الأحد 14 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 25 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

متلازمة انحشار مفصل الكتف: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

فيديو 22:53183 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارأسباب انحشار مفصل الكتف وأنواعه الثلاثة ومضاعفاته، وطرق تشخيصه بالأشعة، وعلاجه بالأدوية والعلاج الطبيعي والحجامة والإبر الجافة واللواصق والتحريك الذاتي.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
متلازمة إنحشار مفصل الكتف | الطب الآمن 22:53

في هذه الحلقة من برنامج «الطب الآمن» يتناول الدكتور أمير صالح مشكلة اسمها غريب بعض الشيء لكن يعاني منها كثير من الناس، وهي «متلازمة انحشار مفصل الكتف»، وتسمى بالإنجليزية «Shoulder Impingement Syndrome».

من يصاب بمتلازمة انحشار مفصل الكتف؟

يوضح الدكتور أمير صالح أن هذه المشكلة يعاني منها كثيرون، سواء في السن الصغيرة مثل اللاعبين الرياضيين، أو مع التقدم في العمر، وكذلك مرضى السكر؛ فالفئة التي تشكو من هذه المتلازمة فئة كبيرة جداً من الناس.

ويسأل بعض الناس عن الفرق بينها وبين تيبس الكتف، أو بينها وبين التهاب وتر العضلة فوق الشوكية «السوبرا سبيناتس»، ويريد من يمارسون الطب والعلاج الطبيعي والعظام التفريق بين كل حالة وأخرى ومعرفة طريقة علاجها.

أسباب انحشار مفصل الكتف

يذكر الدكتور أن أول ما نعرفه هو السبب؛ فأحياناً تحدث إصابة في مفصل الكتف يعقبها التهاب في الأوتار، وهذه الأوتار تخص عضلات معينة، ونتيجة احتكاكها بعظام الكتف تحدث هذه المتلازمة.

وبعض الناس تأتيهم المتلازمة دون إصابة، لكن أغلب من يصابون بسبب الخبطات أعمارهم أقل من خمس وعشرين سنة، مثل السباح ولاعب الملاكمة وأصحاب الرياضات التي يكثر فيها استخدام الكتف.

كيف يتميز ألم انحشار الكتف؟

بعد الإصابة والعلاج يبقى ألم مزعج؛ فيقول المريض إنه أخذ العلاج وأراح كتفه وعلّقه وعمل جلسات علاج طبيعي ومع ذلك ما زال الألم موجوداً. ويتميز هذا الألم بأنه يزداد عند النوم على الجانب المصاب، ويوقظ المريض من نومه.

فأثناء النوم ليلاً يحرك المريض ذراعه في اتجاه معين فيستيقظ ويقلق ويصعب عليه أن يعود إلى النوم، ويزداد الألم عند النوم، فقبل أن ينام يشعر أن ذراعه تؤلمه أكثر. ويتوقع الدكتور أن كثيراً من المشاهدين سيقولون إن عندهم هذه الحالة، ويتمركز الألم في العضلة الخارجية من الكتف.

مضاعفات متلازمة انحشار مفصل الكتف

يوضح الدكتور أن مضاعفاتها كثيرة؛ فهي تؤدي إلى ضعف عضلات الكتف، فإذا أُهمل العلاج يقف المريض أمام المرآة وهو يلبس ملابسه فيجد عضلة الكتف السليم ظاهرة، بينما عضلة الكتف المصاب اختفت وأصبحت مسطحة وضعفت وضمرت، وهذه أول مضاعفة يشعر بها.

والمضاعفة الثانية تيبس مفصل الكتف؛ فبعد أن كان يرفع يده ويحضر الأشياء لم يعد يقدر على رفعها، ولم يعد يستطيع رمي الكرة أو حمل وعاء الطبخ كما كان، فتقل الوظيفة ويقل المدى الحركي ويحدث ضمور في العضلة.

وقد يعاني المريض أيضاً من «تيبس زاحف»، ومعناه أن الذراع في البداية كانت ترتفع كلها إلا آخر ثلاث أو خمس درجات، ثم يقل المدى شيئاً فشيئاً حتى يقول إنه لا يستطيع الرفع أكثر من حد معين، مع آلام مبرحة تسيطر عليه أثناء الحركة.

أنواع متلازمة انحشار مفصل الكتف

يذكر الدكتور أن لهذه المتلازمة ثلاثة أنواع: النوع الأول ينتج عن الإصابات ويصيب الشباب أقل من خمس وعشرين سنة، والنوع الثاني من سن خمس وعشرين إلى أربعين سنة، ويحدث نتيجة تغيرات والتهابات في الأوتار والأنسجة الرخوة المحيطة بالمفصل.

