الإثنين 15 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 26 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

قصة شفاء فتاة من نوبات الصرع المستمر بالدعاء

فيديو 5:13121 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارقصة فتاة عانت من نوبات صرع منذ سن 14 رغم الأدوية، فالتزمت بورد يومي من الدعاء وسورة البقرة والاستغفار مع العلاج، فتحسنت حتى استغنت عن الدواء.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
قصة شفاء فتاة من نوبات الصرع المستمر بالدعاء 5:13

في هذه الحلقة من برنامج «الدعاء وقصص الشفاء» يروي الدكتور أمير صالح قصة جديدة من قصص الشفاء التي يمنّ الله بالحديث عنها في كل حلقة، وهي امتداد لبرنامج رمضان «الدعاء وقصص الشفاء»، فالله سبحانه وتعالى يمنحنا مفاتيح جميلة جداً للشفاء، مفاتيح الخير والأمل.

بداية نوبات الصرع

يوضح الدكتور أمير صالح أن القصة لفتاة عمرها اثنتان وعشرون سنة، بدأ يأتيها الصرع منذ سن الرابعة عشرة، وهذا الصرع لا يظهر في رسم المخ؛ فقد ذهبت إلى طبيب المخ والأعصاب فعمل لها رسم مخ فوجده سليماً.

لكنها تقول إن الصرع شديد جداً، يحدث لها مرتين أثناء اليوم ومرة وهي نائمة، وهذا هو المخيف، لأن الأطباء يخافون أن تحدث لها مشكلة أثناء النوم. وأثناء هذه النوبات صار كثير من الناس يخافون عليها؛ فمرة عضت لسانها، ويحدث لها تشنج شديد فقد تقع وتصطدم بالأشياء.

أدوية الصرع ومعاناتها

فذهبت إلى أطباء الأعصاب فأعطوها أدوية يعرف أغلب الناس بعضها، مثل «الديباكين» ومجموعة مضادات الصرع. ولما أخذتها قالت إنها تحسنت، لكنها كانت تنام طوال اليوم متعبة، ولا بد كل ستة أشهر أن تحلل وظائف الكبد لأن بعض الأدوية مثل أدوية الصرع تؤثر على الكبد.

وظلت على هذه الحال، ورغم أخذها الدواء كان يأتيها الصرع إذا انفعلت قليلاً أو جلست على الهاتف المحمول بعض الوقت.

ورد الدعاء اليومي

فلجأت إلى الله بالدعاء؛ فهي تقول إنها مع أخذ العلاج جعلت لنفسها ورداً: تجلس تدعو ربع ساعة بعد العشاء، وتسمع خلال اليوم سورة البقرة، وتستغفر ألف مرة في اليوم. ويوضح الدكتور أن كثيراً من الناس إذا سألتهم: هل تدعو؟ قالوا: نعم، ندعو «رب اشفني وعافني» وكفى، أما هي فجعلت ربع ساعة بعد صلاة العشاء تجلس فيها على سجادتها تقول: يا رب اشفني، اللهم اشفني، وتلح في الدعاء.

التحسن وتقليل الدواء

وتقول إنها في الأسبوع الأول شعرت براحة، وكان يأتيها صداع فاختفى. فشجعها ذلك، وفي الأسبوع الثاني لم يعد يأتيها أي صرع لا بالنهار ولا بالليل، وفي الأسبوع الثالث شعرت بالنشاط بعد أن كانت تنام كثيراً.

فسألت طبيبها: هل يمكن أن أنقص الدواء؟ فقال لها: لا، لن ننقصه قبل أن يمر شهران على الأقل لا تحدث فيهما نوبة صرع واحدة. فمر الشهران بفضل الله دون صرع، فقال: سنقلل شيئاً بسيطاً، وإن عاد الصرع نرجع إلى الجرعة القديمة.

وتقول إنها قللت ولم تأتها أي نوبة والحمد لله، ثم بدأت تقلل الدواء من نفسها، ويؤكد الدكتور أنه لا يشجع على ذلك، فلا بد أن يكون ذلك تحت إشراف طبي، لكن هذه قصتها؛ فقد ظلت تقلل من نفسها تدريجياً حتى لم تعد تأخذ أي دواء.

سنتان بلا صرع

وتقول إن الدعاء أصبح ورداً عندها: تسمع سورة البقرة، وتدعو كل يوم ربع ساعة بعد العشاء «اللهم اشفني»، وتستغفر ألف مرة في اليوم. ومضت الآن سنتان دون أي نوبة صرع، وذهبت إلى الطبيب فقال لها إنها تجاوزت المرحلة الصعبة ولم تعد تحتاج إلى الدواء.

وطلبت من الدكتور أن يحكي هذه القصة للناس حتى يعملوا بها. ويسأل الدكتور الله أن يشفي كل مريض ويعافي كل مبتلى، وأن يحقن دماء المسلمين في هذه الحرب المستعرة، وأن يطفئ نارها، فكلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله، ويدعو: اللهم أطفئ هذه الحرب وأعد لهذه الأمة الأمن والإيمان والسلامة والإسلام، ثم يستودع المشاهدين الله الذي لا تضيع ودائعه.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى