علاج خشونة الركبتين: إنقاص الوزن وتقوية العضلات والكمادات الباردة
1:40 خشونة الركبتين ومشكلة الأدوية
يجيب الدكتور أمير صالح عن سؤال عن سيدة عندها خشونة في الركبتين وتعب، وقد أخذت الدواء، فيوضح أن الدواء المعروف هو مضاد الالتهاب والمسكن، ولن تُعطى أدوية أكثر من ذلك، لكن مضاد الالتهاب كثيراً ما يتعب الكبد والمعدة.
إنقاص الوزن وتقوية العضلات
ولذلك يقدم الدكتور حلولاً سهلة وبسيطة: أولاً، إذا كان وزنها زائداً فينصح السائلة أم زياد بأن تساعدها على إنقاص وزنها قليلاً.
وثانياً تقوية عضلات الفخذ الأمامية وإطالة عضلات الفخذ الخلفية، والذهاب إلى مركز علاج طبيعي ليعلّمها على الأقل؛ فمن ليس معه مال لعمل جلسات يذهب ويقول لهم إنه لا يملك المال ويريد أن يتعلم ما يمكنه عمله في البيت.
الماء الدافئ أم الماء البارد للركبة؟
وينبه الدكتور إلى أنه إذا كانت الركبة دافئة فلا توضع عليها قربة ماء دافئ كما نرى كثيراً، لأن في الركبة حينها التهاباً، فنزيد الالتهاب بقربة الماء الدافئ.
ويوضح أن من وظيفة المحيطين بالمريض في الأسرة أن يضعوا أيديهم على الركبة ليعرفوا هل هي ساخنة أم لا.
فإذا كانت ساخنة أو محمرة أو متورمة فلا يصح وضع ماء ساخن عليها، بل يمكن وضع قربة ماء مثلج، ويسأل بعض الناس عن الثلج، فيقول الدكتور إن الثلج مفيد جداً.
وهو جزء من العلاج، فالماء البارد جزء من العلاج، ويحذر من الاعتقاد بأن أي شيء بارد يسبب الروماتيزم والبرد، فهذا الكلام غير صحيح.
الزيوت والحجامة ضمن منظومة العلاج
ويمكن إعطاء بعض الزيوت مثل زيت الزيتون وزيت النعناع، ويمكن عمل الحجامة على جوانب الركبة.
لكن لا يصح أن يُقال لشخص وزنه ثقيل جداً: اعمل الحجامة وستُشفى، بل لا بد أن ينقص وزنه ويقوي عضلاته؛ فالحجامة جزء من منظومة علاج كبيرة.










