أنا امرأة مطلقة ولي ثلاثة أولاد، وأولادي الثلاثة أشعر بوجود مشاكل بالنسبة لفرط الحركة وعدم الحفظ وعدم الاختلاط بالأولاد، لا يحبون الدراسة أبدا.
الكبير يتعلم بالقوة ولا يكتب أبدا إلا بالقوة. الوسطاني يقرأ الرقم، وعندما أكتبه له في مكان آخر لا يعرفه، وأجد صعوبة في تعليمه حتى يحفظها. الصغرى لا تقبل فتح الكتاب، مثال: أعلمها اسم صورة ففورا تغير الصفحة.
استعملت شراب الشعير حيث أغليه وأشربهم لهم، فشعرت بأن ابني الأوسط كان يلعب مع الأطفال قليلا والآن يرفض. لا يسمعون أي تنبيهات ولا الكلام، مهما حاورتهم وشجعتهم يعودون إلى نفس العادات وكأني لم أتكلم معهم، ثم لجأت للضرب لم ينفع، ولجأت للعقاب بأن أمنعهم عن أشياء يحبونها وليس هناك فائدة.
هل هناك بالطب النبوي وصفة ممكن أتبعها معهم؟ مع العلم أني أخذت أحدهم إلى الطبيب فوصف لي دواء شعرت بأنه من السلبيات أنه أصبح بكاء وعصبيا جدا.
أعمار أولادي 7-6-5، الحمد لله.
إجابة الدكتور أمير صالح2011-10-13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت، أعانك الله وأيدك
ينصح أغلب الخبراء باستخدام العلاجات الدوائية بالتزامن مع العلاجات السلوكية في نفس الوقت، وهو ما يسمى بـ(العلاج التكاملي) لعلاج هذه الحالات، والله الشافي.
ينصح الطبيب باستخدام الدواء المناسب واتباع برنامج العلاج السلوكي الملائم لحالة كل طفل على حدة.
أثبتت الدراسات الطبية أن الأدوية المنبهة ذات فعالية كبيرة في تحسين أعراض (اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه) في 90% من الأطفال.
كما تقوم الأدوية المنبهة بتحسين قدرة الطفل على اتباع التعليمات والتوجيهات، وتقلل من حدة ردود الفعل العاطفية لدى الطفل، مما يمكنه من إقامة علاقات اجتماعية صحية وطبيعية مع الأهل والأصدقاء.
ومن الناحية التعليمية أن الأطفال الذين يبدون تحسنا إيجابيا مع استخدام الأدوية المنبهة تتحسن مقدرتهم على إنجاز الأعمال التي يقومون بها من حيث الكمية وجودة العمل.
الأطعمة المنبهة كثيرة، منها التمر المنقوع والتين الجاف المنقوع أو المبخر أو الزبيب المنقوع ويفضل الأسود، وكذلك من المكسرات عين الجمل، ومن المنشطات الجيدة المعسل بالماء وطبعا عسل النحل.
الحجامة المنبهة في غاية الأهمية، ويتم عملها مرة في الشهر لمدة 3 أشهر متتالية على مناطق خاصة يتم تحديدها بواسطة الدكتور المعالج، وعمل حجامة جافة بدون تشريط مرتين أسبوعيا بواسطتك أنت بعد تعلمها من الدكتور المعالج، والله الموفق.
هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.