المعدة العصبية: أسبابها وأعراضها ودور الحجامة في علاجها
22:29 في هذه الحلقة من برنامج «عيادة الرحمة» يتناول الدكتور أمير صالح موضوعاً من أهم الموضوعات التي اتصل كثير من المشاهدين وأرسلوا رسائل يسألون عنه ويطلبون تخصيص حلقة له.
المعدة العصبية والحجامة
وهو موضوع المعدة العصبية، وقد أراد الدكتور أن يضيف إليه الحجامة، فالحجامة وسيلة من الوسائل العلاجية الشفائية كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنا أنهى أمتي عن الكي».
ما معنى المعدة العصبية؟
يتساءل الدكتور: ما معنى كلمة المعدة العصبية؟ فكثيراً ما نسمع الناس يقولون «القولون العصبي»، وبعضهم يقول إن عنده رجفة قلبية عصبية، أي يشعر بقلبه يرتجف عندما يتوتر، وآخر يقول إن القولون ينتفخ وقت العصبية، فما موضوع المعدة العصبية إذن؟
أعصاب المعدة: إرادية وغير إرادية
يوضح الدكتور أمير صالح أن المعدة تأخذ أعصاباً داخلية خاصة بها، وتأخذ كذلك من الأعصاب التي يسميها «الإلهية»، وهي الجهاز العصبي السمبثاوي والباراسمبثاوي، أو بالإنجليزية «السمباثتك» و«الباراسمباثتك».
وهذه الأعصاب يشرف الله سبحانه وتعالى على أدائها بالكامل، وهي لا إرادية. ومعنى ذلك أن الله أعطانا جزءاً من الإرادة في بعض الأعصاب؛ فالعصب في اليد الذي يثني الكوع ويفرده فيه إرادة، فيمكن أن أرفع أو أرجع، وأن أتكلم أو أصمت، وأن أفتح فمي أو أغلقه.
وهذه قدرة استودعها الله فينا لنستخدمها في طاعته وفي سبيله سبحانه وتعالى. أما الأعصاب السمبثاوية والباراسمبثاوية فتسمى «الأوتونومك» ونسميها لا إرادية، لكن الدكتور يرى أنه لا يوجد شيء لا إرادي، بل هي أعصاب إرادية بإرادة إلهية من عند الله عز وجل، فإرادة الله فوق كل إرادة.
وهذه الأعصاب تغذي كل أحشائنا من الداخل؛ فتغذي المعدة والاثني عشر والقولون والقلب.
كيف تحدث المعدة العصبية؟ وما أعراضها؟
وهذه الأعصاب التي تغذي كل هذه الأعضاء قد تتأثر ببعض المؤثرات من ضغوط الحياة، فتتوتر الأعصاب نتيجة زيادة هرمونات التوتر.
وهذه الهرمونات، أي «الاسترس هرمونز»، تزيد مع العصبية، فيبدأ المريض يشعر بأعراض خاصة في المعدة.
أولها الانتفاخ؛ فانتفاخ القولون يكون تحت السرة ويصعد إلى أعلى ويضغط على الحجاب الحاجز، أما انتفاخ المعدة فيقول المريض إن عنده كرة في أعلى البطن، ويشعر أنه لا يستطيع أن يبلع حتى ريقه ولا أن يأكل، فالانتفاخ علوي.
ويشعر بالغثيان والرغبة في القيء، وقد يقول إنه يصاب أحياناً بالإسهال.
وأحياناً يشعر بأعراض مصاحبة للقولون، فتكون المعدة والقولون معاً. وكثير من الناس تأتيهم مؤثرات خارجية، أي أسباب خارجية، وهي التي توتر وترفع هرمونات الضغط النفسي.
الامتحانات: أعراض نفسية جسدية
واستجابة أعصاب المعدة هذه قد تحدث مثلاً في الامتحانات؛ فالطالب الذي يدخل الامتحان ولم يذاكر جيداً تأتيه هذه الأعراض، ويسميها الدكتور أعراضاً نفسية جسدية.
فيقول: معدتي متعبة، وأتقيأ، ولا أستطيع. وأحياناً يظن الوالدان أنه يتمارض حتى لا يدخل الامتحان، والحقيقة أنه رغماً عنه، فجسمه يعطي هذه الأعراض لأنه يشعر أن الامتحان أكبر من قدراته.
