أختي عمرها الآن 13 سنة، تعاني منذ سنوات من عرق غزير جداً في كفيها، مما يدفع الكثيرين إلى عدم السلام عليها، وأخشى من أن يصيبها هذا بحالة نفسية، وخاصة أنها في مرحلة المراهقة. أرجوك يا دكتور دلّني على شيء لهذا الأمر.
(ملحوظة: هذا العرق صيفاً وشتاءً ولا يتوقف أبداً، بل في بعض الأحيان يزداد لدرجة أن يتساقط العرق على هيئة قطرات من يديها.)
إجابة الدكتور أمير صالح2010-05-16
الأخت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن فرط التعرق من اليدين مشكلة طبية شخصية اجتماعية، فهي تحتاج إلى التدخل الطبي لإنقاذ المريض من المعاناة والخجل الاجتماعي والإحراجات النفسية، ولانتزاع المريض من تخريب الأشياء الحساسة التي يمسك بها من أوراقٍ وغيره.
إن فرط التعرق هو قدر مقدر من العرق لكل مخلوق، فمنا من يُعاني الكثرة، ومنا من يُعاني القلة، وكلا الأمرين فيه حكمة، فلولا الجوع لما شعرنا بنعمة الشبع، ولولا العطش لما شعرنا بنعمة الارتواء... وهكذا.
من العلاجات المتوفرة للتعرق في الكفين الحجامة على جانبي الفقرات الصدرية والقطنية مرة في الشهر لمدة 3 شهور، ومن العلاجات الحديثة حقن مادة البوتكس بيد خبيرة، يُعطي راحة لعدة أشهر، ولكنه مكلف (تُعتبر أفضل الموجود وأغلاه).و قد كان الأطباء في الماضي يلجؤون إلى عملية قطع العصب الذي ينشط عملية التعرق، وهذه العملية لها فوائد، وتُترك للحالات الشديدة والمزعجة، ومع ذلك فهي لا تخلو من المشاكل والمضاعفات.
هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.