وقد وجد العلماء أن هذا النوع يصيب من يستخدمون مفصل الكتف كثيراً، مثل العمال اليدويين في المصانع الذين يكررون حركة معينة آلاف المرات في اليوم، كالعامل الذي يحمل ويعبئ طوال اليوم، فتؤثر هذه الحركة على الكتف.

فإذا عمل في هذه المهنة ثلاث أو أربع سنوات بين الخامسة والعشرين والأربعين بدأ يشكو من ألم الكتف، لأن عمله يعتمد على حركة الكتف طوال الوقت، مثل من يعمل على النول ويعمل من كتفه لا من أصابعه.

ويحدث ذلك أيضاً في بعض المهن مثل طبيب الأسنان الذي ينحني دائماً وذراعه مرفوعة فوق المريض، والعاملين في مصانع السيارات، والعاملين في مصافي البترول الذين يمسكون المفتاح دائماً ويفكون الصواميل ويربطونها، والسباكين بسبب استخدام المفتاح والربط.

أما النوع الثالث فهو تغيرات تمتد لسنوات، ويحدث بعد سن الأربعين، وغالباً يكون معه إصابة بالسكر.

علاقة مرض السكر بانحشار الكتف

يذكر الدكتور، كما تحدث في حلقات سابقة عن السكر، أن مرض السكر يصيب أضعف الأعضاء في الجسم؛ فإذا كان الشخص يستخدم كتفه كثيراً ولديه سكر زاد على مئتين، يحدث خلل في الضغط الأسموزي، وهو انتقال السوائل من الوسط الأقل تركيزاً إلى الأكثر تركيزاً.

فالخلية يكون تركيز السكر فيها عالياً والسوائل حولها أقل تركيزاً، فتمتص السوائل وتنتفخ ثم تنفجر، وتفقد الخلية المطاطية قدرتها وتصبح ليفية؛ فبدلاً من أن تكون مرنة تصبح متليفة متحجرة متيبسة، وهذا يؤدي إلى متلازمة انحشار مفصل الكتف.

رفع الذراع فوق مستوى الكتف وعلم الإرجونومكس

ويوضح الدكتور أن هذا المرض في كثير من الأحيان ينتج عن العمل مع رفع الذراع أعلى من مستوى الكتف، كمن يعمل وذراعه مرفوعة فوق مستوى كتفه. ولذلك يوجد في العلاج الطبيعي علم اسمه «الإرجونومكس».

وهذا العلم يعلّم أصحاب المهن كيف يستخدمون مفاصلهم وأجسامهم في مهنتهم، ليؤدوا عملهم أداءً جيداً، ولا يعانوا من إصابات متكررة أو قصور في الأداء الوظيفي أو توقف عن مهنتهم في سن مبكرة، بل يستطيعون المواصلة.

ويذكر الدكتور أن هذا كان موجوداً في أجدادنا؛ فالرجل الذي يعمل عملاً يدوياً كالنجار والسباك والحداد كان يتجاوز الخامسة والستين والسبعين ويقول إنه ما زال يعمل بيديه ويفخر بذلك، أما الجيل الجديد فيصل إلى الأربعينات والخمسينات فيقول نجار المسلح إنه لم يعد يستطيع الصعود والمشي فوق الأخشاب والسقالات.

ويقول إنه لم يعد عنده التوازن القديم، مع أن الأسطوات القدامى الذين علّموه كانوا كبار السن ويؤدون عملهم على أكمل وجه، لأنهم كانوا يحافظون على أجسامهم؛ فلا يسهرون، ولا يجلسون على الهاتف، ولا يدخنون.

ومثل ذلك لاعبو الكرة؛ فبعضهم كبر سنه وما زال يؤدي جيداً في الملاعب، وبعضهم في سن صغيرة أصيب وجلس على الخط وبدأ يعمل في التلفزيون مذيعاً أو معلقاً على المباريات، لأنه لم يحافظ على جسمه.

ويؤكد الدكتور أن هذا لا ينطبق عليهم جميعاً، وأن كلامه من باب الخوف عليهم، وأن على الشباب من أصحاب المهن والوظائف أن يحافظوا على أجسامهم ليؤدوا عملهم على أتم وجه.

تشخيص انحشار مفصل الكتف

ولتشخيص الحالة يوضح الدكتور أن أول وسيلة هي الأشعة العادية أو «أشعة إكس» على الكتف، ومن خلالها تُحسب المسافات بين العظام، فإذا كانت المسافة بينها قد ضاقت فهذا دليل على وجود مشكلة.

وإذا لم تُظهر الأشعة العادية نتيجة نلجأ إلى الموجات فوق الصوتية، وقد كثرت الآن للمفاصل والعضلات في أغلب المستشفيات؛ فقديماً كانت تُستخدم للبطن والحوض ولرؤية الجنين، ثم لرؤية الكبد والبنكرياس والكليتين والبروستاتا.

