، والمشروبات الصحية دون تحليتها بالسكر، بل بعسل النحل أو بدون سكر، فنكون في أحسن تقويم وأحسن صحة. ويذكر الدكتور أنه بقي ثلاثة عشر يوماً على رمضان، ويدعو إلى الاستعداد الآن بتوبة نصوح لله عز وجل والاستعداد للصيام الصحيح.
دعاء الاستعداد لرمضان
ويدعو الدكتور: يا رب أعنا وبلغنا رمضان، واجعل أيامنا مباركة مقبولاً فيها العمل، ودلنا على عمل صالح يرضيك عنا، وتقبل منا صيام النافلة وقيام النافلة الذي نبدأ فيه الآن استعداداً لرمضان، وطهّر ألسنتنا من الكذب، وأعيننا من الخيانة، وقلوبنا من الغل والحسد.
وطهّر أيدينا من الحرام، وبيوتنا من شياطين الإنس والجن، وأعمالنا من الرياء، وأموالنا من الربا، اللهم آمين. ثم يستودع المشاهدين الله الذي لا تضيع ودائعه، ويختم بالسلام.
اقرأ أيضاً
- 0:00رمضان فرصة لإنقاص الوزن▸ تشغيل
- 0:56رمضان شهر صيام لا شهر أكل▸ تشغيل
- 2:35أخطاء الإفطار والإفطار على التمر▸ تشغيل
- 5:47الشوربة والسلطة والخضار والخبز الكامل▸ تشغيل
- 7:39الفاكهة والمشروبات بعد الإفطار▸ تشغيل
- 8:58الصلاة والقيام والركوع وصحة الجسم▸ تشغيل
- 11:20المعجنات والعصائر والعرقسوس▸ تشغيل
- 12:44السمن والزبدة والأرز والمحشي▸ تشغيل
- 14:16الأكل بين الإفطار والسحور▸ تشغيل
- 16:26وجبة السحور▸ تشغيل
- 17:09ملخص النصائح والحلويات والعزائم▸ تشغيل
- 19:56الاستعداد لرمضان والدعاء▸ تشغيل