فقد قضى السنة كلها يلعب، ونائماً على السرير ممسكاً بالهاتف يلعب الألعاب الإلكترونية، ثم فجأة وجد امتحانات الثانوية العامة على الأبواب، فيمسك معدته ويتقيأ، لأنه شعر أنه داخل على شيء لم يستعد له.
المقابلات الشخصية واختبارات القبول
أو تكون عنده مقابلة شخصية؛ فكثير من الطلاب الناجحين في الثانوية العامة يتقدمون مثلاً لكلية التربية الرياضية أو العلاج الطبيعي أو غيرهما، وفيها اختبار شخصي يُفترض أن يستعدوا له، سواء استعداداً جسدياً كما في الكليات العسكرية وكلية الشرطة حيث القفز والسباحة وتمرينات الضغط وغيرها.
فيجب أن يستعد لها بدنياً، أو يستعد بقدرات لغوية حين يقال له إنه سيُمتحن ليُعرف مستوى تحصيله في اللغة.
ويقال له إن نتيجة الثانوية العامة لن يُنظر إليها، بل سيُرى هل يستطيع التحدث أم لا، فيبدأ هنا يدخل في التوتر، خصوصاً من كان يحفظ وينسى.
فيقول في نفسه: إذا دخلت بمعلومات قليلة ونسيتها؟ فإذا قيل له إن عنده مقابلة شخصية أصابته حالة من التوتر. ومثله من تخرج ويتقدم لعمل.
فيقال له إنه سيقابل رئيس مجلس إدارة الشركة ليختبره، وهو الذي سيقرر هل يصلح للعمل أم لا، وهو الذي سيحدد راتبه.
فتجده قبلها بيوم ممسكاً ببطنه ومعدته لأنه خائف، داخل على حدث كبير، فهذا من الأمور التي تزيد هرمونات الضغط أو هرمونات التوتر.
الضائقة المالية
ومما يزيد الضغوط أيضاً الضائقة المالية؛ فرجل عنده عدد من الأبناء والبنات، وعندهم امتحانات أو هم مقبلون على المدارس، ويريد أن يدفع مصروفاتهم، ويحتاج إلى الأوتوبيس أو الميكروباص الذي يوصل البنت، وملابس المدرسة، فضلاً عن الطلبات من الكشاكيل والأقلام والمجلات، فيظل يفكر.
من أين سيأتي بكل هذا، وفي أول الشهر تأتيه فاتورة كهرباء جديدة، فهو في ضائقة مالية: هل يدفع الفاتورة أولاً، وعليه أيضاً الإيجار؟
فيبدأ يجمع: الإيجار، وفاتورة الكهرباء، ومصروفات المدارس، وملابس المدرسة، وأجرة الأوتوبيس، وكل ذلك يجتمع عليه، فيبدأ يمسك معدته ويقول: عندي انتفاخ، ولا أستطيع الأكل، وأنا متعب ومريض؛ لأن الجسم لا يستطيع مواجهة الضغوط التي وقعت عليه.
المشاكل الأسرية والطلاق
أو تكون هناك مشاكل أسرية بين الأب والأم أمام الأولاد فيتأثر الأولاد، أو بين الزوجين معاً، فيعاني أحدهما أو كلاهما من هذه المشاكل: اختلاف في وجهات النظر، وارتفاع الصوت، والتعامل بأسلوب غير لائق. وهذه المشاكل توتر الإنسان حتى لا يستطيع أن يؤدي في عمله وينجز ويتطور، لأن بيته غير مستقر.
وقد تصل، أعاذنا الله، إلى الطلاق، فتزيد التوتر والقلق، فتجد الرجل قد يصاب بدوخة ويتقيأ ويسقط مغشياً عليه، ومعدته متعبة ولا يستطيع الأكل، أو يحدث الأمر نفسه للمرأة.
فتجد الزوجة، هدانا الله وهداهم، تكرر طلب الطلاق، فينفعل الرجل ويقول لها: اذهبي فأنت كذا. والتوتر والضغوط التي حدثت تؤدي إلى أمور نفسية.
فكلمة واحدة تخرج فيقع الطلاق ويفرق بينهما، ثم تبدأ معاناة نفسية جسدية: خراب بيت وحسرة وضياع أولاد ومشكلات.
تغيير العمل المفاجئ
فيبدأ الإنسان يشعر بعدم الاستقرار، وهنا تبدأ المعدة العصبية. ومن الأسباب كذلك تغيير العمل؛ فرجل عمله مستقر جداً في مكان ويأخذ راتباً جيداً، وفجأة تقول له إدارة الشركة إنها ستنقله إلى موقع التشغيل في جنوب سيناء، وقد اعتاد العمل منذ عشرين سنة في مكتب بالجيزة أو القاهرة.
فتطوّح به الشركة إلى مكان بعيد وهو غير مؤهل للانتقال، ويقال له: إما أن تستلم العمل الجديد أو تتركه، فعندنا شباب يعملون مكانك.
فنقل العمل المفاجئ يوتره: كيف سأنتقل إلى مكان جديد، وأسافر كل أسبوع أو أسبوعين، وأبتعد عن أسرتي؟ وكل ذلك يؤدي إلى التوتر.
الهجرة والنزوح
ومن الأسباب الانتقال من بلد إلى بلد، كما يحدث لبعض الإخوة، عافانا الله وردهم إلى ديارهم سالمين، من المهاجرين.
أو من نسميهم النازحين؛ فالهجرة يهاجر فيها الإنسان باختياره، أما النازح فرغماً عنه، فهؤلاء تركوا ديارهم وبلادهم وأموالهم وأعمالهم فجأة.
ويرى الدكتور أن كلمة «مهاجرين» كلمة راقية، لأن الهجرة اختيار لتغيير المكان، أما النازح.
أو اللاجئ فلا اختيار له، فهو مُجبر، وقد تأتي منظمة مثل منظمة اللاجئين فتقول: سنرسل ألفين إلى هذه الدولة وألفاً إلى تلك.
فيجد نفسه في حكم المضطر بلا اختيار، وينتقل فجأة من مكان كان يشعر فيه بالسعة والراحة، وفيه الأهل والأصحاب والذكريات والمدارس والأعمال، ليقيم في خيمة أو في سكن أقل كثيراً مما كان يعيش فيه، مضطراً، في بلد غريب قد تختلف لغته وديانته وطباعه وعاداته وتقاليده.
تغيير السكن
فيبدأ التوتر، أي الضغوط النفسية، فتأتيه المعدة العصبية، نعم تأتيه لأنه غيّر الموطن وغيّر المكان الذي سيعيش فيه.
وقد يكون السبب تغيير السكن، وهذا يُرى كثيراً بسبب نظام الإسكان الجديد، حيث يسكن الإنسان سكناً مؤقتاً محدوداً بزمن.
فيأتي صاحب الشقة بعد سنة أو سنتين ويقول إنه يريد الشقة ليزوّج فيها ابنه، أو سيرفع الإيجار أكثر من قدرتك على التحمل، فتضطر إلى تغيير السكن، وتغيير السكن وحده مشكلة.
فستظل تعبئ في الكراتين، وتحتاج إلى سيارة، ومن يحمل وينقل ويركّب، وأشياء تنكسر وأخرى تُنسى، وكل ذلك ضغوط فوق العادة، وفوق ذلك تحتاج إلى مبلغ للنقل.
وتحتاج أن تدفع ثمن ما تلف في الشقة، وكل هذا يدور في رأس المريض. ويذكر الدكتور هذا الكلام.
لأن كثيراً من الأطباء حين يأتيهم المريض لا يسألون عن الظروف المحيطة به، ويكتفون بأن يقولوا: سأعمل لك منظار معدة، وسأعمل لك كذا.
اتصالات المشاهدين
ثم يتلقى الدكتور الاتصالات على أن يكمل بعدها الموضوعات وطرق العلاج. فتقول متصلة إن معدتها متعبة منذ أربعين سنة، ويصعد إليها سائل مالح إلى فمها.
وإنها تضطر دائماً إلى رفع المخدات، فتعب المعدة يجعلها لا تستطيع أن تنام مستلقية.
وإن ذلك بدأ معها منذ وقت طويل، منذ أن حملت بأول طفل لها.
فيدعو لها الدكتور بأن يشفيها الله ويعافيها، ثم تتصل متصلة أخرى فتلقي السلام فيرد عليها الدكتور السلام ورحمة الله وبركاته، وتحمد الله رب العالمين، وتستأذنه في أن تسأله سؤالاً.