والآن يمكن بالموجات فوق الصوتية رؤية العضلة والمفصل، فيشخّص طبيب العظام أو طبيب الأشعة التغيرات التي حدثت في المفصل. وإذا لم نصل إلى نتيجة قد يطلب الطبيب المعالج أشعة الرنين المغناطيسي.

ومن خلال الرنين المغناطيسي يمكن تحديد نوع الانحشار والوتر الذي انحشر أو انضغط والمسافة بينه وبين العظام بسهولة جداً، لكن لا نلجأ إليه في الحقيقة إلا إذا استنفد المريض الوسائل العلاجية كلها، كأن يأخذ العلاج والعلاج الطبيعي ستة أشهر دون تحسن.

وهنا يلجأ الطبيب إلى هذه الأشعة رغم أنها غالية وظروف الناس صعبة، للوصول إلى تشخيص جيد وتحديد العلاج.

علاج انحشار مفصل الكتف بالأدوية والحقن

يذكر الدكتور أن العلاج عند وجود التهاب أو خبطة يكون بالأدوية: مضاد التهاب، وباسط عضلات، ومضاد التهاب غير كورتيزوني، وكلها تأتي بنتيجة.

ويرى أن بعض الأطباء يتعجلون، فبمجرد أن يأتيهم مريض بانحشار في المفصل يقررون إعطاءه حقنتين، قد تكونان مضاد التهاب أو باسط عضلات أو كورتيزون أو غير ذلك، وأحياناً يخلط بعض الأطباء حقنة مع حقنة مضاد التهاب ويعطيها داخل المفصل في مكان الألم.

وهذا نوع من العلاج لكن الدكتور لا يحبذه، وإن كان موجوداً ويُعالَج به الناس. وأحياناً يعطي الطبيب المريض مسكناً وباسط عضلات ومضاد التهاب وكريماً يدهنه ويراه بعد شهر، وهذا الجزء وحده لا يكفي في العلاج.

دور العلاج الطبيعي وتقوية العضلات

فلا بد أن يصاحب العلاج الدوائي علاج حركي لزيادة المدى الحركي للمفصل وتليينه، وهنا يأتي دور العلاج الطبيعي، ويُستخدم فيه الموجات فوق الصوتية والليزر والتحريك، والمقصود تمرينات المرونة وتمرينات تقوية العضلات المحيطة بالكتف.

ولأن من المضاعفات ضعف عضلات الكتف، فإذا لم يهتم برنامج العلاج الطبيعي بتقوية العضلات مع مرونة المفصل فقد فقدنا جزءاً كبيراً جداً من العلاج؛ فلا بد من تقوية العضلة وتليين المفصل وإرجاع المدى الحركي وقوة العضلة وحجمها وشكلها.

ويطلب الدكتور تخيّل شخص يلبس قميصاً وأحد كتفيه غير ظاهر لأنه أصيب بالضمور والآخر طبيعي، فيظهر الفرق في المنظر، والله خلقنا في أحسن تقويم، فهنا تغيير في التقويم الإلهي، ولذلك لا بد أن يحرص الإنسان على عودة جسمه إلى أحسن تقويم بإذن الله.

الجراحة والتحريك تحت التخدير والمنظار

ويذكر أن بعض أساتذة العظام يقولون إن الحالة إذا استمرت ستة أشهر دون نتيجة نلجأ إلى الجراحة، ومنها التحريك تحت التخدير؛ فيُخدَّر المريض ويدخل غرفة العمليات، ويمسك الطبيب يده ويثنيها ويفردها ويحركها والمريض لا يشعر، ليفك هذا الانحشار.

لكن لأن المريض لا يشعر فقد تتقطع بعض الأنسجة، فيخرج من غرفة العمليات والكتف مزرقّ من الحركة والشد، ثم يرتاح أياماً ويبدأ العلاج الطبيعي، وفي كثير من الأحيان لا تكون النتيجة هي المرجوة بعد عملية تحريك المفصل.

وبعض الأطباء يلجؤون إلى المنظار لتنظيف المفصل وبرد ما تآكل وإرجاعه كما كان مع الأوتار المحيطة به، والتكلفة باهظة والنتائج ليست هي المرجوة أيضاً.

أهمية التدخل المبكر بالعلاج الطبيعي

ويؤكد الدكتور أن أهم ما يمكن عمله لهذا المريض هو التدخل المبكر بالعلاج الطبيعي؛ أي أنه بمجرد حدوث الانحشار والألم وضعف الحركة يطلب من طبيب العظام أن يخضع للعلاج الطبيعي، ليحقق نتيجة سريعة قبل أن يتيبس المفصل.

