الإثنين 15 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 26 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

نبات السدر

# فوائد الأعشاب والأغذيةالجزائرتاريخ الرد: 2010-10-141,218 قراءة
السؤالزائر من الجزائر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الدكتور، جزاك الله خيراً ونفع بك الأمة. أسمع كثيراً عن نبات السدر، لكن لا أعرفه، فلو تكرمت ووصفته لي، أو إذا أمكن تريني صورته. جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إجابة الدكتور أمير صالح2010-10-14

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبات السدر المنتمي لعائلة "زيزفوس" ينمو بالمناطق الصحراوية والنصف صحراوية. متوسط طول الشجرة يبلغ 7-8 متر. فروع الشجرة غضة ولونها رمادي - أصفر، وثمرتها تميل إلى اللون الأصفر، إلا أنها تتحول إلى لون مائل للحمرة عند النضوج.

أماكن النمو

ينمو نبات السدر بالمناطق الساحلية والصحراوية والنصف صحراوية، وينمو بالهند وباكستان وإثيوبيا وليبيا والسودان ومصر، إلا أنه ينمو بكثرة باليمن.

القيمة الغذائية

تحتوي ثمار نبات السدر على قيمة غذائية عالية، لا يضاهيها بذلك إلا التمر والزبيب وبعض الفواكه المجففة الأخرى. بذور ثمرة السدر غنية بالبروتين، وأوراقها غنية بالكالسيوم والحديد والمغنيسيوم.

الأجزاء المستخدمة من النبات:

القشور والأوراق والثمار والبذور.

المحتويات الكيميائية

تحتوي الأجزاء المستعملة على قلويدات وفلافونيدات ومواد عفصية وستيرولات وتربينات ثلاثية ومواد صابونية، وكذلك المركب الكيميائي المعروف باسم ليكوسيانيدين، وعلى سكاكر حرة مثل الفركتوز والجلوكوز والرامنوز والسكروز.

الاستعمالات

لقد عرف السدر منذ آلاف السنين، فقد ورد ذكر شجرة السدر في القرآن الكريم، فهي من أشجار الجنة يتفيأ تحتها أهل اليمين، حيث قال تعالى:

{وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود}.

كما جاء ذكر شجرة السدر في سورة سبأ، قال تعالى: {لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل}.

كما ورد ذكر السدر في سورة النجم، قال تعالى: {عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى}.

كما ذكر السدر في القراطيس المصرية القديمة. يقول كمال (1922) في كتابه "الطب المصري القديم":

إن من بين العقاقير التي كانت تستخدم في التحنيط: القار، البلسم، السدر، خشب الصندل، الحنظل، السذاب، الصبار، التراب، العسل والشمع.

وعن السدر يقول داود الأنطاكي (1008هـ): "إنه شجر ينبت في الجبال والرمال ويستنبت فيكون أعظم ورقاً وثمراً، وأقل شوكاً. وهو لا ينثر أوراقه ويقيم نحو مائة عام. إذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدود وأزال الرياح الغليظة، ونشارة خشبه تزيل الطحال والاستسقاء وقروح الأحشاء، والبري منه أعظم فعلاً، وسحيق ورقه يلحم الجروح ذروراً ويقلع الأوساخ وينقي البشرة وينعمها ويشد الشعر. وعصير ثمره الناضج مع السكر يزيل اللهيب والعطش شرباً. ونوى السدر إذا دهس ووضع على الكسر جبره، وإذا طبخ حتى يغلظ ولطخ على من به رخاوة والطفل الذي أبطأ نهوضه اشتد سريعاً".

ويقول التركماني عن السدر: "للسدر لونان، فمنه غبري، وهو الذي لا شوك له، ومنه ضال وهو ذو الشوك. وقيل الضال ما ينبت في البراري، والغبري ما ينبت على النهار. وثمره النبق. والنبق نافع للمعدة، عاقل للطبيعة، ولا سيما إذا كان يابساً".

اقرأ أيضاً

المزيد في «فوائد الأعشاب والأغذية»

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.

استشارات أخرى