زوجتي مريضة بمرض الذئبة الحمراء من الدرجة الثانية (الحميدة) كما شخصها الطبيب، ولقد تناولت الكورتيزون لفترة إلى أن وصلت الجرعة إلى أقل معدلاتها الآن وهي 5 ملجم.
ولقد شاء الله وحدث حمل، وهي أنهت الشهر الثالث، وتوجد متابعة مع طبيب النساء وطبيب الذئبة، والأمور مستقرة والحمد لله الآن من خلال التحاليل والفحوصات، والحمل مستقر.
فأتمنى أن تفيدوني بالنظام الغذائي المناسب لظروفها، وكذلك الأعشاب التي يمكن أن تتناولها، وشكرًا. برجاء الاهتمام والرد لأننا نثق فيكم كثيرًا، وشكرًا.
إجابة الدكتور أمير صالح2010-06-19
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أدعو الله لزوجتك بالشفاء، والمهم في هذه المرحلة ليس الأعشاب أو النظام الغذائي، ولكن الأولوية تكون في الحفاظ على الدم بدرجة لزوجة مناسبة لمنع التجلط في الأوعية المغذية للمشيمة، وهذا يتطلب التحاليل المستمرة مع حقن منع التجلط، ويصفها لكم طبيب النساء والتوليد.
ثم يأتي الغذاء في المرحلة الثانية، وهو يحتوي على الخضراوات والفواكه الطازجة، والماء بالعسل، والزبادي مع جنين القمح، والتين المجفف لمنع الإمساك، وزيت الزيتون يضاف إلى الجبن القريش والسلاطة.
والبعد عن اللحوم الحمراء، وأكل الأسماك المشوية والصينية، والبعد عن التوتر والعصبية، وكثرة الدعاء والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.