الحجامة في علاج مفصل الكتف

ومع العلاج الطبيعي تُعمل الحجامة، ونتائجها يصفها الدكتور بأنها أكثر من رائعة وأكثر من ممتازة، لأنها تدفع كمية دم كافية داخل المفصل فتجعل مرونته وحركته أسهل بفضل الله عز وجل.

وبعد الحجامة بأربعة أو خمسة أيام، حين تلتئم الجروح تماماً، يُوصف مضاد التهاب على هيئة كريم أو جل يحتوي على زيت النعناع وزيت الكافور وزيت اليانسون، وهذه الزيوت لها تأثير في تنشيط الدورة الدموية لتوصيل كمية دم كافية للمفصل.

الشفاء من الله عز وجل

وذلك ليحدث الشفاء الإلهي لا الذاتي؛ فلا شيء يُشفى بذاته، لكن الله وضع في أجسامنا جميعاً منظومة شفاء مبرمجة قبل أن نولد، فإذا مرض الإنسان شفاه الله بها، ولذلك إذا جُرح الإنسان جرحاً يكفي أن يغطيه فيلتئم، وإذا كُسر العظم يُجبَّس فيلتئم.

ومن الذي يُقوِّم العظم؟ إنه الله سبحانه وتعالى القائل: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾، فالذي يشفي هو الله عز وجل، ولذلك نهيئ جسم الإنسان بيئةً تتحقق فيها معجزة الشفاء التي خلقها الله في أجسادنا.

الإبر الجافة ونقاط الزناد

ويذكر الدكتور أن بعض الناس يخافون من الحجامة، وهذا يُرى كثيراً هذه الأيام؛ فيأتي شاب قوي ويرفض التشريط وإخراج الدم ويطلب شيئاً أسهل، فبحثنا في الوسائل العلاجية الحديثة المبتكرة السهلة البسيطة فوجدنا الإبر الجافة، ونتائجها في هذه الحالة فوق الممتازة.

والسبب أننا نحدد مراكز الألم تحديداً بالإصبع؛ فيمر الدكتور بيده على كتف المريض فيجد مكاناً مؤلماً يشعر تحته بشيء يشبه العدسة الصغيرة، وعند الضغط عليه يتألم المريض، ويسمى «التريجر بوينت» أو نقاط الزناد.

فتُغرز الإبرة في هذه النقطة ويُترك المريض عشرين دقيقة، ثم تُنزع ويُطلب منه أن يحرك ذراعه، فنجد أن المدى الحركي زاد والألم قل، وهذه وسيلة أخرى بالإضافة إلى الحجامة.

اللواصق (الكينيسيو تيب)

ومن الوسائل أيضاً اللواصق المرنة «الكينيسيو تيب»، وهي لزقات ملونة أصبحت موضة، ونرى اللاعبين في المباريات وقد وضعوا لزقة زرقاء أو حمراء أو بنفسجية.

وهذه اللصقات المنتشرة تعالج، وليست مجرد منظر أو شيء يمسك المفصل فقط، بل تمنع التصاق طبقة اللفافة «الفاشيا» التي تلتصق بالمفصل فتجعله متيبساً؛ فهي ترفعها لأعلى مع اللزقة، فيتحرك المسار الدموي والليمفاوي والأوعية الوريدية بسهولة جداً تحت هذه اللصقة.

التحريك الذاتي وتمارين الكتف

ويمكن أيضاً عمل التحريك الذاتي، وهو مهم جداً لأن المريض هو الذي يشعر بمدى الألم عنده؛ فيمسك المريض يده باليد الأخرى ويبدأ يرفعها لأعلى وينزلها إلى أعلى حد يستطيعه، فتساعد يدٌ يداً، وهذا تمرين ممتاز.

ويمكن أن يمسك وزناً خفيفاً جداً مثل زجاجة ماء ويعمل تمرين البندول، فيهز يده للأمام وللخلف وهو جالس مسترخٍ، أو يعمل حركة تشبه حركة صانع الكنافة، أو يلمّع مكتباً أو طاولة أو قطعة رخام في البيت بفوطة ويحرك يده، لكن في حدود الألم المحتمل.

ولذلك يرى الدكتور أن التحريك الذاتي أفضل من تحريك الطبيب أو الأسرة؛ فلا يعطي الشخص ذراعه لزوجته لتحركها فتحركها دون أن تنتبه فيزيد الألم أو يتقطع شيء. فالتحريك الذاتي والتمرينات اليومية صباحاً ومساءً تؤدي بفضل الله إلى نتائج طيبة في علاج هذه المتلازمة.

ختام الحلقة

ويختم الدكتور بالدعاء أن يعلمنا الله ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علماً، وأن ينصر إخواننا في غزة ويوحد كلمتهم ويسدد رميتهم ويهلك عدوهم، ثم يستودع المشاهدين الله الذي لا تضيع ودائعه.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى