من المهم معرفة سبب سرعة القذف سواء العضوية أو النفسية، مثل: التوتر، وعضوي مثل: التهابات البروستاتا.
سرعة القذف درجات، فهناك من يصل المشكلة عنده إلى حد يقذف حتى قبل الإدخال، ويتم العلاج بوسائل مختلفة منها العقاقير، وأشهرها بعض مضادات الاكتئاب التي يعد إبطاء الإنزال أحد أعراضها الجانبية.
ونوصي بالتالي:
التدريب على صرف التركيز إلى التفكير في شيء آخر بعيد تماماً عن الإنزال أو المعاشرة برمتها.
لبس الواقي الذكري، وتركز هذه الطريقة على تخفيف الإثارة الناجمة عن احتكاك جلد القضيب بفرج الزوجة، فيضع الرجل الواقي الذكري فتقل درجة تهيج الجلد فيتأخر القذف، ويفضل استعمال الواقي الذكري من نوع سميك (حيث إن الواقيات الذكرية الرقيقة لا تؤدي الغرض)، وإذا لم تتوفر واقيات ذكرية سميكة يمكن للرجل وضع واقيين فوق بعض فتزداد السماكة.
التفكير وقت المعاشرة بأشياء تكون بعيدة كل البعد عن الجماع، وإليك بعض الأمثلة على ذلك:
1/ التفكير في عملية حسابية معقدة.
2/ العد العكسي من المائة إلى الصفر.
وأعتقد أن الحل الأمثل لهذه المشكلة هي التهيؤ النفسي والاستعداد، وعدم التفكير في سرعة القذف هذه وإعطائها أكبر من حجمها، والتوكل على الله والدعاء. ومن ناحية الأدوية أعتقد استخدام علاج المضادات للاكتئاب أكثر شيوعاً لعلاج هذه الحالات، واستخدام البخاخات المخدرة بكمية قليلة جداً، وأيضاً يتوجب على الزوجة مساعدة زوجها في الخروج من هذه الأزمة ولا تزيد الضغط النفسي عليه لأنها مشكلة مشتركة.
هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.