فتقول إنها تشتكي ألماً في المعدة، وأحياناً يكون هناك مغص تحت السرة.
وأحياناً يتنقل الألم بين الجنبين، وأكثر ما يتعبها الجنب الأيسر تحت الصدر.
وقد يمتد الألم إلى الخلف، وأحياناً يكون هناك إسهال أو إمساك.
ويسألها الدكتور: هل عملتِ موجات فوق صوتية على البطن؟ فتقول إنها لم تعمل، وإنها كُشف عليها فقيل لها إنه قد يكون القولون أو شيء من هذا القبيل.
أسباب أخرى ترفع هرمونات التوتر
وقبل الإجابة يعود الدكتور إلى الأسباب التي ترفع هرمونات التوتر.
فمنها تغيير السكن، وتغيير الموطن بالنزوح أو اللجوء إلى بلد آخر.
ومنها موت عزيز في الأسرة، كأخ أو صديق أو أب أو أم، فهذا يؤثر جداً، أو مرض مزمن يصاب به الإنسان فجأة، أو مرض عند الأطفال.
كيف تعالج الحجامة المعدة العصبية؟
ثم ينتقل الدكتور إلى علاج المعدة العصبية، ويقول إنه بدأ الحلقة بالحجامة ليبين ضمن النظرية الكلية.
كيف تعمل الحجامة وفق نظام علمي، لا وفق مسارات طاقة وهمية كما يدعي الصينيون؛ فالحجامة في المعدة العصبية تعمل ضمن مسارات الأعصاب الحسية.
للجهاز العصبي اللاإرادي «الأوتونومك نيرفس سيستم»، أو الجهاز العصبي الإلهي أو الرباني كما يسميه.
فهذا الجهاز جعل الله له أماكن على سطح الجلد إذا نُشّطت.
بدأت تؤثر على العقد العصبية المحيطة بالنخاع الشوكي في الفقرات العنقية والصدرية والقطنية والعجزية.
فإذا نُبّهت هذه الأماكن أرسلت إشارة إلى العضو الداخلي، أي إلى المعدة، وهذا ما يوضح.
كيف يمكن علاج المعدة عن طريق الجلد، مع العلم أن كأس الحجامة والتشريط ليس المقصود بهما الجلد وحده، بل كل الأنسجة الرخوة.
ويطلب الدكتور من زملائه الأطباء التركيز في هذه النقطة: فالعمل ليس على الجلد كما يظن كثير من الحجامين؛ صحيح أن في الجلد تشريطاً، لكن الشفط عملية تحريك للدورة الدموية والسوائل في أماكن معينة، مع تنبيه الأعصاب الطرفية لأعصاب بعينها.
وهذه الأعصاب هي التي ترسل إشارة إلى المخ، فيلتقطها ويرسل إشارة عكسية عن طريق العصب السمبثاوي والباراسمبثاوي إلى المعدة.
فتحدث عملية «الهوميوستاسيس» أي إعادة الاتزان؛ كأنه يقول للمعدة: يا معدة التي كانت أعصابك تتوتر، ارجعي واسكني كما كان وضعك قبل التوتر.
ومع التشريط تُفرز مواد تكوّن الإندورفين والإنكيفالين، وهما المادتان المهدئتان لهرمونات التوتر.
أي ما نسميه هرمونات الضغط النفسي. ويلخص الدكتور، لأن الوقت يداهمه، أن الحجامة تعيد اتزان التنبيه العصبي للمعدة فتأخذ التنبيه المناسب لها، مع إفراز الإندورفين والإنكيفالين.
من المخ، وهذا من الأشياء الطيبة، فهو يعيد للجسم مستوى هرمونات الضغط النفسي، وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى.
حسن التوكل على الله قبل الحجامة
ويؤكد الدكتور أن قبل الحجامة يأتي حسن التوكل على الله؛ فالمشكلات التي ذُكرت من البداية، كمن عنده امتحان أو ضائقة مالية أو مات له عزيز أو هاجر أو سافر أو تغير عمله، لو أحسن الإنسان التوكل على الله واستحضر اسم الله «الوكيل» فوكّل الله في كل مشكلاته لارتاح.
فمن أولاده متعبون يقول: «اللهم إني لا أحسن التربية فربّهم لي»، والمسافر يقول: «يا رب توكلت عليك فأنت نعم الوكيل»، ومن عنده فقر يرفع يديه ويخصص خمس عشرة دقيقة كل يوم يقول: «يا رب يا رزاق»، فقد سمى نفسه الرزاق لنطلب منه، ومن عنده مرض صعب يقول: «يا رب أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً».
«فارحمه برحمتك كما رحمته في الدنيا، أنت رحمن الدنيا ورحيم الآخرة». ومن تغير عمله يقول: «اللهم أبدلني خيراً من العمل الذي كنت فيه، فأنا لا أعلم».
«رب اغفر وارحم واعفُ وتكرم، إنك تعلم ما لا نعلم، إنك أنت الأعز الأكرم». ثم نبدأ بالذكر والحجامة، فالله تعالى يقول: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. وبعد ذلك يجيب الدكتور عن الأسئلة.
الإجابة عن أسئلة المتصلين
فالمتصلة الأولى تقول إن معدتها، وهي موضوع الحلقة، متعبة منذ أربعين سنة، ولا تستطيع النوم إلا جالسة على السرير والمخدات خلف ظهرها، فيقول الدكتور إن هذا ارتجاع في المريء، وينصحها بقطعة صبر في حجم الحمصة.
على كوب ماء على الريق لمدة أسبوع، مع منع العشاء المتأخر؛ فليكن العشاء مع العشاء ثم لا تأكل بعده شيئاً على الإطلاق.
والمتصلة الثانية تشكو ألماً في المعدة ومغصاً تحت السرة يتنقل من جنب إلى جنب والأيسر أكثر من الأيمن، مع إسهال، فيقول الدكتور إن هذه أعراض القولون، لكن للتأكد تُعمل السونار، أي الموجات فوق الصوتية.
لمعرفة حالة القولون، مع تحليل بسيط هو تحليل البراز. ثم يعود الدكتور إلى الموضوع، ويقول إن من الأشياء الطيبة إنجاز الأسئلة بسرعة.
نصائح لتخفيف الضغوط النفسية
لأن وقت البرنامج حساس جداً. ويؤكد أن المعدة العصبية تحتاج إلى أن نخفف التوتر والضغوط النفسية التي علينا.
وأن يكف الإنسان عن التفكير في المشكلات، فعندنا رب كريم حليم رزاق نتوكل عليه حق توكله، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً»، أي تخرج الطيور في الصباح جائعة.
وترجع شبعانة بفضل الله، فالذي يرزق الطير سيرزقكم، ولكن توكلوا على الله حق التوكل. والنصيحة الثانية: لا تحمّل نفسك فوق طاقتك؛ فما كان الفقر عيباً ولا الحاجة عيباً، وتذكّر أجدادنا وآباءنا، فقد كانوا أفقر منا لكنهم كانوا سعداء، لا يأكلون اللحم إلا مرة في الأسبوع وكانوا راضين، وعاشوا، ونسأل الله أن يكون قد.
ختم لهم بالصالحات، وهم الآن في جنات النعيم. فمشكلات الأسرة والزوجية.
والضائقة المالية، كلها نحاول أن نتركها لله سبحانه وتعالى، فهو نعم المولى ونعم النصير، وهو مولانا عليه نتوكل وإليه ننيب. ويختم الدكتور بشكر الله سبحانه وتعالى أن أجلسه بين أيدي المشاهدين، ويدعو لهم بالجزاء الخير.
ثم يودعهم بالسلام.
اقرأ أيضاً
- 0:00المقدمة والحجامة في الحديث النبوي▸ تشغيل
- 0:55ما معنى المعدة العصبية؟▸ تشغيل
- 1:20أعصاب المعدة الإرادية واللاإرادية▸ تشغيل
- 3:09أعراض المعدة العصبية▸ تشغيل
- 4:17الامتحانات والمقابلات الشخصية▸ تشغيل
- 6:40الضائقة المالية والمشاكل الأسرية▸ تشغيل
- 9:06تغيير العمل والنزوح وتغيير السكن▸ تشغيل
- 12:44اتصالات المشاهدين▸ تشغيل
- 15:10كيف تعالج الحجامة المعدة العصبية▸ تشغيل
- 18:15حسن التوكل على الله والذكر▸ تشغيل
- 19:44الإجابة عن أسئلة المتصلين▸ تشغيل
- 20:43نصائح لتخفيف الضغوط والختام▸ تشغيل










